عطاف يبحث مع نظيره السوري أوضاع الشرق الأوسط ودعم الجزائر لسوريا
تاريخ النشر: 22nd, June 2025 GMT
عقد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بإسطنبول، لقاءً ثنائيا مع وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية، أسعد حسن الشيباني.
وذلك على هامش مُشاركتهما في أشغال الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.
وحسب بيان الوزارة، فقد شكّل اللقاء فُرصة لاستعراض الأوضاع الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط بكل ما تُشكله من تهديدات ومخاطر، وكذا بحث سُبل مواصلة تجسيد التزامات الجزائر بدعم ومرافقة الجمهورية العربية السورية خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها، سواء من موقع الجزائر بمجلس الأمن الأممي أو عبر تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الحيوية وذات الأولوية بالنسبة للجانب السوري.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.