وزير التربية السوري ومعاون وزير الداخلية يتفقدان المراكز الامتحانية في الدويلعة
تاريخ النشر: 23rd, June 2025 GMT
دمشق-سانا
تفقد وزير التربية والتعليم السوري الدكتور محمد عبد الرحمن تركو مع معاونه يوسف عنان ومعاون وزير الداخلية اللواء أحمد لطوف المراكز الامتحانية في حي الدويلعة بدمشق، واطلعوا على سير العملية الامتحانية لشهادة الثانوية المهنية وإجراءات الأمن والحماية التي تقوم بها وزارة الداخلية.
واستنكر الوزير تركو التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق أمس وقال: “إن ما جرى يمس جميع السوريين، وإن الوزارة تعمل مع الجهات المعنية لاستمرار تقديم الطلبة لامتحاناتهم بكل يسر وسلامة”.
بدوره، أشار معاون وزير الداخلية إلى أن الجهات الأمنية بكامل استنفارها لحماية المراكز الامتحانية بشكل كامل، وضمان سير العملية الامتحانية بالشكل الأمثل.
وكانت امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية المهنية بدأت يوم السبت الماضي، وتستمر حتى العاشر من تموز القادم، فيما تبدأ امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعها كافة في الثاني عشر من الشهر ذاته.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تمكنت وزارة الداخلية من كشف ملابسات الواقعة التي أُثيرت عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ضبط ابنة المجني عليها بعد اعترافها بارتكاب الجريمةفي إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت العثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية، باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أعمال الفحص والتحري.
وتبين أنه بتاريخ 20 الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والمقيمة بذات الشقة محل البلاغ.
وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة، وذكرت أن ذلك جاء على خلفية خلافات سابقة بينها وبين والدتها بسبب سوء معاملتها لها، وأضافت أنه بتاريخ 17 الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية أثناء تواجدهما داخل الشقة، تطورت إلى تعديها عليها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة.
واعترفت المتهمة بأنها قامت عقب ذلك، وعلى مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، ثم غادرت الشقة خشية افتضاح أمرها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها في مكان اختبائها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.