في ذكرى ميلاده.. تعرف على أبرز المحطات الفنية لـ حسن مصطفى
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
يحل اليوم الخميس الموافق 26 يونيو ذكرى ميلاد الفنان الراحل حسن مصطفى، حيث ولد في مثل هذا اليوم من عام 1933، ورحل عن عالمنا في 19 مايو 2015، رحل وترك خلفه تاريخ حافل من الأعمال الناجحة والخالدة في أذهان جمهوره ومحبيه حتى الآن، ويعرض لكم "الفجر الفني" خلال السطور التالية أبرز المحطات الفنية للراحل حسن مصطفى.
نشأة حسن مصطفى
ولد الفنان حسن مصطفى عام 26 يونيو 1933 فى حى الظاهر، وتخرج من معهد الفنون المسرحية عام 1957، ثم التحق بفرقة الفنان إسماعيل ياسين، ليبهر الجميع بموهبته الفذة.
أبرز المحطات الفنية لـ حسن مصطفى
نجح الفنان الراحل حسن مصطفى في تكوين ثروة فنية ما يقرب من 400 عمل فنى، وأبدع فى المسرح حتى أصبح أيقونة مسرحية لن تتكرر، ومن أبرز أعماله: "مدرسة المشاغبين"، العيال كبرت، سيدتى الجميلة، حواء الساعة 12، دو رى مى فاصوليا، الدبابير، رأفت الهجان، العميل 1001، إمام الدعاة، من الذى لا يحب فاطمة، ضمير أبلة حكمت عباس الأبيض فى اليوم الأسود، شيخ العرب همام وغيرها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: العيال كبرت حسن مصطفى حسن مصطفى
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.