فتح طرقات وإزالة أنقاض في مدينة درعا لتسهيل حركة المواطنين
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
درعا-سانا
نفذت ورشات مجلس مدينة درعا بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية، أعمال فتح عدد من الطرقات الرئيسية والفرعية وإزالة السواتر الترابية والأنقاض، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل الأحياء المتضررة من جرائم النظام البائد وتسهيل حركة المواطنين والمركبات، وتحسين الواقع الخدمي داخل المدينة.
وشملت الأعمال اليوم وفق رئيس مجلس مدينة درعا المهندس محمد عياش، تنظيف وإعادة فتح الطريق الحيوي الممتد من مركز سيريتل إلى مبنى دائرة الشؤون السياسية في منطقة درعا المحطة، إضافة إلى تعزيل عدد من شوارع وأحياء درعا البلد، وترحيل الأنقاض والمخلفات إلى المواقع المخصصة لها.
وأوضح عياش في تصريح لمراسلة سانا، أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطة متكاملة لإعادة تنظيم شبكة الطرق وإزالة آثار الدمار، وأشار إلى أن ورشات المجلس تعمل بوتيرة يومية لتأهيل المحاور الحيوية بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
وقام النظام البائد بقطع أوصال المدينة وعزل الأحياء عن بعضها البعض بالسواتر والحواجز والخنادق، ما أدى إلى صعوبة وصول الخدمات وتقييد حركة الآليات والأهالي.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
أعلنت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في ليبيا جاهزيتها لتوفير صهاريج نقل مياه الاستعمال الحضري، بهدف ضمان استمرار تقديم الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين والجهات الخدمية في مختلف المناطق.
وقالت الشركة في بيان لها إن توفير الصهاريج يأتي ضمن جهودها للحفاظ على استمرارية الإمدادات المائية، خصوصاً للحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، بما يشمل المستشفيات ودور الرعاية والمؤسسات والجهات الخدمية، وفق الإمكانيات المتاحة.
وخصصت الشركة أرقاماً مباشرة لغرفة البلاغات الرئيسية لاستقبال طلبات المواطنين بشأن توفير ونقل صهاريج مياه الاستعمال الحضري، وذلك عبر الرقمين:
☎️ 0213608870
???? 0910349051
وأوضحت الشركة أنه يمكن للمواطنين أيضاً تقديم طلبات الحجز من خلال شبابيك وحدات خدمات الجباية التابعة لها، والمنتشرة في عدد من المدن الليبية.
وأكدت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي استمرارها في تقديم خدماتها والعمل على تلبية احتياجات المواطنين، داعية إلى ترشيد استهلاك المياه خلال هذه الفترة، بما يساهم في الحفاظ على استدامة الإمداد المائي وضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.