الثورة نت/..

اكتظ ميدان السبعين في العاصمة صنعاء وكافة ساحات المحافظات اليوم، بحشود جماهيرية مليونية، تأكيدا على مواصلة الثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني، وكذا مباركة الانتصار العظيم الذي أحرزته الجمهورية الإسلامية في إيران على العدو الصهيوني.

المسيرات التي رفعت شعار “مباركة بانتصار إيران.. وثباتاً مع غزة حتى النصر”، باركت أيضا لكل شعوب الأمة العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد واعتبرته مناسبة دينية تتطلب من كل أبناء الأمة رص الصفوف والوقوف في مواجهة الأخطار التي تتهدد شعوبهم وفي مقدمتها رأس الشر أمريكا والكيان الصهيوني.

جسد الخروج الواسع والكبير لأبناء الشعب اليمني بالتزامن مع بداية العام الهجري الجديد استمرار حالة النفير والمضي في طريق الجهاد متوكلين على الله وواثقين بنصره وتأييده.. معتبرين الانتصار الكبير للجمهورية الإسلامية على عدو الأمة ثمرة للتوكل على الله وامتثال أوامره في إعداد العدة والثبات والصمود في مواجهة الأعداء.

البداية من العاصمة صنعاء التي شهدت مسيرة جماهيرية كبرى نصرة للشعب الفلسطيني ومباركة للشعب الإيراني وقيادته وجيشه بانتصارهم العظيم على العدو الصهيوني الأمريكي، والذي يعتبر انتصاراً للأمة ولكل أحرار العالم.

وجددت الحشود العهد لله تعالى، ولرسوله الكريم، ولقائد المسيرة القرآنية، بالثبات على الموقف المساند والمناصر لغزة والشعب الفلسطيني والدفاع عن قضايا الأمة والمقدسات الإسلامية.. مؤكدة أن هذه المناسبة الدينية تمثل محطة مهمة للمضي في طريق الجهاد والبذل والتضحية في سبيل الله ونصرة الإسلام والمقدسات، وردع أعداء الأمة.

وحيت الحشود، الصمود الأسطوري لأبطال المقاومة في قطاع غزة وما ينفذونه من عمليات نوعية وضربات موجعة للعدو الصهيوني المجرم، وتكبيده خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وفي محافظة صعدة أقيمت 36 مسيرة حاشدة، بارك المشاركون فيها للجمهورية الإسلامية في إيران انتصارها الكبير على العدو الإسرائيلي المجرم وأذنابه وداعميه.. مؤكدين ثبات موقفهم المساند للشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس ضد إجرام العدو الصهيوني، الأمريكي وحرب التجويع الممنهجة بحق الفلسطينيين.

وأكد أبناء صعدة الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وإسناد المقاومة الفلسطينية حتى دحر كيان العدو من كل الأراضي المحتلة.. مباركين للمقاومة الفلسطينية ضرباتها المسددة التي تنكل بالمجرمين الصهاينة وتكبدهم الخسائر الكبيرة.

في السياق شهدت محافظة الحديدة، مسيرات جماهيرية كبرى، في 235 ساحة بمديريات المحافظة اعتزازًا بانتصار إيران على الكيان الصهيوني وتجديدا للثبات والنصرة لفلسطين.

وأشار أبناء الحديدة، إلى أن فشل العدو الأمريكي الصهيوني في تحقيق أي من أهدافه ضد إيران، يفتح الباب أمام دول وشعوب المنطقة لإعادة صياغة واقعها من موقع القوة.. لافتين إلى أن ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة يومية لا يمكن فصله عن المشروع الاستكباري نفسه، وأن الرد على تلك الجرائم لا يكون إلا بالجهاد والكفاح المستمر.

وأكدوا أن الشعب اليمني سيظل في طليعة الصفوف دفاعا عن قضايا الأمة، والحصن المنيع في وجه أي تهديد يستهدف شعوبها.. مجددين التأكيد على الجهوزية لخوض أي مواجهة يفرضها مسار التصعيد مع العدو.

إلى ذلك شهدت محافظة المحويت 75 مسيرة جماهيرية، بارك المشاركون فيها للجمهورية الإسلامية الإيرانية بانتصارها في مواجهة مشاريع الاستكبار العالمي.. ومؤكدين ثباتهم مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومواصلة إسناده حتى يتحقق النصر وتتحرر أرضه من الاحتلال الصهيوني.

وجدد أبناء المحويت التأكيد على أن الشعب اليمني سيظل في طليعة الشعوب الحرة المناهضة للعدو الصهيوني وأن دعم القضية الفلسطينية ليس موقفا عابرا بل خيارا إيمانيا لا تراجع عنه مهما كانت التحديات.

ونوهوا بالمواقف الإيمانية المشرفة لقائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، والتي تجسد معاني العزة في مناصرة قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين.. مؤكدين المضي على نهج الجهاد حتى يتحقق النصر لفلسطين وتُهزم مشاريع الاستكبار في المنطقة.

بدورهم خرج أبناء محافظة صنعاء في مسيرات حاشدة نصرة للشعب الفلسطيني وأبطاله المجاهدين، ومباركة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً انتصارها العظيم على العدو الصهيوني.

وطالب المشاركون في المسيرات كافة دول وشعوب العالم بالخروج من حالة الصمت والتحرك لنصرة الأشقاء في غزة الذي يرتكب فيها الكيان الصهيوني كافة أشكال الإجرام على مرأى ومسمع من العالم.

وجدد أبناء المحافظة العهد بالمضي على نهج الجهاد، ونصرة الرسول الكريم، وعدم التخلي عن الشعب الفلسطيني مهما كانت التحديات.

فيما شهدت مديريات دمت والحشاء وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع مسيرات جماهيرية حاشدة مباركةً بانتصار إيران وثباتاً مع غزة حتى تحقيق النصر على العدو الغاصب.

وجدّد أبناء الضالع التأكيد على الموقف الثابت والمتصاعد في نصرة أبناء غزة الذين يتعرضون لأبشع جريمة إبادة من قبل الصهاينة المجرمين دون أي تحرك دولي لإيقاف تلك المجازر الوحشية التي تشكل وصمة عار في جبين الإنسانية.

وباركوا الانتصار الكبير الذي حققته الجمهورية الإسلامية على العدو الإسرائيلي المعتدي وإفشال مخططاته، واعتبروه رادعاً لقوى الشر والهيمنة بقيادة “أمريكا”.

كما شهدت محافظة البيضاء مسيرات جماهيرية حاشدة بارك المشاركون فيها انتصار إيران على العدو الصهيوني، منددين بالمجازر البشعة وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان العدو في قطاع غزة.

وأكدوا أن الخروج المليوني يأتي نصرة للشعب الفلسطيني وضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي على الأمة الإسلامية واحتفاءً بانتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على العدو الصهيوني.. لافتين إلى أن اليمن سيستمر في خوض معركة العزة والكرامة في مواجهة الكيان الغاصب حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة.

وإلى محافظة تعز التي شهدت 57 مسيرة جماهيرية تأكيدا على الثبات مع أبناء غزة وفلسطين ضد طواغيت وأشرار الأرض أمريكا وإسرائيل وأدواتهم.

ورددت الحشود المشاركة في المسيرات الهتافات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والمباركة للانتصار العظيم الذي حققته الجمهورية الإسلامية على العدو الصهيوني.

وأكد أبناء تعز أن ذكرى الهجرة النبوي مناسبة عظيمة لتعزيز وحدة الصف والموقف في مواجهة أعداء الأمة والدفاع عن الشعوب المعتدى عليها وفي المقدمة الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض للإبادة من قبل العدو الصهيوني المجرم.

وفي محافظة ذمار خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة في 46 ساحة، تأكيدًا على ثبات الموقف مع غزة ومباركة لانتصار إيران على الكيان الصهيوني.

وردد أبناء المحافظة الهتافات المنددة باستمرار العدوان الصهيوني والموقف الأممي المتماهي مع العدو.. مباركين الانتصار العظيم الذي حققه الشعب الإيراني على الكيان الصهيوني، والذي أثبت أن مصير هذا الكيان هو الزوال.

وجدّد المشاركون في المسيرات العهد لله ولرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بالثبات على نهج الإيمان والجهاد، ونصرة الرسول والرسالة والإسلام.

في حين شهدت محافظة ريمة مسيرات جماهيرية حاشدة في 70 ساحة رفع المشاركون تضامنا مع أبناء غزة، وابتهاجا بالانتصار الكبير الذي حققته الجمهورية الإسلامية على العدو الصهيوني وكسر إرادته.

وأكدوا على ثبات الشعب اليمني في موقفه المساند للشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان على غزة.. منددين باستمرار الإجرام الصهيوني الأمريكي بحق أبناء غزة، في ظل صمت معيب من الدول العربية والإسلامية والمنظمات الإنسانية.

ودعا أبناء ريمة إلى الاستمرار في مواجهة أعداء الأمة والإنسانية.. مجددّين تفويضهم لقائد الثورة باتخاذ كافة الخيارات لنصرة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته حتى دحر زوال الكيان المؤقت.

من جانبهم احتشد أبناء محافظة حجة في 240 مسيرة جماهيرية أكدوا خلالها الاستمرار في الثبات والصمود والانتصار للشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والتصدي للعدوان الصهيوني حتى إيقاف العدوان وتحقيق النصر المؤزر.

وباركوا للجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبا وقيادة وجيشا الانتصار الكبير الذي حققته على العدو الصهيوني الأمريكي بعد الضربات الساحقة التي دكت أوكار الكيان الغاصب في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجدد أبناء حجة التأكيد على الجهوزية الكاملة لتقديم التضحيات انتصارا للمظلومين والمستضعفين في غزة ودفاعا عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية، وخوض المعركة الفاصلة بين الحق والباطل.

على الصعيد ذاته أقيمت في محافظة إب 190 مسيرة حاشدة، لمباركة الانتصار العظيم الذي حققه الجمهورية الاسلامية في إيران على العدو الإسرائيلي والأمريكي، والتأكيد على موقف اليمن الثابت مع الشعب الفلسطيني في غزة.

واعتبر المشاركون في مسيرات إب الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية، وتتطلب من المجتمع الدولي سرعة محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.

وأكدوا أن الرد الإيراني على العدوان الصهيوني هو رسالة لكل أبناء الأمة بأن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأراضي المحتلة.. مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

وعبر أبناء إب عن الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو الصهيوني، وكذا مواصلة دعم غزة.. مجددين تفويضهم لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة لنصرة غزة والدفاع عن سيادة اليمن.

وفي محافظة لحج أقيمت مسيرتان ووقفة حاشدة بمديرية القبيطة ردد المشاركون هتافات المباركة لانتصار شعب إيران على العدو الصهيوني والذي أسقط غطرسة واستكبار العدو الصهيوني الأمريكي وشكل انتصارا لكل أبناء الأمة.

وأكدت الحشود المشاركة في المسيرتين والوقفة الاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته الباسلة ونصرة المسجد الأقصى.. مجددة البراءة من أعداء الإسلام والخونة والعملاء.

وأقيمت في محافظة عمران 85 مسيرة جماهيرية بمركز المحافظة والمديريات مباركة لانتصار إيران على الكيان الصهيوني وتجديدا للثبات مع غزة.

وهتف المشاركون في المسيرات بالعبارات المؤكدة على الجهوزية لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو الصهيوني.. مباركين للجمهورية الإسلامية في إيران انتصارها الكبير على العدو الإسرائيلي المجرم وأذنابه وداعميه.

كما أكد أبناء عمران ثبات موقفهم المساند للشعب الفلسطيني ضد إجرام العدو الصهيوني، وحرب التجويع الممنهجة بحق أبناء غزة.. مجددين التفويض لقائد الثورة لاتخاذ كافة الخيارات المناسبة لنصرة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته حتى زوال الكيان المؤقت.

أما محافظة مأرب فشهدت 17 مسيرة جماهيرية وعشرات الوقفات مباركة للانتصار التاريخي للشعب الإيراني وتأكيدا على الثبات مع الشعب الفلسطيني، وتجديدا للعهد بالثبات على نهج الإيمان، وحمل راية الجهاد عاليا لنصرة المظلومين والمستضعفين ومواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وبارك أبناء المحافظة للأشقاء في إيران قيادة وشعبا النصر التاريخي ضد قوى الشر والعدوان المتمثلة في أمريكا وإسرائيل ومن تحالف معهم.. لافتين إلى أن العام الهجري الجديد يأتي في ظل زخم إيماني عالي ونفير جهادي واسع، لرفد الجبهات والاستعداد والجهوزية لمواجهة أعداء الإسلام.

ودعوا شعوب الأمة العربية والإسلامية، إلى التحرك العاجل لنصرة الشعب الفلسطيني ووقف المأساة الإنسانية في قطاع غزة.. مباركين عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني المحتل.

محافظة الجوف شهدت هي الأخرى مسيرات حاشدة بمركز ومديريات المحافظة، ابتهاجا بالنصر العظيم الذي حققه شعب إيران الشقيق على عدو الأمة الكيان الصهيوني، وتأكيدا على الثبات والإسناد اليمني المستمر لأبناء غزة.

وصدر عن المسيرات المليونية في العاصمة والمحافظات بيان فيما يلي نصه:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن أصحابه الأخيار المنتجبين.

قال تعالى (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ). صدق الله العظيم

استجابة لله سبحانه وتعالى، ولرسوله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، خرجنا اليوم في مسيراتنا المليونية نصرة للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء، ومباركة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً، مجددين العهد لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الثبات على نهج الإيمان والجهاد، ونصرة الرسول والرسالة والإسلام … مؤكدين على الآتي:

أولا : نبارك للأمة العربية والإسلامية حلول العام الهجري الجديد ونسأل الله تعالى أن يجعله عام جهاد وانتصار وخير للأمة كلها وللمستضعفين في العالم، وبهذه المناسبة المرتبطة بوجدان الشعب اليمني، وتاريخه الإيماني المشرف من أسلافه العظماء، أنصار رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، إلى حاضرهم المجيد المنتمى للمسيرة القرآنية والحامل الأول لها، فإننا نجدد العهد والوعد لله تعالى، ولرسوله صلوات الله عليه وعلى آله، ولقائد مسيرة القرآن وحامل راية الجهاد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله) بأننا على عهد الجهاد، والبذل والعطاء، والوفاء، والولاء، سنمضي بهذه المسيرة دون تردد أو تراجع، أو تخاذل متوكلين على الله، ومعتمدين عليه، وواثقين به، حتى يحقق الله لأمتنا النصر المبين والفتح الموعود بإذن الله.

ثانيا: نبارك للأشقاء في جمهورية إيران الإسلامية قيادة وشعباً ولمجاهديها الأعزاء في الجيش والحرس الثوري انتصارهم العظيم على العدوان الصهيو أمريكي الظالم والذي حدد غايته المجرم السفاح ترامب بضرورة استسلام إيران غير المشروط وبعد تلقيه وشركائه الضربات الساحقة أذعن هو بنفسه ليعلن وقفا غير مشروط لعدوانهم على إيران الشموخ والعزة، بعد أن تكبد كيان العدو ضربات مدمرة لم يعرف لها مثيلا على مدى تاريخه الملطخ بالعار والقماءة، وهذا ثمرة من ثمار التوكل على الله، والاعتماد عليه، والاستجابة له في الإعداد، والاستعداد والبناء القوي للأمة، وتبني خيار الجهاد والمقاومة، ورفض خيار الاستسلام والخنوع، والتطبيع والولاء للأعداء، وهو ما ينبغي أن يكون أملاً، ونموذجاً، وأسوة لبقية دول عالمنا العربي والإسلامي لو كانوا يعقلون.

ثالثا: نبارك للإخوة الأعزاء في المقاومة الفلسطينية الباسلة ضرباتهم الموجعة للعدو الصهيوني التي تثلج الصدور، ونبارك لهم ثباتهم وصبرهم ومواصلتهم للجهاد برغم الصعوبات الهائلة، ونجدد لهم الوعد والعهد ولكل الشعب الفلسطيني في غزة وفي كل فلسطين بمواصلة الدعم والمساندة، والوقوف إلى جانبهم، والدفاع معهم عن المقدسات، بكل ما نستطيع، حتى يكتب الله لهم ولنا النصر القريب بإذن الله سبحانه.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم ومجاهديه الأعزاء، وأن ينصرنا بنصره، وأن يرحم الشهداء، ويشفى الجرحى ويفرج عن الأسرى، إنه سميع مجيب الدعاء.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة مسیرات جماهیریة حاشدة على العدو الإسرائیلی نصرة للشعب الفلسطینی الجمهوریة الإسلامیة على الکیان الصهیونی العربیة والإسلامیة على العدو الصهیونی مع الشعب الفلسطینی الله علیه وعلى آله الصهیونی الأمریکی الانتصار الکبیر إیران على العدو مسیرة جماهیریة الهجری الجدید الإسلامیة على الشعب الیمنی المشارکون فی لقائد الثورة الاستمرار فی العظیم الذی فی المسیرات قیادة وشعبا التأکید على شهدت محافظة فی قطاع غزة الذی حققته الثبات على أبناء غزة فی مواجهة فی محافظة على الله فی إیران على نهج مع غزة من قبل إلى أن فی غزة

إقرأ أيضاً:

من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة

في عام 2015 أعلن تحالف العدوان السعودي الأمريكي بالتزامن مع عدوانه العسكري فرض حصار بري وبحري وجوي شامل على اليمن معتقدا أن تجويع الشعب اليمني وكسر إرادته كفيلان بإخضاعه للهيمنة الأمريكية والوصاية والغطرسة السعودية وإجباره على الاستسلام. وكانت الحسابات المادية تقول إن بلدا محاصرا محدود الإمكانات كاليمن لا يمكنه الصمود طويلا أمام تحالف يضم أكثر من سبع عشرة دولة يمتلك المال والسلاح والدعم الدولي اللامحدود.
غير أن ما غاب عن تلك الحسابات هو أن الشعب اليمني بفطرته شعب مؤمن مجاهد يتوكل على الله ويؤمن بعدالة قضيته وصدق انتمائه للإيمان ولا يقيس قوته بما يملك من إمكانات مادية، وإنما بما يملكه من إيمان ويقين وصبر وصمود وثبات.
واجه اليمنيون الحصار بصبر لم يكن استسلاما بل كان صبرا فاعلا، وصمودا عمليا وعملا دؤوبا في ميادين المواجهة والبناء والإعداد وتطوير الإمكانات والقدرات العسكرية. واستندوا إلى وعد الله الحق واستلهموا قوله تعالى:(أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، فكان يقينهم بالله أكبر من الحصار وثقتهم بوعده أعظم من كل أدوات القوة التي حشدها العدو.
ومع مرور السنوات  وصلت قدرات القوات المسلحة اليمنية إلى مديات بعيدة جدا تجاوزت حسابات الأعداء وتوقعاتهم وبدأت ملامح التحول الاستراتيجي تتشكل. ففي عام 2023 أعلن اليمن فرض الحصار البحري على كيان العدو الإسرائيلي وواجه قوة الردع الأمريكية والإسرائيلية بما تمتلكه من حاملات طائرات وسلاح جو وكسر هيبة أحدث الترسانات العسكرية التي راهنت على إخضاعه. ثم وسع معادلة الردع في عام 2025 بإعلان الحصار الجوي بالتزامن مع استهداف مطار اللد (بن غوريون) ليؤكد أن زمن الاكتفاء بردود الفعل قد ولّى إلى غير رجعة وأن زمام المبادرة أصبح جزءا من معادلات وعقيدة يمن الإيمان.
ثم جاءت محطة عام 2026 التي نؤمن أنها تمثل تحولا استراتيجيا في مسار المواجهة مع عدو اليمن التاريخي، بإعلان كسر الحصار السعودي المفروض ظلما وبغيا وعدوانا على شعبنا وانتزاع الحقوق المشروعة، وفرض معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي في رسالة واضحة مفادها أن زمن الحصار الأحادي قد انتهى وأن من يفرض الحصار على الشعوب الحرة المستقلة لا بد أن يتحمل تبعات سياساته العدوانية.
ونحن نؤمن أن ما تحقق لم يكن نتاج الحسابات العسكرية وحدها وإنما ثمرة الإيمان بالله، والتوكل عليه والأخذ بأسباب القوة والمنعة والثبات على الموقف الحق والقضية العادلة، مصداقا لقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وقوله سبحانه: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).

ونؤمن كذلك أن اليمن بلد الإيمان والحكمة وشعب الأنصار وأحفاد الأوس والخزرج ليس بلدا عاديا في مسيرة هذه الأمة بل يحمل على عاتقه تكليف رباني عظيم ورسالة ومسؤولية عظيمة في نصرة قضاياها الأساسية والمركزية وفي مقدمتها قضية فلسطين والدفاع عن الدين والمستضعفين. ونؤمن أن ما يجري اليوم ليس نهاية المطاف وإنما مرحلة من مراحل الإعداد للنصر والتمكين.
ومن هذا المنطلق نعتقد أن الله يهيئ يمن الأنصار لما هو أعظم وأكبر وأوسع وأن الأحداث التي شهدناها ليست سوى بدايات لتحولات كبرى يصنعها شعب الإيمان والحكمة في مواجهة عدو الأمة اللدود وتوحيد كلمة  الأمة وموقفها ما دام هذا الشعب متمسكا بإيمانه وقرآنه ثابتا على موقفه آخذا بأسباب القوة والمنعة واثقا بوعد الله الذي لا يتخلف ومسلّما تسليما مطلقا لقيادته الربانية الحكيمة.
لقد أثبتت التجارب أن الحصار قد يؤلم الشعوب، لكنه لا يهزم شعبا يمتلك عقيدة قتالية جهادية راسخة وإرادة فولاذية صلبة لا تنكسر وقيادة تؤمن بأن النصر وعد إلهي له شروطه وأسبابه وتعمل على شحذ همم شعبها وصناعة وعيه وبصيرته وترسيخ ثقته بالله واعتماده عليه حتى يتحول الإيمان إلى قوة والصبر إلى إنجاز والتحديات إلى عوامل للنهوض والاقتدار.

ويعلمنا التاريخ أن الأمم التي تثق بالله وتتوكل عليه وتصبر وتجاهد وتبذل وتضحي وتعد لبناء نفسها إيمانيا ونفسيا وعمليا وتطويرا للقدرات والخبرات والإمكانات وتدريبا وتأهيلا للأبطال قد تعاني وتتأخر في الوصول إلى النصر لكنها لا تُحرم منه أبدا إذا صدقت مع الله وأخذت بأسبابه وظلت ثابتة على مبادئها حتى يتحقق وعد الله: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).

مقالات مشابهة

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: تعاهُد القرآن بتلاوة آياته والعمل بها من أهم أسباب الثبات على دين الله.. والعناية بالأبناء مسؤولية مشتركة بين الوالدين
  • “حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني عند حاجز مخيم شعفاط
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة