«مصر» تحتفل بعيدها العاشر في ذكرى ثورة 30 يونيو.. تكريم خاص لمولودة تحمل اسم الوطن
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
في لفتة وطنية معبرة تتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لثورة 30 يونيو، كرمت مؤسسة "خير للناس" اليوم، الطفلة مصر شعبان أحمد جاد، أول مولودة تحمل اسم "مصر"، و يأتي هذا التكريم ليس فقط للاحتفال بعيد ميلادها العاشر، بل أيضًا لتخليد رمزية هذا اليوم التاريخي وتعزيز قيم الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة.
والد الطفلة "مصر"، شعبان أحمد جاد، وهو مدرس بإدارة إسنا التعليمية وحاصل على المركز الثالث في شهادة تخصص القراءات على مستوى الجمهورية، ويعمل أيضًا محفظًا للقرآن الكريم بإحدى قرى كيمان المطاعنة بمركز إسنا جنوب الأقصر، اختار هذا الاسم لابنته التي ولدت في 30 يونيو 2016.
أكد أحمد إبراهيم، مدير المركز الإعلامي لمؤسسة خير للناس، أن إطلاق اسم "مصر" على أول مولودة في هذا اليوم يعكس التقدير العميق لثورة 30 يونيو، التي "أعادت للدولة المصرية توازنها واستقرارها". وأضاف أن هذا التكريم "يجسد الأمل في مستقبل تُبنى فيه الأجيال على أسس الانتماء والولاء لوطنهم".
جاء هذا التكريم تحت رعاية كريمة من الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر. وقد حضرت أسرة الطفلة "مصر" الفعالية، وعبروا عن خالص امتنانهم وشكرهم للمؤسسات الوطنية التي تسعى لتعزيز قيم الانتماء الوطني في المجتمع.
يُذكر أن ثورة 30 يونيو قد مثلت نقطة تحول حاسمة في تاريخ مصر، حيث تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية إنقاذ البلاد من حالة الانقسام التي كانت تهددها.
ومنذ عام 2014، ركز الرئيس السيسي على بناء المواطن المصري وتمكينه لمواجهة التحديات والمخاطر، مع التأكيد على حماية السلم والأمن والاستقرار داخل المجتمع المصري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.