انطلاق برنامج اللغة الإنجليزية للطلبة المرشحين لبرنامج "BTEC" في شمال الباطنة
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
صحار- خالد بن علي الخوالدي
انطلق بمحافظة شمال الباطنة البرنامج الصيفي للغة الإنجليزية، والذي تنفذه المديرية العامة للتعليم المهني والتقني بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة، ويستهدف الطلبة المترشحين للالتحاق ببرنامج BTEC ضمن مسار التعليم المهني والتقني، ويستمر حتى 10 يوليو 2025م.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية لدى الطلبة وتأهيلهم أكاديميًا ولغويًا لخوض تجربة التعليم المهني والتقني في تخصصي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، وذلك ضمن الفوج الثاني من الطلبة الراغبين في الالتحاق بالمسار، والموزعين على عدد من مدارس ولاية صحم للبنين، وهي: كعب بن برشة، وسعيد بن سلطان، وهلال بن عطية، وجعفر بن أبي طالب، بالإضافة إلى مدارس البنات بولاية صحار، وهي: العصماء بنت الحارث، بلقيس، وأم سلمة، وحواء بنت يزيد، وتبوك، وهند بنت المهلب، وصحار العالمية الخاصة.
ومن المقرر أن يُطبق هذا البرنامج الأكاديمي المتقدم خلال العام الدراسي القادم في مدرستي يعرب بن بلعرب والعصماء بنت الحارث، ليشكل مرحلة انتقالية مهمة نحو تمكين الطلبة من مواكبة المهارات المطلوبة في المسار المهني والتقني.
وفي إطار المتابعة والاطلاع على جاهزية تنفيذ البرنامج، قام سلطان الكندي المكلف بأعمال مدير عام المديرية العامة للتعليم المهني والتقني بزيارة عدد من المعاهد المنفذة للمسار المهني والتقني بالمحافظة، يرافقه سيف الغافري المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية بتعليمية شمال الباطنة، وعدد من أعضاء فريق متابعة تطبيق المسار.
وشملت الزيارة كلًا من معهد بوليغلوت، وأكاديمية شبكة المعرفة، ومعهد صحار للتدريب الصناعي، حيث تم الاطلاع على جاهزية هذه المؤسسات من حيث المرافق، والبرامج التدريبية، والكادر الأكاديمي والفني، وذلك استعدادًا لتنفيذ مسار التعليم المهني والتقني (التخصصات الهندسية والصناعية) للعام الدراسي القادم.
وتأتي هذه الجهود في سياق دعم التوجه الوطني نحو تعزيز التعليم المهني والتقني، وتنويع المسارات التعليمية بما يلبي تطلعات رؤية عمان 2040.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: التعلیم المهنی والتقنی شمال الباطنة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.