بلدية دبي تخرج الدفعة الأولى من مواهب المستقبل بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
دبي في 29 أغسطس / وام/ نظمت بلدية دبي اليوم حفل تخريج أول دفعة من منتسبي برنامج "مواهب المستقبل" لتأهيل وإعداد الكوادر البشرية من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة لمواكبة المسارات والاقتصادات المستقبلية والذي أطلقته بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة في سبتمبر 2022.
واستقطب البرنامج 41 منتسبا من موظفي البلدية جرى تدريبهم وتعزيز معرفتهم النظرية وتطوير مهاراتهم العملية والميدانية ضمن ثلاث مسارات أولها المسار الهندسي في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد والثاني الرقمي في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات الرقمية والثالث مسار سلامة الغذاء في مجال تحليل البيانات الضخمة.
أقيمت مراسم حفل التخرج بحضور سعادة داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي والدكتور فادي العلول عميد كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في الشارقة ولفيف من القيادات التنفيذية والإدارية والأكاديمية رفيعة المستوى من الطرفين.
وأعرب سعادة داوود الهاجري عن فخره بتخريج أول دفعة من برنامج مواهب المستقبل الذي استهدف تطوير وإعداد الكوادر البشرية الإماراتية وتأهيلها لتكون جاهزة للمتغيرات المستقبلية في عدد من التخصصات العلمية الداعمة لمجالات عمل البلدية ويؤكد البرنامج مدى حرص بلدية دبي على توفير بيئة جاذبة ومستدامة واهتمامها بتطوير مهارات كوادرها البشرية وتعزيز استدامتها وتنمية قدراتهم وتهيئتهم لمواكبة المتغيرات الحالية والمستقبلية التي تتماشى مع نمو وتطلعات وطموحات إمارة دبي العالمية ونستلهم هذا النهج الريادي من فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في القيادة وإعداد قادة وكوادر المستقبل الذي يؤكد سموه دوما على أنه ملك لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه".
ومن جهته قال الدكتور فادي العلول عميد كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في الشارقة إن هذا التعاون سيسهم في فتح آفاق جديدة لمزيد من التعاون والتطوير حيث تسلط الشراكة بين بلدية دبي والجامعة الأمريكية في الشارقة الضوء على أهمية التعاون بين القطاعين العام والأكاديمي كما إنها تعبر عن رؤية مشتركة لتعزيز عمليات التعلم والتطوير المستمر من أجل بناء قوى عاملة أكثر تميزا وقوة لدعم التنمية المستدامة للمدينة وللدولة.
وصممت المسارات المعتمدة لوظائف المستقبل تبعا لطبيعة مجالات العمل البلدي الحالي والمستقبلي في إمارة دبي مع التركيز على اكتساب المعرفة النظرية والعملية من خلال الدمج بين الجانب النظري والعلمي الممنهج وإعطاء مساحة أكبر للجانب العملي لخبرات البلدية والتطبيق الميداني للمعارف المكتسبة بالتعاون مع القطاع الخاص من أجل مواكبة الممارسات المطبقة في الاقتصادات المستقبلية ومدى فاعلية أساليب التعليم في تلبية القدرات والمهارات المستقبلية المطلوبة.
واستهدفت مسارات البرنامج تأهيل الكادر الفني وتعيين خبراء في مجال تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وتطبيق أفضل ممارسات الذكاء الاصطناعي لتحديث البيانات الجغرافية ورصد التغيرات سنويا عبر المصورات الفضائية باستخدام الذكاء الاصطناعي. كذلك تناولت تحليل وتقييم المخاطر واتخاذ القرارات الاستراتيجية لتعزيز سلامة الأغذية وتحسين رصد وتتبع السلامة الغذائية وقدرة التنبؤ والتحذير المبكر من خلال تحليل البيانات الضخمة للحفاظ على الموارد والغذائية المستدامة وضمان توفير سلاسل إمداد غذائية مرنة. اسلامه الحسين/ منيرة السميطي
المصدر
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: بلدیة دبی فی مجال
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.