تغيير خطوط شبكة الإنارة المتهالكة بطريق الخادمية في كفر الشيخ.. صور
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
انتهت الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر الشيخ من أعمال تغيير وتجديد خطوط شبكة الإنارة المتهالكة بطريق الخادمية، بطول 1500 متر، وذلك تحت إشراف ومتابعة المهندس أحمد عيسى، رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ.
. صور
يأتي هذا في إطار الخطة العامة لتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بكفر الشيخ، والارتقاء بالخدمات الأساسية لجميع المرافق العامة بنطاق مركز ومدينة كفر الشيخ.
وشملت الأعمال استبدال الكابلات التالفة ومد خطوط إنارة جديدة، بالإضافة إلى تركيب عوازل جديدة لأعمدة الكهرباء، وتغيير كشافات موفرة للطاقة (ليد) لرفع كفاءة الإضاءة وتحقيق الأمان للمارة والمركبات على الطريق، خاصة في أوقات الليل.
وأكد رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ أن الوحدة المحلية تواصل جهودها في متابعة وصيانة أعمدة وخطوط الإنارة بكفاءة عالية وبشكل دوري ومستمر خلال الفترة القادمة، خاصة في فصل الصيف.
وقال إن هذا ضمن خطة متكاملة تستهدف تطوير الشبكات الكهربائية وصيانة أعمدة الإنارة بمختلف الطرق والمحاور الرئيسية والفرعية بنطاق المركز والمدينة، وحرصًا على رفع مستوى الخدمات للمرافق العامة.
جاء ذلك بإشراف هاني الجميل، نائب رئيس المدينة لشئون القرى، ومحمود شاهين، رئيس قرية الخادمية، ونسيم الصاوي، مدير قسم الكهرباء بحي شرق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ الخادمية أخبار كفر الشيخ ومدینة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.