ترامب يدعو رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى الاستقالة
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) جيروم باول إلى الاستقالة فورًا.
وقال "ترامب"، عبر منصة "تروث سوشيال" التي يملكها: "رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ينبغي أن يستقيل فورًا".
وأول أمس الثلاثاء، قال ترامب إن أي شخص سيكون أفضل من رئيس الاحتياطي الفيدرالي.
واتهم ترامب، مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالفشل في أداء واجبه، مشددًا على أن سعر الفائدة يجب أن يكون 1% أو أقل.
وأدرج ترامب في المنشور رابطًا لتقرير من وكالة "بلومبرج نيوز"، يتضمن تعليقات من مدير وكالة التمويل الإسكاني الفيدرالية (FHFA) بيل بولت، وهو منتقد لـ"باول"، اتهم فيها رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بالكذب على المشرعين خلال شهادته أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.
وقال "بولت" إن "باول" كذب على أعضاء اللجنة عندما أجاب على أسئلة حول أعمال التجديد في مقر بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن العاصمة، موضحًا أنه "عندما سُئل عن خطة التجديد المزعومة التي تبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار، ذكر باول أنَّ بعض الإضافات غير المألوفة كانت جزءًا من خطط قديمة، وأُلغيت منذ ذلك الحين".
وأضاف أنَّ تكاليف أخرى، مثل إصلاح المصاعد التي تُوصل مباشرة إلى مكاتب أعضاء مجلس الإدارة والتركيبات الرخامية، كانت صيانة أساسية لخصائص كانت موجودة دائمًا في المبنى.
بولت اتهم باول بتضليل أعضاء مجلس الشيوخ عمدًا بشهادات "مضللة"، وجادل بأن تصريحاته كانت كافية لاعتبارها سببًا كافيًا لإقالته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنك المركزي دونالد ترامب ترامب الرئيس الأمريكي الاحتیاطی الفیدرالی
إقرأ أيضاً:
“اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
النرويج – أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافينيس امس الخميس، أنها ستتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن قضية اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتصل بالسويسري جياني إنفانتينو، رئيس “الفيفا”، خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مطالبا بإلغاء عقوبة الإيقاف التي تلقاها المهاجم الأمريكي، وذلك بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة سابقة.
وقرر “الفيفا” رفع الإيقاف عن بالوغون، لكن إنفانتينو نفى أي صلة لذلك بمكالمة ترامب، وبينما اتفق معظم المحللين على أن طرد اللاعب كان قاسيا، إلا أن الجدل الذي أثير حوله هيمن على النصف الثاني من البطولة.
وانتقدت كلافينيس مسؤولي “الفيفا” في مقابلة مع صحيفة “التايمز” البريطانية، متهمة إياهم بمحاولة التستر على القضية، ودعت إنفانتينو للاعتراف بأن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون كان خطأ.
وتعرف كلافينيس بانتقادها المستمر للفيفا وإنفانتينو، الذي يحظى بشعبية واسعة خارج أوروبا خاصة بعد قراره بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال لتضم 48 فريقا، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز بولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي للعبة الشعبية الأولى في العالم السنة المقبلة.
المصدر: وكالات