الثورة نت/..

نظمت الهيئة النسائية بمديرية همدان، محافظة صنعاء، فعاليتين خطابيتين بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام تحت شعار “هيهات منا الذلة”.

وأكدت الفعاليتان، في قريتي شمال السودة والقنحة بعزلتي شملان – وبيت نعم، أن استشهاد الإمام الحسين عليه السلام مثل نقطة تحول كبيرة في مقارعة الطغاة والجائرين.

وأشارت الكلمات إلى أن إحياء هذه الذكرى يمثل تجديدا للعهد وتأكيدا على المضي على نهج الإمام الحسين الذي جعل ثورته نهج بطولة وتضحية في مواجهة الخط اليزيدي البائس.

ودعت إلى تجسيد تضحيات الإمام الحسين عليه السلام وبطولته وشجاعته على أرض الواقع خاصة ونحن نعيش اليوم، نفس المظلومية التي تعرض لها قبل مئات السنين.

تخلل الفعاليتان فقرات إنشادية معبرة.

وعقب الفعاليتان، نظمت حرائر قريتي شمال السودة والقنحة وقفتان، تضامنًا مع مظلومية أبناء غزة الذين يتعرض للقتل والجوع والتشريد أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، ونصرة للقضية الفلسطينية وتأييدًا لعمليات القوات المسلحة اليمنية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الإمام الحسین

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان