تعيش الفنانة نسرين أمين حالة من النشاط السينمائي اللافت خلال موسم صيف 2025، حيث تطل على الجمهور في أكثر من عمل متنوع، ما بين الكوميديا والحضور كضيفة شرف مميزة.

 

وتشارك نسرين في فيلم “صقر وكناريا” مع النجمين محمد إمام وشيكو، حيث انتهت مؤخرًا من تصوير مشاهدها التي تقدم خلالها شخصية كوميدية ضمن أحداث الفيلم، المقرر طرحه في موسم الصيف.

الفيلم من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي، وإنتاج وائل عبد الله، ويضم نخبة من النجوم أبرزهم يسرا اللوزي، يارا السكري، انتصار، خالد الصاوي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، منهم دياب، محمود عبد المغني، ونسرين أمين.


وفي تجربة أخرى مختلفة، تواصل نسرين أمين تعاونها مع رامز جلال من خلال فيلم “بيج رامي”، الذي يعد اللقاء الثاني بينهما بعد ظهورها كضيفة شرف في فيلم “رغدة متوحشة”، حين جسدت دور زوجته ووالدة ابنه.


أما في “بيج رامي”، فتجسد نسرين دور زوجة محمد عبد الرحمن “توتا”، ضمن أحداث تدور في إطار كوميدي. الفيلم من بطولة رامز جلال، بسمة بوسيل، محمد أنور، نسرين أمين، محمود حافظ، هدى الإتربي، وتأليف فاروق هشام ومصطفى عمر، وإخراج محمود كريم.


وكان آخر ظهور سينمائي لنسرين من خلال فيلم “الدشاش”، حيث شاركت في بطولته إلى جانب محمد سعد، زينة، باسم سمرة، نسرين طافش، ومجموعة كبيرة من الفنانين، والعمل من تأليف جوزيف فوزي، وإخراج سامح عبد العزيز.

 

بهذا التنوع اللافت في اختياراتها، تؤكد نسرين أمين قدرتها على التنقل بين الأدوار الكوميدية والجادة، وتثبت أنها واحدة من النجمات اللاتي يتمتعن بحضور خاص يثري أي عمل تشارك فيه، سواء في البطولة أو كضيفة شرف.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أحدث أعمال رامز جلال

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
  • بيراميدز يخوض أول مران فى معسكره بتركيا
  • مودريتش: إلى الأمام ميلان على الدوام!
  • محمد إمام يحتفل بدخول «صقر وكناريا» قائمة الأعلى إيرادات في السينما المصرية
  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا