رئيس حزب التجمع: المعارضة والموالاة يجتمعون بالقائمة الوطنية تحت عباءة الوطن
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
قال سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، إنه تم المشاركة في اجتماع القائمة الوطنية من أجل مصر، بعدوة كريمة من حزب مستقبل وطن، مشيرًا إلى أن هذا التحالف بأتي بعد النجاحات التي تم تحقيقها من خلال مجلسي النواب والشيوخ الحاليين.
وأضاف “عبد العال”، في تصريحات خاصة صحفية عقب انتهاء الاجتماع التشاوري الاول للقائمة الموحدة من اجل مصر لانتخابات الشيوخ ٢٠٢٥: "رأينا أنه يمكن أن تكون هناك قائمة واحدة سواء كانت معارضة أو مؤيدة، لأن هناك قاعدة مشتركة بيننا وهي الحافظ على الوطن وسلامته ووحدة الشعب ومواجهة المخاطر".
وكشف عن أنه: "خلال أيام سوف يتم الإعلان عن القائمة الوطنية الموحدة ولم ننس أن سيد الموقف في الانتخابات هو الناخب، فنتوجه له بالدعوى للمشاركة في أوسع مشاركة ممكنة خاصة في ظل الإشراف القضائي".
ويستضيف حزب مستقبل وطن، ممثلي الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في القائمة الوطنية من أجل مصر لانتخابات مجلس الشيوخ 2025، وذلك بمقر حزب مستقبل وطن بالقاهرة الجديدة.
يأتي ذلك بمشاركة ممثلي عن أحزاب حُماة الوطن، الجبهة الوطنية، الشعب الجمهوري، المصري الديمقراطي الإجتماعي، الإصلاح والتنمية، العدل، الوفد، التجمع، المُؤتمر، الحُرية المصري، إرادة جيل، وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، للإعلان عن كافة التفاصيل الخاصة بالقائمة الوطنية المقرر الدفع بها في انتخابات مجلس الشيوخ المقبلة.
وبحسب الجدول الزمني المعلن، تبدأ الهيئة في تلقي طلبات الترشح يوم السبت المقبل، وتعلن الكشوفات الرسمية في 11 يوليو، على أن تُجرى الانتخابات خارج مصر يومي 1 و2 أغسطس، وداخل البلاد يومي 4 و5 أغسطس، وتُعلن النتائج في 12 أغسطس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القائمة الوطنية القائمة الوطنية من أجل مصر سيد عبد العال ح ماة الوطن مستقبل وطن القائمة الوطنیة مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 دولة.. الصين والاتحاد الأوروبي ضمن القائمة
أعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة على 60 شريكًا تجاريًا، بحجة التصدي لمخاوف مرتبطة بالعمل القسري، لتدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ الجمعة بدلًا من تعرفات سابقة فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وانتهت صلاحيتها.
وتتراوح الرسوم الجديدة بين 10% و12.5%، وتشمل اقتصادات كبرى من بينها الصين والهند والاتحاد الأوروبي، في خطوة جديدة ضمن سياسة واشنطن التجارية خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير إن “الولايات المتحدة تفرض منذ نحو قرن حظرًا على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري وتنفذه بصرامة، وحان الوقت الآن كي يحذو شركاؤنا التجاريون حذونا”.
وجاء القرار بعد تحرك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحفاظ على سياستها الجمركية، عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي ألغى جزءًا كبيرًا من الرسوم التي فرضها ترامب سابقًا، معتبرة أن استخدامه للقانون لتبرير تلك الإجراءات تجاوز الصلاحيات الممنوحة له.
وبعد ذلك القرار، لجأت إدارة ترامب إلى فرض رسوم مؤقتة بنسبة 10% استنادًا إلى قانون آخر يسمح بفرض هذه الرسوم الإضافية لمدة تصل إلى 150 يومًا، قبل أن تنتهي صلاحيتها الجمعة.
وتدخل الآن حزمة الرسوم البديلة التي طُرحت للمرة الأولى في يونيو، والتي ترى الإدارة الأمريكية أنها أكثر قدرة على الصمود أمام الطعون القانونية.
وبموجب القرار الجديد، تخضع الدول التي طبقت حظرًا على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري، أو التزمت بهذه الإجراءات، للمعدل الأقل من الرسوم البالغ 10%، وتشمل هذه الفئة كندا والاتحاد الأوروبي والهند والمملكة المتحدة.
أما الصين واليابان وكوريا الجنوبية وعدد من الدول الأخرى، فتخضع للرسوم الأعلى البالغة 12.5%.
وحصل الاتحاد الأوروبي وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا على إجراءات مخففة، بما يتماشى مع الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها هذه الدول سابقًا مع الولايات المتحدة.
وأعربت الحكومة اليابانية عن “أسفها لفرض هذا الإجراء”، وفق ما قال المتحدث باسم الحكومة مينورو كيهارا.
كما وصف وزير التجارة الأسترالي دون فاريل الرسوم الأمريكية الجديدة بأنها “غير مبررة وتتعارض مع اتفاقية التجارة الحرة التي أبرمناها، ويجب إلغاؤها”.
من جهته، انتقد رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون الرسوم، واصفًا إياها بأنها “مخيبة للآمال”، وقال عبر منصة “إكس” إن الولايات المتحدة لم تقدم “أدلة جوهرية تدعم المزاعم المتعلقة بالعمل القسري”.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إعادة صياغة العلاقات التجارية مع شركاء الولايات المتحدة عبر استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط اقتصادي.