روتانا تكشف التفاصيل الكاملة لألبوم أصالة نصري "ضريبة البعد".. و"أيقونة الشرق" تعلن أن خوفها ودموعها تحولت إلى فرح كبير
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
بعد طول انتظار وتكهنات من الجمهور والمحبين واهل الإعلام والسوشيال ميديا حول تفاصيل العمل وموعد طرحه، أزاحت "مجموعة روتانا للموسيقى" هذا الصيف الستار عن اقوى الالبومات الغنائية للعام 2025 بعنوان "ضريبة البعد" لأيقونة الشرق اصالة نصري والذي اشعل مواقع التواصل الاجتماعي منذ الإعلان عنه، جراء ما تشتهر به "اصالة الغناء" من صوت لا يختلف اثنان على قوته وجمال تعابيره، ورومانسية مواضيع اغانيها التي تنتقيها حتى اصبحت مصدر إلهام وتأثير على العديد من العشاق والمحبين فغدت مدرسة في العلاقات بين الرجل والمرأة من خلال جمال المخاطبة وجرأة وعمق الطرح التي ترسم خارطة الطريق للطرفين.
وحسما للأمور فإن البوم النجمة اصالة بعنوان "ضريبة البعد" يتضمن عشرة اغاني جديدة كانت قد أطلقت احداها قبل فترة من صدور الالبوم بعنوان "كلام فارغ" من كلمات منه القيعي والحان الفنان تامر عاشور، وذلك من باب فتح شهية جمهورها على ما ستقدمه في البومها مع روتانا والنتيجة ان الاغنية حققت "التريند" وحصدت الأعلى انتشارا واستماعا، كما هو يتوقع مع بقية اغاني الالبوم التي يمكن الاستماع لها على جميع المنصات المتعاقدة مع روتانا امثال: اليوتيوب، انغامي، Apple Music بتقنية Spatial Audio الذي يجعل الصوت يحيط بك من كل مكان فيصلك كل إيقاع واحساس تسمعه وكأنك منصهر مع الموسيقى التي تحكي لك القصة في كل اغنية.
أصالة نصري من جانبها، تعترف أنها في البومها الجديد "ضريبة البعد" دفعت ضريبة التوتر والبكاء جراء اجواء الخوف والحذر والقلق التي عاشتها اثناء عمليات تسجيل الاغاني التي استمرّت لأشهر مؤكدة ان النوم غاب عن عينيها لدرجة إنه ا لم تكن تنام سوى ساعتين في اليوم، والان بعد ان أنهت مسؤولية انجاز الالبوم وقامت روتانا بطرحه للجمهور تحول خوفها إلى فرح كبير وهي تحصد الاصداء الايجابية جراء استقبال الجمهور لكل الاغاني وهي: مش وحشة ( كلمات محمود عادل كلارا.. والحان د.مصطفى العسال)، احبك أكرهك (كلمات ناصر الجيل.. والحان محمود الخيامي)، ضريبة البعد (كلمات احمد عيسى..والحان مدين)، ايها المواطن (كلمات محمد الشرنوبي ومنه شومان..والحان محمد الشرنوبي)، كل التفاصيل (كلمات محمد شافعي.. والحان علي اباظة)، المال السايب (كلمات عليم.. والحان اسلام رفعت)، أنا هنساك (كلمات احمد المالكي.. والحان محمد عبد المجيد )، عندي اكتفاء (كلمات مصطفى حدوته والحان ايهاب عبد الواحد)، العنب الساقع (كلمات إسلام الجريني.. والحان جابر جمال) إضافة إلى اغنية "كلام فارغ".
وحرصا من أصالة وروتانا على اكتمال جميع عناصر نجاح العمل تم تصوير اغاني الالبوم جميعها ما بين دبي والقاهرة. كما حرصت في التوزيع الموسيقي لأغانيها على التنويع ما بين خبرة الكبار وفكر جيل الشباب، فتعاونت مع: محمد مصطفى، امين نبيل، تيم، خالد عز، يوسف حسين،،عمار خاطر، ايهاب كولبيكس، جابر جمال وفهد
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحدث أعمال أصالة اصالة البوم ضريبة البعد لـ أصالة ألبوم ضريبة البعد ضریبة البعد
إقرأ أيضاً:
ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
غزة - صفا أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، وضمن برنامج دبلوم تدريب نشطاء المجتمع المدني الشباب، ورقة حقائق بعنوان: "نظرة عامة على المناطق المقيدة الصفراء والخط البرتقالي في قطاع غزة 2026". وتناولت الورقة الواقع الجغرافي والإنساني والقانوني الناجم عن توسيع المناطق المقيدة في قطاع غزة، وما ترتب على ذلك من آثار خطيرة على السكان المدنيين وحرية الحركة والوصول إلى الأراضي والممتلكات والخدمات الأساسية. وأوضحت الورقة أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" يمثلان مساحات واسعة اقتطعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمق قطاع غزة خلال الحرب، بعد تهجير السكان قسرًا وفرض السيطرة الميدانية على تلك الأراضي ضمن ترتيبات الأمر الواقع التي تلت وقف إطلاق النار في عام 2025. وأشارت إلى أنه جرى ترسيم هذه المناطق باستخدام المكعبات الإسمنتية الصفراء، والسواتر الترابية، وأبراج المراقبة العسكرية، بما أدى إلى تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة. ولفتت إلى أن المناطق المقيدة الصفراء تستحوذ على ما بين 53% و58% من إجمالي مساحة قطاع غزة. وأشارت إلى أنه ظهر في آذار/ مارس 2026 ما يسمى بـ"الخط البرتقالي" بوصفه حزامًا أمنيًا إضافيًا يمتد خلف الخط الأصفر بمسافة تتراوح بين 200 و500 متر داخل المناطق الفلسطينية، ما رفع نسبة المساحات المقيدة إلى نحو 64% من إجمالي مساحة القطاع. وأضافت أن "الخط الأصفر" يمتد بعمق يتراوح بين 2 و7 كيلومترات على طول الحدود الشرقية، ويشمل أحياء ومناطق رئيسية في شمالي القطاع ومدينة غزة وخان يونس ورفح. ونوهت إلى أن أيار/مايو 2026 شهد عمليات قضم إضافية للأراضي عبر تحريك المكعبات الصفراء غربًا بعمق يصل إلى 400 متر في بعض المناطق، منها محور نتساريم وحي الشجاعية. وتابعت أن هذا الواقع أدى إلى تهجير نحو مليون نازح قسرًا ومنعهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية الواقعة ضمن مناطق "الخط الأصفر". في وقت يُمنع فيه الفلسطينيون بشكل كامل من دخول تلك المناطق تحت طائلة الاستهداف المباشر، بينما تفرض القوات الإسرائيلية تنسيقًا مسبقًا على المنظمات الدولية لتجاوز هذه الخطوط، بما يعيق وصول المساعدات الإنسانية الحيوية. وأكدت الورقة أن توسيع "الخط البرتقالي" دفع نحو 2.1 مليون فلسطيني إلى التكدس داخل مساحة لا تتجاوز 35% من مساحة القطاع، وسط انهيار في الخدمات الإنسانية والصحية وتزايد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة الاكتظاظ الحاد وتدمير البنية التحتية. ولفتت إلى أن استهداف الفلسطينيين في محيط هذه المناطق تواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تم توثيق استشهاد ما لا يقل عن 224 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، في محيط الخط حتى نهاية شباط/فبراير 2026. وفي الجانب القانوني، أكدت الورقة أن السيطرة على هذه المساحات وفرض الوقائع الجديدة عليها تمثل جريمة تهجير قسري وسياسة عقاب جماعي وانتهاكًا للحق في الحياة، فضلًا عن مخالفتها لأحكام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وترى أن حصر أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة ضيقة على طول الشريط الساحلي غرب غزة، وما ترتب عليه من انهيار صحي وبيئي، يشكل انتهاكًا واضحًا للحق في الصحة والحق في الحياة، إلى جانب أن مصادرة الأراضي الزراعية وتقييد الوصول إليها يفاقمان سياسة التجويع ويقوضان مقومات البقاء الأساسية للسكان المدنيين. وذكرت أن القيود والشروط التي تفرضها قوات الاحتلال على عمل المنظمات الإغاثية والدولية والأممية، ولا سيما اشتراط التنسيقات المسبقة للوصول إلى المناطق الواقعة خلف هذه الخطوط، تمثل إخلالًا بالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وتؤدي عمليًا إلى تعطيل تدفق الإمدادات الطبية والغذائية والإنسانية إلى الفئات الأشد تضررًا. وأوصت الورقة بضرورة الانسحاب من مناطق "الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" والعودة إلى حدود ما قبل عام 2023، ووقف إطلاق النار على المدنيين، والسماح للمواطنين بالعودة إلى أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وإعادة الإعمار. ودعت إلى تفعيل أدوات المحاسبة الدولية وتسهيل عمل لجان التحقيق الأممية والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لتوثيق جرائم التهجير القسري وإقامة المناطق العازلة بوصفها جرائم حرب. وطالبت الورقة المنظمات الإغاثية والدولية والأمم المتحدة برفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال، والضغط من أجل كسر القيود المفروضة على حركة المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق دون شروط مسبقة أو تعجيزية.