لقاء موسع للعلماء والخطباء في ذمار نصرةً لغزة ومباركةً لانتصار إيران
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
الثورة نت/..
عُقد في محافظة ذمار اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء بعنوان “مسؤولية الأمة في مواجهة الطغيان الصهيوني الامريكي ونصرة لغزة -كربلاء العصر- ومباركة لانتصارات الجمهورية الإسلامية في إيران”.
وفي اللقاء أشار المحافظ محمد البخيتي، إلى مظلومية الشعب الفلسطيني الكبيرة، وحرمانه في حق العيش على أرضه، في ظل تخاذل عربي وإسلامي وتكالب قوى الطغيان، وتغاضيها عن جرائم الإبادة الجماعية على غزة.
وبين أن معركة “طوفان الأقصى” والعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كشفت عن تمكن العدو من تفريق الشعوب العربية والإسلامية وإشغالها بصراعات داخلية تحت عناوين مختلفة ليس لها أي أساس.
وأكد أهمية دور العلماء والخطباء في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز دوره في إفشال مخططات أعداء الأمة، والحملات الإعلامية التي تستهدف الإسلام والمسلمين.
ودعا المحافظ البخيتي، إلى عقد لقاءات تشاورية للعلماء والخطباء والسلطة المحلية للتناصح حول مختلف القضايا، حاثًا على تفعيل دور المنبر في جمع كلمة الأمة وتوحيد صفها وحثها على مواجهة أعدائها.
بدوره، تطرق عضو رابطة علماء اليمن الشيخ صالح الخولاني، إلى مكانة الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مبينًا أنه مدرسة في الصبر والجهاد والإحسان والوعي والإيمان والثبات على الحق، ونصرة الدين والمستضعفين.
وذكر أن موقف اليمن في نصرة غزة مصدر للعزة، وإتباع لنهج آل بيت رسول الله في مقارعة الطغاة والمستكبرين، حاثًا العلماء والخطباء على تفعيل دورهم في تنوير الناس بأمور دينهم ودنياهم وقضايا الأمة، وتعزيز قيم وروابط التآخي، والتلاحم في مواجهة الأعداء.
فيما، أشار نائب رئيس المجلس الشافعي، العلامة رضوان المحيا، أن الأمة هذه المرحلة ما بين كربلاء الأمس وكربلاء اليوم، وما تشهده غزة من ظلم وجور، يمثل كربلاء بكل صورها، ومظلوميتها ستلاحق كل مسلم ونظام تخاذل أو تراجع عن نصرتها.
وقال “لدينا الكثير لنقدمه لغزة، ومن ذلك أن نعيش أحزانها ومقاومتها، ونكون حاضرين بمواقفنا وأقلامنا ومنابرنا، ونحرض على القتال والخروج للساحات ومقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية ومنتجات الدول الغربية الداعمة لكيان العدو”.
وأكد المحيا أهمية رسالة المسجد في تحصين المجتمع من الحروب الإعلامية والغزو الفكري، وترسيخ الهوية الإيمانية.
من جهته، أوضح مدير مكتب الشيخ محمد الإمام، الشيخ مصلح القيري، “أن العداء بين اليهود والنصارى والمسلمين لم يكن وليد الساعة، فقد نزل به القرآن، ومن لم يتخذ هذا العداء ويتعلم كيفية الولاء والبراء فهو بحاجة إلى أن يعالج إسلامه ويراجع إيمانه”.
وأكد ضرورة التمسك بكتاب الله تعالى وتجسيد تعاليمه، وإتباع نهج المصطفى عليه السلام في جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفهم، وقال “إننا إذا لم نضع خلافاتنا جانبًا ونكن موحّدين نحو أعدائنا فلا خير فينا”.
وعبر الشيخ القيري، عن الاعتزاز بما منّ الله به على اليمن من موقف في نصرة غزة، منوها بصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني.
من ناحيته، أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة إسماعيل الوشلي، إلى ما تشهده غزة من انتهاك للحرمات وسفك للدماء، والحرب التي شنت على إيران، ما يتطلب أن تكون الأمة واحدة للانتصار على الأعداء.
بدوره، أكد مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف بالمحافظة فيصل الهطفي، أن يمن الإيمان موحد بوحدة الدم والعدو والمصير، ولا عذر اليوم للمتقاعسين عن نصرة غزة.
وبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية انتصارها العظيم، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف وحشد الجهود والطاقات لنصرة قضية الأمة والتصدي لمؤامرات أعداء اليمن والأمة.
وأكد بيان صادر عن اللقاء الذي حضره قيادات قضائية وأكاديمية وتنفيذية ومحلية وأمنية وتعبوية وشخصيات الاجتماعية، وجوب اتحاد المسلمين واعتصامهم بحبل الله المتين ووقوفهم صفا واحدا في وجه الطغاة المستكبرين من اليهود المعتدين والنصارى والمجرمين نصرة للمستضعفين في غزة وفلسطين ولبنان والعراق واليمن وإيران وسائر بقاع المسلمين.
واعتبر الاتحاد والاعتصام بحبل الله فرض عين على جميع المسلمين، وخصوصا في هذه المرحلة التاريخية الاستثنائية وأنه لا يجوز شرعا التفرق والتشتت والاختلاف والتنافر.
وأدان علماء محافظة ذمار استمرار المجازر الوحشية وحرب الإبادة الجماعية وسياسة التجويع الصهيونية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي المجرم بحق الأشقاء في غزة، واستخدام مراكز توزيع المساعدات التي تديرها شركة أمريكية في قتل المجوعين الفلسطينيين.
وحملوا دول الطوق العربية وشعوبها حول فلسطين، المسؤولية في المقام الأول أمام الله تعالى إزاء ما تعانيه غزة من حصار وتجويع مميتين، معتبرين إدخال الغذاء والماء والدواء واجبا شرعيا عليهم قبل غيرهم، ويمتد الوجوب إلى بقية المسلمين.
واستنكر البيان استمرار الانتهاكات المتكررة للمسجد الأقصى، والجرائم الصهيونية في الضفة الغربية وكل فلسطين، والاعتداءات المستمرة على لبنان وسوريا وإيران واليمن، وكذا الخذلان العربي والإسلامي الذي يتغذّى عليه العدو الصهيوني ويشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم.
واعتبر التريليونات من الدولارات من المال العربي المدفوعة لترامب الكافر في زيارته الأخيرة إلى الخليج العربي، تمويلًا للعدوان الأمريكي والإسرائيلي على محور الجهاد والقدس والمقاومة وعلى شعوب الأمة الإسلامية.
وجدد علماء ذمار التأكيد على أن استمرار وبقاء التطبيع مع الكيان الصهيوني في هذه المرحلة يُعدّ جُرمًا فظيعًا وأثمًا مبينًا، ولا تبرأ الذمة إلا بقطع العلاقات بكل صورها وأشكالها معه، والواجب الشرعي يحتم أن تتحول تلك العلاقات إلى عداء شديد له.
وأكدوا على حرمة وجود القواعد العسكرية الأمريكية والأجنبية في البلدان العربية والإسلامية، التي تعتبر منطلقًا للعدوان على المنطقة وتهديدًا مباشرًا لها، وأنه يجب شرعًا إخراجها.
ودعوا علماء الأمة الإسلامية وخطبائها ودعاتها إلى القيام بمسؤوليتهم، في تبيين الموقف الشرعي الواجب على جميع المسلمين أنظمة وشعوبًا وجيوشًا، من وجوب الجهاد والبذل للنفس والمال في سبيل الله ودفع المعتدين ونصرة المستضعفين والنفير العام وإعداد العدة لمواجهة أعداء الله واليقين ألا خيار أفضل من الجهاد والمواجهة وأنه يجب إعلان الدعم والنصرة الصريحة والتأييد الكامل لمحور الجهاد والقدس والمقاومة بدون مواربة وبعيدا عن الحسابات المذهبية الضيقة.
ودعا بيان علماء اليمن دعاة الفتنة من علماء السوء وخطباء التفرقة إلى تقوى الله، لا سيما في هذه المرحلة الحساسة والكف عن إثارة الفتن الطائفية والمذهبية خدمة لأمريكا وإسرائيل، محذرا إياهم من مغبة المواقف النفاقية المخزية والفتاوى والبيانات المضللة التي تعتبر اصطفافًا مع العدو، وتفريقًا لكلمة المسلمين.
وأوضح البيان ألا نجاة للأمة ولا سبيل لنيل العزة والكرامة والحرية والاستقلال إلا بالجهاد في سبيل الله ضد الأعداء أمريكا وإسرائيل.
وأشاد علماء محافظة ذمار بالموقف المشرف المبدئي والإيماني للشعب اليمني، وفي مقدمته موقف السيد القائد عبد الملك الحوثي مباركين للقوات المسلحة الباسلة المساندة لغزة ولبنان وإيران والتضامن مع كل المظلومين في الأمة.
وبارك العلماء للجمهورية الإسلامية في إيران النصر الكبير على العدو الصهيوني، مشيدين بالعلماء الصادعين بكلمة الحق أصحاب المواقف الإيمانية المشرفة في زمن الصمت والخذلان والتواطؤ، كمفتي سلطنة عمان ومفتي ليبيا، وبمواقف الدول الإسلامية المشرفة كموقف جمهورية باكستان الإسلامية، وبمواقف النخب الثقافية والسياسية والإعلامية والشعبية.
ونوه البيان بالدور الإيجابي للناشطين الأحرار في مواقع التواصل الاجتماعي، داعيا إياهم إلى استمرار إظهار الحقائق وتفنيد الشائعات ومواجهة الحرب النفسية وفضح العملاء والخونة.
وشدد علماء محافظة ذمار على أهمية الوعي والبصيرة في الصراع مع أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل ومن معهما، وضرورة ترسيخ وتعزيز الهوية الإيمانية والحذر من الوقوع ضحايا للحرب الناعمة، مؤكدين وجوب الولاء للمؤمنين، والبراءة من أعداء الأمة ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، ووسائل الإعلام التابعة لهم، والمتماهية معهم.
ولفت البيان إلى وجوب الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتجريم الخيانة والعمالة بجميع اشكالها والبراءة من كل خائن وعميل، مؤكدا ضرورة استمرار الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات وفعاليات والاستمرار في مسار الإعداد والالتحاق بدورات طوفان الأقصى.
وطالب علماء محافظة ذمار الأمة الإسلامية إلى الثقة المطلقة بصدق وعود الله بالنصر المذكورة في القرآن الكريم، والإيمان بالنصر الحتمي للمؤمنين، والهزيمة الحتمية للكافرين، والخسارة الحتمية للمنافقين، وتعزيز الموقف الجهادي لتحرير فلسطين، وإزالة الغدة الصهيونية السرطانية من جسد الأمة، وهو إرهاص لتحقق وعد الآخرة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: هذه المرحلة
إقرأ أيضاً:
فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وقال إنّ "البداية من الاعتداءات الإسرائيلية، حيث يستمرّ العدوّ في الغارات التي تطاول أطراف القرى المحتلة، فيما لا تتوقف عمليات التفجير للمنازل والبنى التحتية والمؤسسات الخاصة والعامة في القرى التي يحتلها، وذلك لتيئيس أهلها من العودة إليها يحصل ذلك من دون أن نشهد أي إدانة للعدوّ على ارتكاباته بحق مقدرات لبنان واللبنانيين، بحيث باتت تمر بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن. في هذا الوقت، بدأ تطبيق ما يسمى مناطق تجريبية بدخول الجيش اللبناني إلى عدد من القرى الجنوبية التي حددت له، ونريد له أن يكون مقدمة لعودة أهلها إليها بحرية. ونحن أمام ما حصل، نرحب بانتشار الجيش اللبناني في هذه القرى والذي كنا ولا نزال نتطلع أن يبسط سلطته على كل شبر من الأراضي اللبنانية، وهذا ليس منة من أحد، بل هو حق له وواجب عليه، ولكننا لا نريد لهذا الحضور أن يكون بناء على مساومة وخاضعا لإذن العدو أو لشروطه بعد أن أصبح واضحا أن القرى التي دخلها الجيش اللبناني لم تكن ضمن القرى والبلدات التي كان العدو قد احتلها، بحيث يمن بها على الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين".
وتابع: "ندعو الدولة اللبنانية إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني، ليكون قادرا على القيام بمسؤوليته في حماية أهالي هذه القرى، لتعزيز ثقتهم بجيشهم، وإلى مزيد من التلاحم بين الجيش اللبناني والأهالي، والحذر من أي محاولات لإحداث الشرخ بينهما. ونحن نريد لهذا التلاحم الذي شهدناه أن يكون المدخل لتحرير الأرض وحماية السيادة وحفظ الأمن في مواجهة مخططات العدو وأطماعه. وفي الوقت نفسه، فإننا نريد للحكومة اللبنانية، وبشخص رئيسها، أن يفي بما وعد به من يعودون إلى قراهم، بتأمين كل ما يحتاجون إليه، لضمان بقائهم في أرضهم وثباتهم فيها، واعتبار ذلك من أولى مسؤولياتها. فيما نعيد دعوة الدولة اللبنانية إلى عدم الاستكانة لما جرى، وأن تقوم بالدور المطلوب منها وما هو واجب عليها لتحقيق سيادتها الكاملة على أرضها وتحقيق آمال مواطنيها ونحن مع أي تحرك تقوم به الدولة على هذا الصعيد.لكن تبقى العبرة في نجاح أي تحرك يجري على هذا الصعيد بمقدار ما يلزم العدو بإيقاف عدوانه وبالانسحاب من كل الأراضي التي احتلها، ما يضمن عودة آمنة للأهالي وإعمار ما تهدم وما سوى ذلك يبقى كلاما أو تمنيات أو عواطف لا تغير في واقع الاحتلال ولا تردع عدوانيته. وبالنسبة إلينا فإن رهاننا سيبقى على إرادة اللبنانيين ووحدتهم".
مواضيع ذات صلة فضل الله: التوغل البري والاغتيالات محاولة إسرائيلية لفرض الشروط بالمفاوضات Lebanon 24 فضل الله: التوغل البري والاغتيالات محاولة إسرائيلية لفرض الشروط بالمفاوضات
24/07/2026 13:03:27 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 فضل الله من مجلس النواب: مع أن تتم مقاربة سلاح المقاومة داخلياً بعد انسحاب العدوّ Lebanon 24 فضل الله من مجلس النواب: مع أن تتم مقاربة سلاح المقاومة داخلياً بعد انسحاب العدوّ
24/07/2026 13:03:27 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 العلاّمة فضل الله يدعو الدولة إلى استنفار جهودها لخروج العدوّ من الأراضي المحتلة Lebanon 24 العلاّمة فضل الله يدعو الدولة إلى استنفار جهودها لخروج العدوّ من الأراضي المحتلة
24/07/2026 13:03:27 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي Lebanon 24 ترامب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
24/07/2026 13:03:27 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 الدولة اللبنانية الجيش اللبناني الإسرائيلية الإسرائيلي الدولة على اللبنانية الاحتلال إسرائيل قد يعجبك أيضاً
بعد لقاء ترامب... هل يحصل الجيش على دعم أميركي استثنائي؟
Lebanon 24 بعد لقاء ترامب... هل يحصل الجيش على دعم أميركي استثنائي؟
14:00 | 2026-07-24 24/07/2026 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
13:53 | 2026-07-24 24/07/2026 01:53:29 Lebanon 24 Lebanon 24 تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
Lebanon 24 تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
13:51 | 2026-07-24 24/07/2026 01:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 وضع اللمسات الأخيرة لتطويب البطريرك الحويك
Lebanon 24 وضع اللمسات الأخيرة لتطويب البطريرك الحويك
13:48 | 2026-07-24 24/07/2026 01:48:54 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
Lebanon 24 الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
13:44 | 2026-07-24 24/07/2026 01:44:18 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
من مأمور احراج الى مدير عام
Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام
23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو)
Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو)
09:32 | 2026-07-24 24/07/2026 09:32:42 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران..
Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران..
16:00 | 2026-07-23 23/07/2026 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً"
Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً"
18:00 | 2026-07-23 23/07/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز
Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز
20:00 | 2026-07-23 23/07/2026 08:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
14:00 | 2026-07-24 بعد لقاء ترامب... هل يحصل الجيش على دعم أميركي استثنائي؟
13:53 | 2026-07-24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
13:51 | 2026-07-24 تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
13:48 | 2026-07-24 وضع اللمسات الأخيرة لتطويب البطريرك الحويك
13:44 | 2026-07-24 الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
13:40 | 2026-07-24 بعد إرتفاع الأسعار... تحذير من موجة غلاء جديدة فيديو تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو)
Lebanon 24 تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو)
11:57 | 2026-07-24 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة
Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة
09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو)
Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو)
09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24