16 ناديا ممنوع من تأهيل لاعبيه الجدد إلى حين تسوية وضعيتهم المالية
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، عن أسماء الفرق الممنوعة من تأهيل لاعبيها الجدد، بسبب الوضعية المالية التي تعيشها، موضحة أن على النوادي التي ذكرت أسمائها في البلاغ، أن تتحمل كامل مسؤوليتها، في حالة ما لم تتم تسوية ملفاتها.
وفي هذا الصدد، قالت العصبة، في بلاغ لها، « في إطار التحضيرات للموسم الرياضي 2025-2026، وتزامناً مع فترة الانتقالات الصيفية التي حُدّدت من 1 يوليوز إلى غاية 15 غشت المقبل، والمخصصة لتأهيل اللاعبين، راسلت العصبة بتاريخ 16 ماي 2025 الأندية المنضوية تحت لوائها في القسمين الأول والثاني، حول وضعيتها المالية إلى حدود 31 مارس 2025”.
وأوضحت العصبة الاحترافية، في بلاغها، أن 16 نادياً تخلّف عن الرد على رسائلها الرسمية، ويتعلّق الأمر بكل من، الوداد الرياضي، الكوكب الرياضي المراكشي، اتحاد يعقوب المنصور، أولمبيك آسفي، واتحاد طنجة من القسم الاحترافي الأول.
وأشار المصدر ذاته، أن 11 نادياً من القسم الاحترافي الثاني تخلف عن الرد، ويتعلق الأمر بكل من، الاتحاد الإسلامي الوجدي، سطاد المغربي، رجاء بني ملال،
شباب بنجرير، شباب المسيرة، مولودية وجدة، المغرب التطواني، وداد تمارة، الاتحاد الرياضي لأبي الجعد، شباب المحمدية، ووداد فاس.
وأكد الجهاز الوصي على الكرة الوطنية الاحترافية، على أنه، وبالرغم من التذكير المتكرر لهذه الأندية، إلا أنها لم تستجب لمراسلات العصبة الوطنية، مما قد يعيق عملية تأهيل لاعبيها، محملة إياها مسؤولية أي عقوبات قد تنتج عن هذه الوضعية.
وأوضحت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، أن الأندية التي وضعت ملفاتها في الآجال المحددة هي قيد الدراسة، وسيُعلَن عن نتائجها مطلع الأسبوع المقبل.
كلمات دلالية البطولة الاحترافية العصبة الاحترافية المنع من الانتدابات
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البطولة الاحترافية العصبة الاحترافية المنع من الانتدابات
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.