أستراليا تتوقع بقاء التعريفة الجمركية الأمريكية الأساسية بنسبة 10%
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
توقع رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، أن تظل بلاده خاضعة لنسبة 10% من الرسوم الجمركية على جميع صادراتها إلى الولايات المتحدة، لكنها ستواصل السعي للتفاوض على إعفاء من تلك الرسوم.
وقال «ألبانيزي»، في تصريحات نقلتها منصة «إنفستنج» المتخصصة في التحليلات الاقتصادية اليوم الجمعة، إن موقف بلاده لا يجعل من 9 يوليو أمرًا مؤثرًا عليها، لأن ذلك يتعلق بدول أخرى لديها معدلات رسوم أعلى، مشيرًا إلى أنه لا توجد دولة لديها مستوى رسوم أفضل من 10%.
وأكد أن الحكومة الأسترالية لا تزال تحاول تحديد موعد للقاء مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب، وأن هناك العديد من الفرص للاجتماع به في منتديات مختلفة من الآن وحتى نهاية العام.
وكان من المقرر أن يلتقي ألبانيزي مع ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، إلا أنه تم إلغاء الاجتماع الشهر الماضي عندما غادر ترامب القمة مبكرًا بسبب التوترات بين إسرائيل وإيران.
ومن المقرر أن تنتهي فترة التجميد المؤقتة لمدة 90 يومًا التي فرضتها الولايات المتحدة على الرسوم الجمركية «المتبادلة» أوائل الأسبوع المقبل، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال خطابات إلى الدول يوضح فيها معدلات الرسوم التي ستُفرض على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أستراليا رئيس الوزراء الأسترالي التعريفة الجمركية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.