برلمانية: مشاركة 13 حزبا في قائمة وطنية واحدة تعكس نضجا سياسيا ووعيا بحجم التحديات
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
صرّحت النائبة هند رشادـ أمين سر لجنة الاعلام والثقافة بمجلس النواب، بأن مشاركة هذا العدد الكبير من الأحزاب السياسية، والبالغ 13 حزبًا، ضمن إطار انتخابي واحد مثل "القائمة الوطنية من أجل مصر"، يُعد مؤشرًا واضحًا على نضج العمل السياسي في مصر، وحرص كافة القوى الوطنية على توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكدت رشاد أن هذه المشاركة الواسعة تعكس وعيًا سياسيًا متقدمًا لدى مختلف التيارات والأطراف، بأن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الخلافات الأيديولوجية أو الحزبية، والعمل بشكل جماعي ومنسق لتحقيق المصالح العليا للوطن، سواء كانت على الصعيد التنموي أو الأمني أو السياسي.
وأضافت أن التحالف بين هذه الأحزاب المختلفة يعكس إدراكًا مشتركًا بخطورة وتعقيد التحديات التي تحيط بالدولة، سواء إقليميًا من توترات وصراعات مستمرة في المنطقة، أو محليًا في ظل سعي الدولة لتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة.
وشددت على أن هذه الخطوة تمثل رسالة إيجابية للمواطن المصري بأن القوى السياسية قادرة على التوافق والعمل المشترك بعيدًا عن المصالح الضيقة، وهو ما يعزز ثقة المواطن في العملية السياسية، ويرسّخ مبادئ المشاركة الديمقراطية الفاعلة.
واختتمت النائبة هند رشاد تصريحها بالتأكيد على أن "تجميع القوى الوطنية تحت مظلة واحدة لا يعني فقط مواجهة التحديات الآنية، بل هو حجر الأساس لبناء مستقبل سياسي أكثر استقرارًا وتوازنًا، يضمن تمثيلًا واسعًا ويحقق آمال وطموحات المصريين في دولة قوية، موحدة، وعادلة."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القائمة الوطنية القائمة الوطنية من أجل مجلس النواب النواب البرلمان
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.