150 طالبا يشاركون في اليوم الرياضي بنادي المضيبي
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
انطلق بنادي المضيبي، بالتعاون مع إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الشرقية، اليوم الرياضي المفتوح بالصالة الرياضية للنادي، بمشاركة أكثر من 150 طالبًا من طلبة المراكز الصيفية بولاية المضيبي، وتأتي هذه الفعالية ضمن البرنامج الصيفي الذي يستهدف غرس ثقافة ممارسة الرياضة بين النشء والشباب، وتعزيز الوعي بأهمية الأنشطة البدنية في بناء جيل صحي وواعٍ، قادر على العطاء والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وشهد اليوم الرياضي عددًا من المسابقات الرياضية والألعاب الترفيهية، التي جمعت بين التنافس والمتعة، وسط أجواء من الحماس والتفاعل، وبمشاركة واسعة من المشرفين التربويين والمنظمين.
وأكد أحمد بن عبدالله الحبسي، رئيس نادي المضيبي، أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي في إطار التزام النادي بدوره المجتمعي والتربوي تجاه مختلف شرائح المجتمع.
وأضاف: في نادي المضيبي نحرص على أن تكون منشآتنا وفعالياتنا متاحة لخدمة المجتمع، وخاصة فئة الشباب التي تمثل ركيزة المستقبل، وهذا اليوم الرياضي يجسد التعاون المثمر بين الأندية والمؤسسات الحكومية في سبيل إعداد أجيال قادرة على تحمّل المسؤولية ومواكبة التنمية.
كما قال الحبسي: إن التكامل بين النادي وإدارة الثقافة والرياضة والشباب يُسهم في خلق برامج نوعية تُلبّي تطلعات المجتمع، وتُعزّز من مفهوم الشراكة المجتمعية، ولاقت الفعالية استحسان المشاركين وأولياء أمورهم، مؤكدين أهمية هذه الأنشطة في استثمار الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع على الأبناء بدنيًا ونفسيًا واجتماعيًا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الیوم الریاضی
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.