قرر مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم إلغاء دوري الدرجة الثانية، واعتماد إقامة دوري الدرجة الأولى فقط للموسم الرياضي 2026/2025، وعلى ضوء هذا القرار تم تمديد فترة تأكيد المشاركة في الدرجة الأولى حتى يوم السبت 12 يوليو الحالي.

وستكون الفرصة متاحة أمام 27 ناديًا، وهي: قريات، وبوشر، والعامرات، ونخل، والسويق، ومجيس، وخصب، ودبا، وبخاء، ومدحاء، وينقل، وضنك، ونخل، والحمراء، والبشائر، وبدية، والوحدة، والكامل والوافي، والطليعة، والعروبة، ومرباط، والاتحاد، وإزكي، وطاقة، ودماء والطائيين، والوسطى، والاتفاق، من أجل إعادة ترتيب أوراقها من جديد والمشاركة في منافسات دوري الدرجة الأولى، علمًا بأن 9 أندية حتى الآن أكدت المشاركة في الدرجة الأولى، وهي: صلالة، وأهلي سداب، ونزوى، ومسقط، وفنجاء، والمضيبي، وجعلان، والمصنعة والسلام.

وحسب المادة (49) من لائحة المسابقات، فإن عدد أندية الدرجة الأولى يجب أن لا يقل عن 10 أندية، وكان مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم قد قام بجهد كبير من خلال التواصل مع الأندية التي لم تُعلن رغبتها في المشاركة، والاستماع إلى الصعوبات التي تواجهها، ومساعدتها في إيجاد الحلول المناسبة.

من جانب آخر، أقر مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم إقامة الدوري الأولمبي تحت 21 سنة، وأن تكون المشاركة إلزامية لأندية النخبة تماشيًا مع المعيار الرياضي ضمن نظام التراخيص الآسيوية، وفتح باب الرغبة في المشاركة لجميع الأندية المنتسبة للاتحاد، وحدد يوم السبت 12 يوليو الجاري آخر موعد لاستلام رغبات المشاركة من عدمها.

وستكون المشاركة للاعبين من مواليد 2004 و2005 و2006، وستكون المشاركة إجبارية لثلاثة لاعبين طوال المباراة من مواليد 2005 و2006، أما دوري تحت 19 سنة، فستكون المشاركة للاعبين من مواليد 2006 و2007، و3 لاعبين من مواليد 2008 طوال المباراة، وأما دوري تحت 17 سنة، فسيكون لمواليد 2009 و2010، مع إلزامية مشاركة 3 لاعبين من مواليد 2010 طوال المباراة، أما دوري تحت 10 سنوات، فسيكون لمواليد 2015 و2016، كما تقرر أيضًا إلغاء دوري تحت 15 سنة، وذلك ضمن التوجه لتطوير المسابقات السنية بما يتماشى مع المتطلبات الفنية الحديثة.

وفي نفس السياق وفي تطور مفاجئ علقت إدارة نادي السلام أمر المشاركة في نشاط كرة القدم في الموسم المقبل ٢٠٢٦/٢٠٢٥، وربطت إدارة النادي أمر إزالة التعليق وجعله مرهونا بترفيع النادي للعب بدوري عمانتل لكرة القدم بدلا من الدرجة الأولى.

وأشار البيان الذي أصدره النادي أن التعليق جاء بسبب مخالفة للائحة المسابقات وعدم تطبيق العدالة والمساواة بين الأندية مؤكدا في الوقت نفسه أن نادي السلام كان من أول الداعمين لمسيرة كرة القدم العُمانية وذلك من باب إيمانه بأهمية الالتزام باللوائح والنظم والقوانين ولضمان بيئة تنافسية عادلة وصحية وذهب البيان للإشارة إلى أنه كانت الآمال معقودة على الاتحاد الجديد الذي تم انتخابه مؤخرا على أن يبدأ بتصحيح المسار وتطبيق اللوائح وتحقيق العدالة المنشودة بين جميع الأندية دون استثناء، وأورد البيان أن هناك مخالفات جسمية وقفا للمادة العاشرة من لائحة المسابقات التي ضربت بمبدأ العدالة والمساواة، وأشار إلى أن النظام كان في السابق يقضي بصعود ثلاثة أندية لدوري عمانتل من الدرجة الأولى وتم الإلغاء بسبب غياب الأندية عن المشاركة والاكتفاء بصعود ناديين وترتب عليه تقليص عدد الأندية المشاركة إلى ١٢ ناديا.

وأوضح البيان أن النادي وجد نفسه مضطرا لاتخاذ هذا القرار ومن باب الإشارة إلى أن مجلس إدارة الاتحاد الجديد قد عمل على تصحيح نظام الصعود وأعاده كما كان في السابق بوجود ١٤ ناديا في دوري عمانتل وهذا التصحيح طال الأندية التي كانت تلعب في دوري عمانتل والتي هبط منها هذا الموسم عبري وصور، وباختصار فإن إدارة السلام ترى أن الحق لها بترفيع فريقها إلى دوري عمانتل كونه صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم .

وعلق محمد المقبالي أمين الصندوق بنادي السلام والمتحدث الإعلامي للنادي قائلا: إن سبب التعليق، لنا مطلب وإذا تحقق المطلب سوف نرجع للمشاركة، وغير ذلك ربما لمجلس الإدارة قرار التعليق ساريا وأن النادي متمسك بحقه القانوني في اللعب بدوري عمانتل أو تكون هناك آلية غير التي اتبعها الاتحاد في عملية إبقاء الهابطين، وأكد أن القرار مربوط برد الاتحاد العُماني على الرسالة التي سوف ترسل له، وأضاف المقبالي: هناك تواصل شفهي بين المهندس عبدالله بن علي العبري رئيس نادي السلام وسعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي، رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم حول هذا الموضوع وتم من خلاله إيضاح مطالب النادي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: مجلس إدارة الاتحاد الدرجة الأولى المشارکة فی دوری الدرجة نادی السلام دوری عمانتل لکرة القدم من موالید دوری تحت نادی ا

إقرأ أيضاً:

الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عدم وجود أي مؤشرات على التلاعب بنتائج المباريات أو نشاط مراهنات مشبوه خلال كأس العالم 2026، وذلك بعد الجدل الذي رافق البطولة والاتهامات التي طالت بعض القرارات التحكيمية ونتائج عدد من المواجهات.

وقال الفيفا، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إن فرقة عمل النزاهة التابعة له أنهت عمليات المراقبة الخاصة بالبطولة، بعدما تابعت بشكل مباشر أسواق المراهنات والأحداث التي جرت داخل الملعب خلال جميع مباريات كأس العالم الـ104، بهدف رصد أي محاولات محتملة للتأثير على نتائج اللقاءات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)list 2 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينend of listفرقة النزاهة راقبت 104 مباريات

وأوضح الاتحاد الدولي أن عمليات المتابعة والتحليل لم تكشف عن أي نشاط مراهنات غير طبيعي أو أي إشارات مرتبطة باحتمال وجود تلاعب بنتائج أي مباراة من مباريات البطولة.

وجاء في البيان: "أنهت فرقة عمل النزاهة التابعة للفيفا، التي تأسست لحماية جميع مسابقات الاتحاد الدولي من التهديدات المرتبطة بالتلاعب بنتائج المباريات، عملياتها الخاصة بكأس العالم 2026 بنجاح، بعد مراقبة أسواق المراهنات والنشاط داخل أرض الملعب في الوقت الفعلي خلال جميع المباريات الـ104".

لاعبو منتخب إسبانيا يحتفلون بالفوز بلقب كأس العالم 2026 (أسوشيتد برس)

وأضاف: "بناءً على المعلومات التي جُمعت وحُللت طوال فترة البطولة، لم تحدد فرقة العمل أي نشاط مراهنات مشبوه أو أي مؤشرات على وجود تلاعب بنتائج المباريات في أي مواجهة".

وأشار فيفا إلى أن آلية المراقبة اعتمدت على جمع تقارير متابعة المراهنات، إلى جانب البيانات والمعلومات التي قدمها أعضاء فرقة العمل والجهات المختصة عبر قنوات الإبلاغ المتاحة، قبل تحليلها ومشاركتها بين جميع الأعضاء وفق الإجراءات التشغيلية المعتمدة.

وأكد الاتحاد الدولي أن التعاون بين الجهات المشاركة في فرقة العمل ساهم في تقييم أي بلاغات أو إشارات محتملة بصورة سريعة ومنظمة، موضحاً أن كل جهة قدمت خبرتها الخاصة في مجال مكافحة التلاعب بنتائج المباريات وحماية نزاهة المنافسات.

مباراة الجزائر والنمسا

أثار التعادل المثير 3-3 بين النمسا والجزائر في كأس العالم موجة من الادعاءات عبر الإنترنت بأن المباراة جرى التلاعب بها من أجل تأهل المنتخبين معًا إلى دور خروج المغلوب على حساب إيران.

إعلان

وغذّت نظريات المؤامرة ومقاطع الفيديو المضللة وإشعارات فيفا المزيفة هذه التكهنات، حتى إن البعض أطلق على المباراة اسم "فضيحة كانساس سيتي"، في إشارة إلى "فضيحة خيخون" الشهيرة عام 1982.

وذهب البعض إلى القول أن التعادل المثير 3-3 بين النمسا والجزائر تم الاتفاق مسبقا بين المنتخبين عليه، وهي النتيجة التي قادت المنتخبين إلى دور خروج المغلوب، بينما ودعت إيران البطولة. ومع ضمان الأرجنتين مسبقًا صدارة المجموعة السابعة، كان التعادل النتيجة الوحيدة التي تضمن تأهل النمسا والجزائر معًا.

وتصاعدت الإثارة في الوقت بدل الضائع. وبدا أن المهاجم الجزائري رياض محرز أطاح بالنمسا خارج البطولة بعدما سجل هدفًا في الدقيقة 93، لكن النمسا أدركت التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، لتضمن تأهل المنتخبين.

ودفع هذا الختام الدرامي مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الادعاء بأن المباراة "جرت هندستها".

وطالب كثير من المشجعين الإيرانيين "فيفا" بالتحقيق فيما وصفوه بـالتعادل المرتب مسبقًا، بينما تداول آخرون مقاطع فيديو زعموا أنها تظهر لاعبين نمساويين غاضبين بعد هدف محرز، معتبرين ذلك دليلًا على أن الجزائر خالفت اتفاقًا مفترضًا بين الطرفين.

كما انتشرت عبر الإنترنت وثائق مزيفة نُسبت إلى فيفا، زعمت أن الاتحاد الدولي فتح تحقيقًا مع المنتخبين.

ورفض مدرب النمسا رالف رانغنيك هذه الاتهامات، معتبرًا أن الدقائق الأخيرة المتوترة من المباراة تقدم دليلًا معاكسًا، وقال: "عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض أن هناك اتفاقًا، خصوصًا بالنظر إلى ما رأيناه خلال آخر 90 ثانية".

كما نفى مدرب الجزائر بدوره وجود أي تواطؤ، مؤكدًا أن "كرة القدم هي التي انتصرت في النهاية".

اتهامات تحاصر الأرجنتين والفيفا يرد

وتأتي هذه الخطوة في ظل الجدل الذي رافق البطولة، خصوصاً بعد الاتهامات التي أثيرت حول استفادة المنتخب الأرجنتيني من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل خلال مشواره نحو النهائي.

وكانت الأرجنتين، حاملة لقب مونديال قطر 2022، قد واجهت انتقادات واسعة خلال البطولة، بعدما رأى بعض المنتقدين أنها حصلت على قرارات تحكيمية ساعدتها في تجاوز مراحل مختلفة من المنافسة.

وزادت هذه الانتقادات عقب خروج المنتخب المصري من الدور ثمن النهائي بعد خسارته أمام الأرجنتين 3-2، إذ عبّر المدير الفني حسام حسن عن اعتراضه على مجريات المباراة، قائلاً: "يريدون بقاء الأرجنتين وميسي في كأس العالم لأغراض تسويقية".

كما قال مهاجم المنتخب المصري مصطفى زيكو، صاحب أحد أهداف المباراة، إن البطولة كانت "مُرتبة" لصالح منتخب المدرب ليونيل سكالوني، وهي تصريحات أثارت موجة من الجدل بشأن نزاهة المنافسة.

لكن الفيفا رفض هذه الادعاءات، ووصفها بأنها اتهامات غير مدعومة بالأدلة، حيث دافع رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي بييرلويجي كولينا عن نزاهة الحكام، وعلى رأسهم الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه الذي تعرض لانتقادات بعد بعض قراراته في البطولة.

وقال كولينا: "بالطبع، ستظل المناقشات البناءة حول القرارات التحكيمية جزءاً من كرة القدم، لكن الادعاءات غير المستندة إلى أساس لا مكان لها في رياضتنا".

إعلان

وأضاف: "لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم من فيفا. وعندما يحدث ذلك، فقد يؤدي إلى ردود فعل تهددهم وتهدد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول".

وفي أعقاب المباراة النهائية التي توجت فيها إسبانيا باللقب بعد الفوز على الأرجنتين 1-0 في ملعب نيويورك نيوجيرسي، ظهرت تقارير تفيد بأن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يدرس اتخاذ إجراءات قانونية بسبب ما وصفه بـ"انتشار معلومات مضللة" بحق لاعبيه خلال البطولة.

وشهد النهائي أيضاً أحداثاً مثيرة عقب صافرة النهاية، بعدما ظهرت احتكاكات بين عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني ونظرائهم الإسبان، ما دفع فيفا إلى فتح تحقيق بشأن تصرفات ناهويل مولينا ولياندرو باريديس وتياغو ألمادا، إضافة إلى مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في تلك المشادات.

تعاون دولي لحماية نزاهة البطولات

وضمت فرقة عمل النزاهة الخاصة بكأس العالم 2026 عدداً من المؤسسات الرياضية والأمنية والدولية، من بينها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، واتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأميركي لكرة القدم، والاتحاد الكندي لكرة القدم، والاتحاد المكسيكي لكرة القدم.

كما شاركت في الفرقة جهات دولية متخصصة، بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومجلس أوروبا، ومجموعة كوبنهاغن، وشركات متخصصة في مراقبة النزاهة الرياضية، إضافة إلى وزارة العدل الأميركية وهيئة نزاهة الرياضة الكندية ومكتب المنافسة الكندي واللجنة الفيدرالية للمنافسة الاقتصادية في المكسيك، إلى جانب خبراء مستقلين.

وقال ليام ريتش، المدير الأول للنزاهة في الفيفا: "قدمت فرقة عمل النزاهة التابعة لفيفا إطاراً قوياً خلال كأس العالم 2026 لتبادل المعلومات، وتقييم المخاوف المحتملة، وتنسيق الاستجابة السريعة".

وأضاف: "نشكر جميع أعضاء فرقة العمل على خبراتهم والتزامهم خلال البطولة، ونتطلع إلى مواصلة هذا التعاون في البطولات المقبلة لفيفا".

وأكد الاتحاد الدولي أنه سيواصل العمل مع أعضاء فرقة عمل النزاهة لحماية البطولات المقبلة من أي محاولات للتلاعب بنتائج المباريات، بما في ذلك كأس العالم للسيدات العام المقبل.

مقالات مشابهة

  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • اتحاد الحراش يعزز عرينه بالحارس بوعلام حمزة
  • مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟