الثورة نت /..

نُظمت بمديرية الحيمة الخارجية اليوم فعالية خطابية، بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، تحت شعار ” هيهات منا الذلة “.

وفي الفعالية أكد مدير المديرية خالد العرشي، أن إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام محطة مهمة لاستلهام الدروس والعبر من حياة سيد الشهداء، في مقارعة الظلم ورفض الذل والخنوع.

وأشار إلى أن الإمام الحسين تحرك بثورة لمواجهة من أرادوا حرف الدين عن مساره الصحيح، وضحى من أجل ذلك بنفسه ليعلن بداية قوية لتصحيح مسار الأمة وواقعها بتطبيق التوجيهات الإلهية واقعًا عمليًا.

فيما أشار مدير ادارة تعليم القران الكريم بالمحافظة عبد الكريم الخباط، إلى أن حادثة كربلاء ومظلومية الإمام الحسين عليه السلام تتكرر حتى اليوم، لا فتًا الى المظلومية التي عاشها الشعب اليمني بفعل العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي الإسرائيلي، وما يعيشه اليوم أبناء غزة من عدوان صهيوني أمريكي.

وتطرق الى التحديات الراهنة التي يسعى العدو من خلالها إلى استهداف الامة في دينها وعقيدتها، مؤكدً أن ذلك يمثل امتداد للخط اليزيدي الذي أراد للأمة الإسلامية الانسلاخ عن عقيدتها والخضوع للأعداء وقوى الاستكبار والظلم العالمي.

حضر الفعالية مسؤولا التعبئة العامة بالمديرية محمد الدرواني، والقطاع التربوي امين مجعل وشخصيات اجتماعية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الإمام الحسین

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه