هز حادث الطريق الإقليمي أرجاء محافظة المنوفية صباح اليوم السبت، حيث لقي 9 أشخاص مصرعهم وأصيب 11 آخرون في حادث تصادم مروع بين سيارتي ميكروباص على الطريق الإقليمي باتجاه طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي. 

وسارعت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى مستشفيات الباجور وأشمون لتلقي العلاج اللازم، فيما كثفت قوات المرور من جهودها لتسيير الحركة المرورية ورفع آثار الحادث.

حادث الطريق الاقليمي اليوم

تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا من الأهالي بشان حادث الطريق الاقليمي اليوم ،  يفيد بوقوع تصادم عنيف بين سيارتين ميكروباص على الطريق الإقليمي، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين. 

أحمد موسى يفتح النار على سائق ميكروباص تسبب في حادث الطريق الإقليمي| بث مباشرلجنة هندسية للبحث عن البدائل المتاحة حال غلق الطريق الإقليمي.. أستاذ هندسة نقل يوضحأحمد موسى عن حادث الطريق الإقليمي اليوم: سائق مستهتر بدون ضميرحضر فرح ابن عمه ليودع الجميع.. أسامة ضحية الطريق الإقليمي ترك طفلين وزوجةمتزوج حديثا .. آخر ما كتبه سائق الميكروباص ضحية الطريق الإقليميوسط صراخ وبكاء..أهالي المنوفية يشيعون جثمان أسامة ضحية الطريق الإقليميوزيرة التنمية المحلية تتابع تداعيات حادث الطريق الإقليميوزيرة التضامن: تقديم الدعم لأسر ضحايا حادث الطريق الإقليمي بالمنوفيةالمصابون في حادث الطريق الإقليمي: السائق كان يسير بسرعة كبيرة ويأخذ غرز بين سيارات النقلمحافظ المنوفية يتابع مصابي الطريق الإقليمي ويستدعي استشاريين من مستشفي الجامعة

وعلى الفور، انتقلت 18 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لنقل الجثامين والمصابين إلى المستشفيات القريبة، مع استمرار رفع آثار الحادث لتسهيل حركة المرور.

وزير الصحة يعلن حالة الطوارئ

تابع الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، تطورات الحادث لحظة بلحظة، وأصدر توجيهاته برفع حالة الطوارئ القصوى في المستشفيات المحيطة بالحادث، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم، وتقديم الدعم النفسي اللازم للمصابين وذوي الضحايا.

 تقديم الرعاية للمصابين في حادث الطريق الاقليمي

في إطار المتابعة الميدانية المكثفة، كلف وزير الصحة الدكتور محمد الطيب، نائب الوزير، بالتوجه فورًا إلى محافظة المنوفية للإشراف على تقديم الرعاية الطبية والنفسية للمصابين، والاطمئنان على توافر كافة الإمكانيات اللازمة لعلاج الحالات الحرجة.

الرئيس السيسي يوجه بإغلاق أجزاء من الطريق

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بدراسة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإغلاق الطريق الدائري الإقليمي في المناطق التي تشهد أعمال رفع الكفاءة والصيانة، مع وضع البدائل المناسبة والآمنة، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين وضمان إنجاز الأعمال في أسرع وقت.

 كما وجّه وزارة الداخلية بسرعة اتخاذ الاجراءات القانونية ضد المخالفين وتكثيف جهودها خلال الفترة المقبلة لفرض الانضباط والالتزام بالقانون على كافة الطرق، خاصة من حيث السرعة و الحمولة للحفاظ على ارواح و أموال المواطنين.

قصص إنسانية مؤلمة

من بين الضحايا، الشاب عبد اللطيف قطب، الذي لم يكمل عامه الأول بعد زواجه وينتظر مولوده الأول الذي يُتّم قبل أن يُولد. 

عبد اللطيف خرج صباح اليوم ليبدأ يوم عمله على الميكروباص لكنه لم يعد، كما ضمت قائمة الضحايا شريف مجاهد وأسامة عبد العليم شلبي، وغيرهما ممن رحلوا في هذا الحادث المروع.

المعاينة الأولية تكشف السبب وراء المأساة

أظهرت المعاينة الأولية للحادث أن أحد سائقي الميكروباص كان يسير عكس الاتجاه، ما تسبب في وقوع الاصطدام العنيف الذي أسفر عن هذه الخسائر الفادحة في الأرواح، وتواصل الأجهزة المعنية تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادث بالكامل.

جهود مكثفة من الأجهزة الأمنية والصحية لمواجهة تداعيات الحادث

تعمل أجهزة الأمن بالتعاون مع وزارة الصحة وأجهزة الدولة كافة على احتواء آثار الحادث، سواء من خلال تسهيل حركة المرور على الطريق الإقليمي أو تقديم الرعاية الطبية والنفسية للمصابين وأسر الضحايا، وسط متابعة دقيقة للحالة الصحية لكل المصابين.

محافظة المنوفية تنزف مجددًا بعد أيام من مأساة الفتيات

لم تكد محافظة المنوفية تفيق من صدمتها بفقدان 19 فتاة في حادث سابق على نفس الطريق حتى استيقظت اليوم على هذه الكارثة الجديدة، لتضيف جرحًا جديدًا في قلب المحافظة التي باتت تنزف على طرقها الخطرة.

طباعة شارك حادث الطريق الإقليمي حادث الطريق الاقليمي اليوم حادث الطريق الاقليمي الطريق الاقليمي الرئيس عبد الفتاح السيسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حادث الطريق الإقليمي حادث الطريق الاقليمي اليوم حادث الطريق الاقليمي الطريق الاقليمي الرئيس عبد الفتاح السيسي حادث الطریق الاقلیمی حادث الطریق الإقلیمی محافظة المنوفیة فی حادث

إقرأ أيضاً:

إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة

قدمت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن "إسرائيل" مادةً لنقاش واسع داخل الأوساط الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن تعكس، في حال وصوله إلى البيت الأبيض مستقبلاً، توجهاً أمريكياً أكثر تحفظاً تجاه الالتزام التقليدي بدعم "إسرائيل"، في ظل تنامي التيار الانعزالي داخل الحزب الجمهوري والداعي إلى تقليص الانخراط الخارجي للولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، رأى المستشرق والباحث في شؤون الشرق الأوسط، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد موشيه إلعاد، أن الجدل الذي أثارته تصريحات فانس خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط بمحاولة استمالة التيار الانفصالي المتنامي داخل الحزب الجمهوري، والذي يدعو إلى خفض الإنفاق على الحلفاء وتوجيه الموارد لمعالجة الأزمات الداخلية الأمريكية. واعتبر أن هذا التوجه يمثل، من وجهة نظر أمريكية، خياراً سياسياً مشروعاً يعكس تحولات متزايدة في أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأوضح إلعاد، في مقال نشرته "القناة 12" الإسرائيلية، أن جزءاً من الرأي العام الأمريكي بات ينظر إلى إسرائيل باعتبارها حليفاً عادياً ضمن شبكة الحلفاء الأمريكيين، إلا أن التجربة التاريخية للعلاقات بين البلدين تشير، بحسب قوله، إلى أن العديد من الرؤساء دخلوا البيت الأبيض دون أن يضعوا إسرائيل في صدارة اهتماماتهم، بل إن بعضهم أبدى مواقف متحفظة تجاهها، قبل أن تتغير رؤيتهم عقب اطلاعهم على تقديرات البنتاغون ومداولات مجلس الأمن القومي المتعلقة بالمصالح الاستراتيجية الأمريكية.


وأضاف أن ما يحدث لا يعكس تحولاً أيديولوجياً بقدر ما يجسد انتقالاً من خطاب الحملات الانتخابية إلى متطلبات إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المرشح الرئاسي يخاطب الناخبين بوعود انتخابية، بينما يجد الرئيس نفسه أمام مسؤولية تقييم انتشار القوات الأمريكية حول العالم، والتهديدات الأمنية، وتوازنات القوى الدولية، وهو ما يفرض عليه حسابات مختلفة.

ولفت الكاتب إلى أن تصريحات فانس تتعارض مع تقييمات عدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، مستشهداً بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، الذي قال إن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تسهم في حماية الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، كما استشهد برأي الجنرال ديفيد بترايوس، الذي وصف إسرائيل بأنها الشريك العسكري الأكثر كفاءة وموثوقية للولايات المتحدة في المنطقة، نظراً لقدرتها على تنفيذ عمليات مستقلة ضد التنظيمات المسلحة والدول المعادية، بما يخفف العبء عن القوات الأمريكية.

واستعرض إلعاد عدداً من المحطات التاريخية التي قال إنها تؤكد هذا النمط في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس ريتشارد نيكسون لم يمنح إسرائيل اهتماماً كبيراً خلال حملته الانتخابية عام 1968، كما كُشفت لاحقاً تصريحات مثيرة للجدل له تجاه اليهود، إلا أنه، ومع اندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، أمر بإطلاق جسر جوي ضخم لتزويد إسرائيل بالأسلحة، انطلاقاً من قناعته بأن هزيمتها كانت ستُفسر كانتصار للاتحاد السوفيتي وتقويضاً للردع الأمريكي خلال الحرب الباردة، وليس بدافع التعاطف معها.

كما أشار إلى أن الرئيس جيمي كارتر، رغم تعقيد علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، قاد جهوداً مكثفة لإنجاز اتفاقيات كامب ديفيد، انطلاقاً من اعتباره أن السلام بين مصر وإسرائيل يمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة. وأضاف أن الرئيس رونالد ريغان وسع التعاون العسكري والاستخباراتي مع إسرائيل بصورة غير مسبوقة، مع احتفاظه باستعداده لممارسة الضغوط عليها عندما رأى أن ذلك يخدم المصالح الأمريكية، وهي المرحلة التي ترسخ خلالها داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية مفهوم اعتبار إسرائيل "أصلاً استراتيجياً".

وفيما يتعلق بالرئيس دونالد ترامب، اعتبر الكاتب أنه يجسد الفارق بين الخطاب الانتخابي والممارسة السياسية، إذ قدم نفسه خلال حملته الانتخابية عام 2016 باعتباره "محايداً" في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه بعد وصوله إلى الرئاسة اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترف بسيادتها على مرتفعات الجولان، كما رعى اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس تغليب الاعتبارات الاستراتيجية على الخطاب الانتخابي.

وتناول المقال أيضاً تجربة الرئيس باراك أوباما، الذي واجه انتقادات إسرائيلية بسبب خلافاته مع حكومة بنيامين نتنياهو ومعارضته لسياسة الاستيطان، إلا أنه وقع أكبر اتفاقية مساعدات عسكرية في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وهو ما اعتبره الكاتب دليلاً على تبني الإدارة الأمريكية لتقييم المؤسسة العسكرية التي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها استثماراً استراتيجياً لا عبئاً مالياً.

كما استحضر الكاتب تصريحاً للرئيس جو بايدن يعود إلى عام 1986 عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ، قال فيه: "لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة أن تخترعها لحماية مصالحها في المنطقة". واستشهد أيضاً بوصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ألكسندر هيغ لإسرائيل بأنها "أكبر حاملة طائرات أمريكية في العالم لا تغرق"، في إشارة إلى دورها كقاعدة متقدمة ومركز استخباراتي وقوة ردع إقليمية تخدم المصالح الأمريكية دون الحاجة إلى نشر أعداد كبيرة من القوات.


وخلص إلعاد إلى أن صعود التيار الانعزالي في الولايات المتحدة يستوجب التمييز بين الشعارات الانتخابية ومتطلبات الحكم، معتبراً أن الرؤساء قد يتعهدون خلال الحملات الانتخابية بتقليص الالتزامات الخارجية، لكنهم، بعد وصولهم إلى السلطة واطلاعهم على التقديرات الأمنية، ينتهون في الغالب إلى النتيجة ذاتها، وهي أن التحالف مع إسرائيل يستند إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس إلى اعتبارات التعاطف أو الالتزام الأخلاقي، وهو ما يفسر استمرار هذا التحالف رغم تغير الإدارات والأزمات الإقليمية والتحولات الدولية.

وتعكس هذه القراءة، وفق المقال، حجم القلق الإسرائيلي من احتمال أن تتحول تصريحات جي دي فانس إلى سياسة عملية إذا وصل إلى الرئاسة، إذ لا يُتوقع أن ينقلب على التحالف مع إسرائيل أو يتخلى عنه بالكامل، لكنه قد يتبنى نهجاً أقل استعداداً لمنحها دعماً غير مشروط، وهو ما قد يفرض عليها ضغوطاً سياسية واستراتيجية أكبر في المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وكيل صحة القليوبية: إحالة المتغيبين للتحقيق وتوجيهات لتحسين الخدمات بمستشفى أبو المنجا
  • مقتل وإصابة 5 جنود في حادث تحطم مروحية عسكرية بالتشيك
  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا