بيجو 408 موديل 2024 أعلى فئة بهذا السعر.. سوق المستعمل
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
يضم السوق المصري للسيارات المستعملة مجموعة كبيرة من الإصدارات، والتي تتنوع بحسب بلد المنشأ، والتجهيزات الفنية والتقنية، إلى جانب الأسعار والتصميمات، بين السيدان والهاتشباك، والفئة الرياضية المتعددة الاستخدام.
وتعتبر السيارة بيجو 408 واحدة من اشهر السيارات الفرنسية ضمن العائلة الرياضية، والتي تحمل توقيع الصانع الفرنسي، وظهرت هذه السيارة ضمن موديلات 2024 في سوق السيارات المستعملة ولكن تحت مفهوم "كسر الزيرو"، بسعر يبلغ 2 مليون و290 ألف جنيه للفئة عالية التجهيزات.
ولكن ننصح دومًا بأهمية مراجعة متوسط أسعار سوق المستعمل، وذلك عند القدوم على فرصة شراء أي سيارة، بالإضافة إلى أهمية الفحص الشامل، والذي يتضمن الحالة الفنية، أو الهيكل الخارجي والداخلي، لضمان الحصول على قيمة حقيقية مقابل سعر.
مواصفات السيارة بيجو 408 موديل 2024تستمد السيارة بيجو 408 موديل 2024 قوتها من سواعد محرك رباعي الأسطوانات، سعة 1600 سي سي تيربو، يستطيع أن ينتج قوة إجمالية قدرها 215 حصانًا، و300 نيوتن متر من العزم الأقصى للدوران، مدعوم بناقل سرعات 8 غيار أوتوماتيكي الأداء.
تضم السيارة بيجو 408 موديل 2024 مجموعة من التجهيزات منها، شاحن لاسلكي، شاشة مقاس 10 بوصة تدعم تطبيقات Apple CarPlay و Android Auto، فتحة سقف بانوراما، مثبت سرعة، كاميرا، حساسات حركة أمامية وخلفية، عجلة قيادة متعددة الوظائف.
كما تضم السيارة 6 وسائد هوائية للحماية، فرامل مانعة للانغلاق ABS، برنامج التوزيع الالكتروني للفرامل EBD، نظام الثبات الالكتروني، زر تشغيل وإيقاف المحرك، بصمة خارجية، جنوط رياضية قياسها 18 بوصة، إضاءة بتقنية LED، مقاعد كهربائية مع خصائص التدليك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيجو 408 سعر بيجو 408 أسعار السيارات المستعملة أسعار سيارات كسر الزيرو بیجو 408 مودیل 2024
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.