كتب- حسن مرسي:

علق الإعلامي عمرو أديب، على الحادث الذي وقع اليوم على الطريق الإقليمي، والذي راح ضحيته 9 وفيات و11 إصابة.

وقال "أديب"، خلال برنامجه "الحكاية" عبر فضائية "mbc مصر"، إن هذا الحادث يأتي ضمن "سلسلة مأساوية" من حوادث الطرق التي تودي بحياة الأبرياء على هذا الطريق.

وأضاف أن التوجيهات الرئاسية بغلق الطريق الإقليمي جزئيًا تضع النقاط فوق الحروف بشكل حازم، تمهيدًا لبداية علاج منطقي لما يحدث من نزيف دماء جراء أعمال الصيانة والإصلاح، مؤكدًا أنه "ليس هناك حاجة للحديث عن وجود مشاكل بالطريق، فالواقع يتحدث عن نفسه".

وتابع أديب، مطالبًا بالإصلاح، موضحًا: "لا أريد إلا الإصلاح، و معنديش أجندة أو ثأر مع حد، ولا أتحدث عن فساد".

وتساءل باستنكار: "إيه العيب في الحساب؟ ليه عندنا حساسية من المحاسبة؟.. إحنا بلد المهندسين.. حد يقول لنا الطريق الإقليمي ماله؟".

وأشار الإعلامي إلى أن مقترح وزير النقل للإعلاميين، حين قال "هاتوا استشاري"، كان عظيمًا، متابعًا: "الآن الأوان أن ننظر فيما يحدث بالإقليمي، هاتوا لجنة هندسية من نقابة المهندسين وتدخل الإقليمي وتقول رأيها".

وشدد على أن الرقابة والفحص لا يُعد "تخوينًا"، مضيفًا: "لجنة من المختصين اختاروها كما شئتم تدخل تبص على الطريق ويرجعوا يقولوا الطريق زي الفل، الدم اللي على الطريق بيوجعنا".

وفي سياق متصل، أكد أديب أن المصري بطبعه لا يحترم قوانين المرور ويمارس فسادًا على الطرق، "لما أشوف عربية شايلة 180 طن، ده ولا سيرك علي بمبة"، مشددًا على أن تطبيق القانون ليس بدعة، وأن العقوبة يجب أن تكون رادعة للمخالفين.

وأكد الإعلامي عمرو أديب على أن هدفه من طرح الأمر ليس شخصيًا، قائلًا: "لو كامل الوزير اختفى أنا كسبان إيه؟.. هيجي وزير نقل آخر وهيكون أمامه نفس التحديات"، معقبًا: "ربنا بعت النهاردة شهداء لإنارة طريق الأحياء".

وأوضح أن المطلوب هو تغيير في الأسلوب والسياسات، مشيدًا بقرار الرئيس السيسي، الذي وصفه بالقرار الذي "لم يكن أحد يريد أن يتخذه".

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

عمرو أديب حادث الطريق الإقليمي غلق الطريق الإقليمي جزئيًا وزير النقل الرئيس السيسي

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة حفاظًا على سلامة المواطنين.. توجيه رئاسي عاجل للحكومة بشأن الطريق الإقليمي أخبار وزير العمل يوجه بمتابعة تداعيات حادث المنوفية ويعزي أسر الضحايا أخبار توجيهات عاجلة من التنمية المحلية بشأن حادث الطريق الإقليمي أخبار السيسي ونظيره الأوكراني يؤكدان ضرورة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل أخبار

إعلان

الثانوية العامة

المزيد مدارس 20 صورة من حفل تخرج دفعة 2025 بمدارس النيل المصرية الدولية مدارس ننشر مواصفات امتحان الرياضيات البحتة للثانوية العامة 2025 التنسيق اختبارات القدرات 2025.. أماكن عقد امتحانات كليات علوم الرياضة لطلاب الثانوية جامعات ومعاهد هاني مدكور مساعدًا لوزير التعليم العالي للمشروعات القومية التنسيق لطلاب الثانوية العامة.. 12 سؤالاً وجوابًا بشأن اختبارات القدرات 2025

أخبار رياضية

المزيد رياضة عربية وعالمية يحتفل على نفس طريقة جوتا.. ديمبلي يهدي هدف التأهل لروح النجم الراحل مصراوي ستوري "تجديد عقد نجم الفريق".. بشرى سارة لجماهير الزمالك مصراوي ستوري مصطفى شوبير يثير الجدل بمنشور كوميدي عن والده رياضة محلية ابراهيم صلاح يعلق عبر مصراوي علي قرار اعتزال شيكابالا ويوجه له رسالة رياضة عربية وعالمية هل الصدمة النفسية وراء غياب رونالدو عن جنازة ديوجو جوتا؟

إعلان

أخبار

عمرو أديب: "الإقليمي" ينزف دماءً.. ليه عندنا حساسية من المحاسبة؟

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

حفاظًا على سلامة المواطنين.. توجيه رئاسي عاجل للحكومة بشأن الطريق الإقليمي شديد الحرارة واضطراب الملاحة وشبورة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا الأحد بدون قوائم.. 201 طلب فردي في أول أيام الترشح لمجلس الشيوخ (تفاصيل) 38

القاهرة - مصر

38 24 الرطوبة: 21% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب الثانوية العامة فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: انتخابات مجلس الشيوخ 2025 الثانوية العامة 2025 كأس العالم للأندية 2025 الطريق إلى البرلمان إيران وإسرائيل سعر الفائدة الحرب الإسرائيلية على إيران صفقة غزة عمرو أديب حادث الطريق الإقليمي وزير النقل الرئيس السيسي مؤشر مصراوي الطریق الإقلیمی صور وفیدیوهات عمرو أدیب

إقرأ أيضاً:

منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

الحروب لا تبدأ عندما تُطلق أول رصاصة، بل عندما تفقد المفاوضات قدرتها على إنتاج الحلول، وعندما يُصبح السلاح أكثر قدرةً على تغيير الوقائع من الكلمات، تتحول الدبلوماسية إلى شاهد على الأحداث بدلًا من أنّ تكون صانعتها، هذا هو المشهد الذي يقترب منه العالم اليوم؛ مساحة التفاوض تنكمش، بينما تتسع خرائط المواجهة العسكرية بصورة غير مسبوقة.

لسنوات، كانت الولايات المتحدة الأمريكية تُدير أزماتها الكبرى وفق معادلة مزدوجة، تفاوض من جهة، وضغط عسكري من جهة أخرى، لم يكن الهدف الحرب، بل استخدام احتمالها لتحسين شروط السلام.

 لكن ما يجري اليوم في إيران منذ أواخر فبراير الماضي يُوحي بأنّ هذه المعادلة بدأت تميل بصورة واضحة نحو القوة، وأنّ المؤسسة السياسية في واشنطن أصبحت أكثر اقتناعًا بأنّ بعض الخصوم لا يغيّرون سلوكهم إلا تحت وقع الضربات، وليس تحت ضغط البيانات الدبلوماسية.

داخل الإدارة الأمريكية يزداد نفوذ المدرسة التي ترى أنّ المفاوضات الطويلة تحولت إلى فرصة تمنح الخصوم وقتًا لإعادة بناء قدراتهم، وتطوير برامجهم العسكرية، وتوسيع نفوذهم الإقليمي، أصحاب هذا الاتجاه لا يرفضون التفاوض من حيث المبدأ، لكنهم يرفضون التفاوض الذي لا يغيّر شيئًا في موازين القوى، بالنسبة إليهم، القوة ليست بديلًا عن السياسة، بل هي أداتها الأكثر تأثيرًا.

هذه المدرسة ليست جديدة في الفكر الأمريكي، فقد حضرت في إدارات جمهورية وديمقراطية على السواء، لكنها تستعيد نفوذها كلما تصاعدت الأزمات، وازدادت الهجمات على المصالح الأمريكية أو مصالح الحلفاء. وهي ترى أنّ التردد في استخدام القوة يرفع كلفة المواجهة لاحقًا، وأنّ الضربة المبكرة أقل ثمنًا من حرب مؤجلة بعد سنوات.

في المقابل، لا تزال هناك أصوات داخل الإدارة الأمريكية ومؤسسات الأمن القومي والدبلوماسية تُؤمن بأن القوة تستطيع إسقاط أهداف، لكنها لا تستطيع بناء استقرار، وتعتقد أنّ أي حرب جديدة في الشرق الأوسط لن تكون نسخةً من الحروب السابقة، بل ستكون أكثر اتساعًا، وأعلى تكلفةً، وأشد تأثيرًا على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية، بالنسبة إلى هذا التيار، فإنّ السلام السيئ يبقى أفضل من حرب جيدة.

غير أنّ المشكلة لم تعد في وجود تيارين داخل واشنطن، بل في أنّ الوقائع الميدانية تمنح الأفضلية يومًا بعد آخر لأنصار القوة، فكل هجوم جديد، وكل تعثر تفاوضي، وكل تصعيد إقليمي، يُضعف حجج دعاة التسوية، ويُقوي موقف من يُطالبون بالانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة الردع المباشر.

والمفارقة أنّ الأطراف الأخرى تسير في الاتجاه نفسه، فكل طرف يعتقد أنّ الوقت يعمل لصالحه، وأنّ خصمه هو الذي سيضطر إلى تقديم التنازل أولًا، وهكذا يتحول التفاوض من وسيلة للوصول إلى حلول إلى أداة لكسب الوقت، بينما تتحول القوة من ورقة ضغط إلى خيار يقترب تدريجيًا من التنفيذ.

هذا التحول يحمل دلالةً أخطر من مجرد احتمال اندلاع مواجهة جديدة؛ فهو يعكس تراجع الثقة في قدرة الدبلوماسية نفسها على إدارة الأزمات، فعندما يفقد القادة ثقتهم في نتائج التفاوض، يبدأون بالاعتماد على القوة لتغيير الوقائع، ثم يعودون إلى طاولة الحوار بعد أنّ تكون الخرائط قد تغيرت.

السؤال، هل تقع مواجهة عسكرية؟ وما حجمها؟ وأين تبدأ؟ وأين تنتهي؟ فالسيناريو الأكثر ترجيحًا ليس حربًا عالميةً شاملةً، وإنما سلسلة من المواجهات المتدرجة، تبدأ بضربات محدودة، ثم تتوسع إذا أخطأ أحد الأطراف في تقدير رد فعل الآخر، هذا النوع من الحروب أكثر خطورةً؛ لأنه لا يمنح أحدًا فرصةً لإعلان النصر، ولا يسمح في الوقت نفسه بإعلان نهاية واضحة للصراع.

ومن المرجح أنّ تُصبح المنطقة أمام مرحلة طويلة من الاستنزاف أكثر منها مرحلة الحسم، عمليات عسكرية متقطعة، وهجمات عبر الوكلاء، وضغوط اقتصادية، وحروب إلكترونية، واستهداف للممرات البحرية، ومحاولات لإعادة رسم توازنات الردع، إنها مواجهة لا تبحث عن الانتصار الكامل، بقدر ما تسعى إلى منع الخصم من تحقيقه.

ومع مرور الوقت، ستزداد كلفة هذا المسار على الجميع، فالدول الكبرى ستدفع ثمن اضطراب الأسواق، والدول الإقليمية ستتحمل أعباء عدم الاستقرار، والاقتصاد العالمي سيدفع فاتورة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والتأمين، بينما ستصبح الممرات البحرية جزءًا من ساحات الصراع لا مجرد طرق للتجارة.

ورغم هذا المشهد القاتم، فإنّ باب التفاوض لن يُغلق بالكامل، فالتاريخ يعلمنا أنّ القوى الكبرى تتفاوض غالبًا وهي تقاتل، وتتبادل الرسائل عبر الوسطاء حتى في أشد لحظات التصعيد، لكن الفارق أنّ التفاوض المقبل لن يُشبه التفاوض السابق؛ سيكون تفاوضًا تُحدده نتائج الميدان أكثر مما تحدده النصوص الدبلوماسية.

إنّ العالم يقف أمام لحظة انتقالية، ليس لأن الحروب أصبحت أكثر احتمالًا، بل لأن الإيمان بقدرة السياسة على منعها أصبح أضعف، وكلما انكمشت مساحة التفاوض، اتسعت مساحة المخاطرة، لأن الحرب، مهما بدت خيارًا محسوبًا عند بدايتها، كثيرًا ما تنتهي إلى نتائج لم يخطط لها أحد.

ربما يكون أخطر ما في المرحلة الحالية أنّ الجميع يتحدث عن السلام، لكن الجميع يستعد للحرب، وبين الخطابين تتحدد ملامح النظام الدولي الجديد؛ نظام تُكتب قواعده على طاولات التفاوض، لكن تُرسم حدوده في ميادين القتال. 

مقالات مشابهة

  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026