المفتي دريان: إذا كانت سوريا بخير لبنان بخير
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
بيروت-سانا
أكد مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان أن أي تطورات إيجابية في سوريا من شأنها أن تنعكس خيراً على لبنان.
وخلال حفل أقيم في بيروت لتكريم مخاتيرها، قال دريان في كلمة له، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: “إذا كانت سوريا الشقيقة الحبيبة بخير نكون في لبنان بخير”، مضيفا: “لا يمكن إلا أن نكون أوفياء مع أهلنا ومع ناسنا ومع محيطنا أيضاً”.
تصريحات دريان جاءت بعد ساعات من لقائه، على رأس وفد من دار الفتوى للجمهورية اللبنانية، السيد الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق.
وخلال اللقاء تقلد الرئيس الشرع من مفتي لبنان وسام دار الفتوى المذهَّب، إذ قدم دريان شهادة الوسام للرئيس الشرع، نظراً لمواقفه العربية ولجهوده وعطاءاته وتضحياته في خدمة سوريا.
مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان 2025-07-06najwaسابق فيضانات تكساس.. ارتفاع عدد الضحايا إلى 50 بينهم 15 طفلاًآخر الأخبار 2025-07-06المفتي دريان: إذا كانت سوريا بخير لبنان بخير 2025-07-06فيضانات تكساس.. ارتفاع عدد الضحايا إلى 50 بينهم 15 طفلاً 2025-07-06الأجندة الثقافية في سوريا ليوم الأحد 6 تموز 2025 2025-07-06إحداث غرفة عمليات مشتركة لمواجهة حرائق اللاذقية 2025-07-06احتفالية شعبية حاشدة بالهوية البصرية الجديدة لسوريا في ساحة العباسيين بدمشق-فيديو 2025-07-06المعرض التركي الأول لآلات ومستلزمات النسيج يختتم أعماله في مدينة المعارض بدمشق 2025-07-06جامعة إدلب تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلاب وطالبات كلية الطب البشري 2025-07-06وزير الإعلام: الهوية البصرية رُسمت بتفاعل مجتمعيّ وهي بداية لسوريا الجديدة 2025-07-06رجال الإطفاء يواصلون كفاحهم لإخماد حرائق ريف اللاذقية وإنقاذ الغابات والقرى رغم حلول الليل 2025-07-06الرئيس الشرع يتقلد من مفتي الجمهورية اللبنانية وسام دار الفتوى المذهَّب
صور من سورية منوعات دراسة تحذر: لا توجد “كمية آمنة” لتناول اللحوم المصنعة 2025-07-04 فريق بحثي ياباني ينجح بإنشاء عضيات عظم الفك من الخلايا الجذعية 2025-07-03
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].