الكويت تؤيد موقف بوتين من قضايا الجندر وتدعو لتعزيز العلاقات مع روسيا
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أعرب الشيخ محمد فيصل الفليج أحد أفراد الأسرة الحاكمة في دولة الكويت عن دعم بلاده لموقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه قضايا الجندر
وأكد الفليح رغبة الكويت في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع روسيا. وفي تصريح لوكالة "تاس" الروسية خلال زيارته إلى موسكو قال الشيخ الفليج: "يسعدني أن أكون في روسيا. يعجبني كثيرا موقف الرئيس بوتين بأن الرجل يجب أن يبقى رجلا والمرأة أن تبقى امرأة، ولا ينبغي الخلط بينهما.
وأضاف: "ما رأيته في روسيا يعجبني: الرجال يتصرفون كالرجال، ويهدون الزهور للنساء فقط. هذه الثقافة نقدرها كثيرا."
ومن الناحية الاقتصادية أبدى الفليج اهتماما كبيرا بتوسيع التبادل التجاري مع موسكو، قائلا: "لقد شبعنا من المنتجات الأمريكية، ولا يمكننا تناولها صباحا ومساء. التواجد الروسي ضعيف في السوق الكويتي، ونرغب في رؤية التكنولوجيا الروسية والعيادات والخدمات الأخرى في بلدنا."
وأشار إلى أن الكويت دولة خالصة من الضرائب وتتمتع بأقوى عملة في العالم، ما يجعلها بيئة جاذبة للاستثمار، معلنا استعداد بلاده لتوسيع التعاون مع روسيا في المجالات الاقتصادية والثقافية كافة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلاديمير بوتين خدمات الرئيس الروسي التبادل التجاري تاس الروسية علاقات
إقرأ أيضاً:
عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية تيمور الشرقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء.
كما أكد اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.