لبحث التعاون.. مدبولي يلتقي رئيس الأوروجواي علي هامش قمة بريكس
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ياماندو أورسي، رئيس جمهورية الأوروجواي الشرقية، وذلك على هامش مشاركته نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في النسخة الـ١٧ لقمة مجموعة "بريكس"، التي تستضيفها مدينة "ريو دي جانيرو" البرازيلية.
وفي مستهل اللقاء، أعرب الجانبان عن التقدير المتبادل للعلاقات التاريخية الثنائية بين البلدين منذ عام 1932، حيث تم التأكيد في هذا الصدد على أهمية مواصلة العمل على تعزيز تلك العلاقات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما نقل الدكتور مصطفى مدبولي، تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى رئيس جمهورية الأوروجواي، مُشيراً إلى أهمية العمل على زيادة وتيرة الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين لإعطاء المزيد من الزخم للعلاقات الثنائية.
وخلال اللقاء، تناول رئيس الوزراء، الجهود المصرية المبذولة في قطاع غزة، وكذا الاتصالات الحثيثة التي يقوم بها رئيس الجمهورية للتوصل لوقف إطلاق النار في القطاع.
ومن جانبه، أشاد ياماندو أورسي، رئيس جمهورية الأوروجواي، بدور مصر في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، والتوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعرب الجانبان عن التطلع لتعزيز أواصر التعاون المشترك والتبادل التجاري الثنائي في مختلف المجالات، خاصةً في مجالات الإنشاءات والبنية التحتية، والصناعات الدوائية، وذلك لما تتمتع به الشركات المصرية من خبرة في هذه المجالات، وكذلك السعي لزيادة التبادل التجاري مع الأوروجواي في مجالات الثروة الحيوانية والزراعية، وتوسيع نطاق التعاون الثنائي ليشمل مجالات أخري، مثل الثروة السمكية، والسياحة، والنفط والغاز الطبيعي، والهيدروجين الأخضر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الأوروجواي بريكس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.