برشلونة يرفض الاستسلام في سباق ضم نجم ليفربول
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أكد فابريزو رومانو، الصحفي بشبكة “سكاي سبورتس”، على تمسك نادي برشلونة الإسبناي بالتعاقد مع لويس دياز نجم فريق ليفربول الإنجليزي.
وكتب رومانو ، عبر حسابه على منصة “إكس”: “برشلونة لا يزال يعتبر لويس دياس الهدف الرئيسي في الميركاتو الصيفي، في حين يواصل ليفربول رفض العروض”.
وأضاف: “برشلونة تقدّم بعرض رسمي في يونيو الماضي، لكن ليفربول رفضه، ومع ذلك، يخطط النادي الكتالوني للمحاولة من جديد هذا الشهر”.
وأشار: “من المفهوم أن لويس دياز منفتح على الانتقال إلى برشلونة، لكن المفاوضات بين الناديين لن تكون سهلة على الإطلاق”.
ولفت الصحفي الموثوق: “بايرن ميونيخ أيضًا قدّم عرضًا لضم لويس دياز من ليفربول ورُفض”.
وختم: “لا يزال برشلونة على علم بأن ماركوس راشفورد لاعب مانشستر يونايتد لا يزال مهتمًا بالانضمام إلى صفوف البلوجرانا، الصيف الحالي”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لويس دياز ليفربول فابريزو رومانو بايرن ميونيخ لویس دیاز
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.