لا وقت للبكاء.. ليفربول يلزم محمد صلاح بهذا القرار رغم صدمة وفاة جوتا
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
قرر فريق ليفريول الإنجليزي المٌحترف ضمن صفوفه النجم المصري محمد صلاح، بدء المعسكر التحضيري للموسم الجديد، غدًا الثلاثاء، رغم صدمة اللاعبين بوفاة زميلهم ديوجو جوتا.
وتوفي جوتا وشقيقه أندريه إثر حادث مروع في إسبانيا، الخميس الماضي، وأقيمت الجنازة السبت في البرتغال، في غياب محمد صلاح الذي يعيش حالة صدمة منذ رحيل زميله المٌقرب في الريدز.
وبحسب شبكة “ليفربول إيكو"، فإنه من المقرر أن يعود لاعبو ليفربول إلى مركز تدريب أكسا لبدء فترة ما قبل الموسم يوم الثلاثاء (8 يوليو) عقب الوفاة المأساوية لديوجو جوتا.
وأضافت أنه من المقرر أن تُقام أول مباراة ودية لليفربول هذا الصيف يوم الأحد المقبل (13 يوليو) ضد بريستون نورث إند في ديبديل، ولكن لم يتم التأكيد على خوضها حتى الآن بعد وفاة جوتا.
وتابعت، أنه لن يتم اتخاذ القرار إلا بعد عودة المجموعة للتدريب قبل الموسم وبعد التشاور مع جميع اللاعبين والموظفين في ظل حزنهم على صديق مقرب وزميل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليفريول محمد صلاح جوتا ديوجو جوتا جوتا وشقيقه أندريه محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: ثورة 23 يوليو أعادت رسم ملامح مصر ورسخت كرامة المواطن
أكد الإعلامي محمد موسى أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل انطلاقة حقيقية نحو بناء دولة حديثة تقوم على مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.
إطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرىوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الثورة وضعت المواطن البسيط في مقدمة أولوياتها، حيث منحت الفلاحين حق امتلاك الأراضي، وأتاحت التعليم المجاني لأبناء الشعب، إلى جانب إطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها السد العالي وإنشاء المصانع الوطنية، بما دعم جهود التنمية وعزز استقلال القرار المصري.
وأشار إلى أن إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو لا يقتصر على استرجاع أحداث الماضي، بل يجسد استحضارًا لمعاني الوطنية والتضحية والانتماء، التي قدمها رجال آمنوا بوطنهم وسعوا لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
أهم المحطات في تاريخ بناء الدولةواختتم الإعلامي محمد موسى حديثه بتقديم التهنئة للشعب المصري بمناسبة ذكرى الثورة، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو ستبقى رمزًا للفخر والعزة الوطنية، وإحدى أهم المحطات في تاريخ بناء الدولة المصرية الحديثة.