حملات للنظافة وإزالة الإشغالات بضواحي بورسعيد
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
واصلت أجهزة حى الضواحي فى محافظة بورسعيد على مدار يوم الأثنين حملاتها بالتوازى لمتابعة رفع الاشغالات والمخالفات بنطاق الحى وكذا أعمال النظافة العامة
وقادت شيماء العزبي القائم بأعمال رئيس حى الضواحي فى بورسعيد الحملات المكبرة لازالة كافة الاشغالات والمخالفات والتعديات والعودة لخطوط التنظيم بمناطق متفرقة بالضواحى بناء علي تعليمات اللواء اركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد بالتشديد علي تكثيف الجهود في ملف الأشغالات والالتزام بالمساحات القانونية المقررة وخطوط التنظيم المسموح بها وعدم التعدي علي حرم الطريق لتحقيق اعلي درجة من الانضباط بجميع الاحياء بمحافظة بورسعيد
ونفذ الفريق الميدانى لادارة الاشغالات بالضواحى الحملة المكبرة لازالة الاشغالات بشارع مصطفى كامل أمام الكوبرى الاماراتى وشارع عبد الرحمن شكرى بالضواحى
وقد اسفرت جهود الحملة عن ازالة فروشات للخضار والفاكهة وعدد من عربات اليد وتند وشماسي وبنوك خشبية واقفاص خشبية وبلاستيكية وحوامل خشبية وفروشات لسلع متنوعة وكراتين و كاوتشات سيارات وعدد من الكراسي والترابيزات من أمام بعض المقاهى من امام نهر الطريق مستخدمين معدات وسيارات الحى
وشددت شيماء العزبى القائم بأعمال رئيس الحى بأنه لن يتم السماح بوضع اي أشغالات أوتعديات بالشارع وبأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فورا وتوقيع غرامات بيئية واشغال طريق ضد أي أشغال متحرك او ثابت ويعيق تيسير حركة مرور السيارات والمشاه
وفى سياق أخر واصلت أجهزة ضواحي بورسعيد التنفيذية منذ صباح يوم الاثنين أعمال رفع كفاءة منظومة النظافة العامة تشهد جهود مضاعفة بجميع شوارع الحى وميادينه
. حماية بورسعيد المدنية تخمد النيران بسيارة أجرة ببورفؤاد
وانتشرت فرق تحسين البيئة بالضواحى وشعارها تكثيف لأعمال النظافة بجميع مناطق الحى
ونفذت الفرق أعمال رفع كفاءة منظومة النظافة العامة بنطاق الضواحى مستمرة وفقا للخطة الموضوعة من الأجهزة التنفيذية بحى الضواحى
وشددت رئيس حي الضواحى على تكثيف حملات النظافة بجميع مناطق الضواحى وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين
بمجهودات فريق العمل الميداني لإدارة تحسين البيئة بحي الضواحى ، مدعمين بسيارات ومعدات الحي، وهو الذى تكامل مع قيام الأجهزة التنفيذية بالحي بتكثيف الجهود لإضفاء الشكل الجمالى والحضارى ، وخلق متنفس حيوى للمواطنين ، تنفيذاً للخطة الشاملة لرفع كفاءة كافة مناطق وشوارع وميادين الضواحى.
جاء ذلك فى إطار تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠ و النهوض بمنظومة رفع المخلفات الصلبة وقطاع تحسين البيئة للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في مقدمتها خدمات النظافة وتجميل الشوارع والميادين لخلق بيئة صحية آمنة خالية من الأمراض، لتوحيد الجهود للمحافظة على المظهر الحضارى والجمالى للبلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد حي الضواحي النظافة الاشغالات محافظ بورسعيد
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.