محافظ بني سويف يصطحب مستشار رئيس الجمهورية لتفقد مشروع تطوير سوق الدهشوري
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
اصطحب الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، اللواء أ.ح دكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، في جولة ميدانية لتفقد مشروع تطوير سوق الدهشوري الحضاري بمدينة بني سويف، والذي تم الانتهاء من تنفيذه بالكامل، وجاري حاليًا تنفيذ اللمسات النهائية استعدادًا لافتتاحه وتشغيله أمام المواطنين. تأتي الجولة في إطار متابعة المشروعات التنموية الجاري تنفيذها بالمحافظة، والتي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدن.
ورافق المحافظ ومستشار رئيس الجمهورية خلال الجولة، اللواء أ.ح مهندس شريف أحمد صالح رئيس هيئة تنمية الصعيد، وبلال حبش نائب المحافظ، والدكتور محمد جبر معاون المحافظ،، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والفنية بديوان عام المحافظة وصندوق التنمية الحضرية.
وخلال الجولة، أوضح المحافظ أن مشروع تطوير سوق الدهشوري يُعد نقلة نوعية في ملف القضاء على الأسواق العشوائية، حيث يوفر سوقًا حضاريًا متكاملًا يستوعب الباعة الجائلين ويوفر لهم مصدر دخل مستقر في بيئة آمنة ومجهزة بكافة الخدمات والمرافق، بما في ذلك اشتراطات الحماية المدنية والصرف الصحي والتهوية والإنارة الطبيعية.
وأكد المحافظ أن السوق الجديد يعالج السلبيات التي كانت موجودة بالسوق القديم، الذي كان يعاني من التدهور الانشائي والعشوائية وغياب المعايير البيئية والصحية.
وأشار المحافظ إلى أن مشروع السوق، الذي تم تنفيذه على مساحة متميزة بقلب المدينة، يشمل 79 محلاً لبيع الخضراوات والفاكهة والمواد الغذائية، و18 محلاً مخصصًا لبيع الأسماك، إضافة إلى أكشاك ومحلات أخرى للأدوات المنزلية والخردوات. وقد روعي في تصميمه الفصل بين الأنشطة المختلفة لضمان بيئة نظيفة وخالية من التلوث، مع توفير وسائل الأمان اللازمة للمواطنين والبائعين على حد سواء.
وأكد المحافظ أن مشروع السوق يأتي ضمن خطة شاملة تنفذها المحافظة بالتعاون مع صندوق التنمية الحضرية للقضاء على الأسواق العشوائية، وتحقيق الاستغلال الأمثل للأراضي في المواقع الحيوية، بما يسهم في تنظيم الحركة المرورية والارتقاء بالشكل الحضاري للمدينة، موضحًا أن التكلفة الإجمالية للمشروع بلغت نحو 44 مليون جنيه بتمويل كامل من الصندوق وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية.
من جانبه، أشاد اللواء خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية بحجم الجهود المبذولة على أرض محافظة بني سويف لتطوير الأسواق العشوائية وتحويلها إلى أسواق حضارية منظمة، مؤكدًا أن مشروع سوق الدهشوري يعكس رؤية مستقبلية متكاملة تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز التنمية المحلية المستدامة. وأضاف أن المشروع يمثل تجربة رائدة يمكن تعميمها على باقي المحافظات لتحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي.
وجه اللواء خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، الجهات التنفيذية والمعنية بسرعة تذليل أية معوقات قد تواجه المشروع لضمان الانتهاء من كافة اللمسات النهائية في التوقيت المحدد، تمهيدًا لافتتاح السوق وتشغيله بكامل طاقته لخدمة المواطنين.
وأكد المستشار ضرورة استمرار التنسيق بين الجهات ذات الصلة لتحقيق أفضل استفادة من المشروع باعتباره أحد النماذج الرائدة في تطوير الأسواق العشوائية وتحويلها إلى أسواق حضارية متكاملة تخدم الأهالي وتدعم جهود التنمية المحلية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف محافظ بني سويف محافظة بني سويف مستشار رئیس الجمهوریة الأسواق العشوائیة محافظ بنی سویف سوق الدهشوری أن مشروع
إقرأ أيضاً:
مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.
وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.
وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.
وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.
وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.
واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.
كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)