تكريم أفضل منافذ تقديم خدمة بجنوب الباطنة
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
كرمت محافظة جنوب الباطنة بالتعاون مع وزارة العمل اليوم أفضل منافذ تقديم الخدمة لعام 2024 في حفل أقيم برعاية سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة.
ويأتي هذا التكريم في سياق اهتمام الحكومة بتقدير الجهات الحكومية المتميزة التي حققت إنجازات بارزة في تقديم الخدمات للمواطنين والمستفيدين، وقد تم اختيار الجهات الفائزة بناءً على مؤشرات الأداء، إضافة إلى نتائج استبانات رضا المستفيدين، لتكون نموذجًا في تطبيق معايير الإجادة المؤسسية.
شمل التكريم عددا من الجهات الحكومية البارزة، من بينها إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ومركز العوابي الصحي، والمديرية العامة للعمل، وإدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومركز وادي السحتن الصحي. وهذه الجهات تمثل نماذج رائدة في توفير خدمات حكومية تتميز بالكفاءة والفعالية.
وقال سعادة المهندس مسعود الهاشمي: إن تعزيز روح العمل الجماعي وتبني أفضل الممارسات الإدارية يُعد أمرًا حيويًا لتحقيق التميز المؤسسي. وثمّن سعادته الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات الفائزة، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في الابتكار وتطوير الأداء الحكومي.
من جانبها، أكدت وزارة العمل أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجيتها لترسيخ ثقافة الإجادة المؤسسية في القطاع الحكومي. تهدف الوزارة من خلالها إلى تحفيز التنافس الإيجابي بين وحدات الجهاز الإداري للدولة، بما ينعكس بشكل إيجابي على تحسين كفاءة الأداء وجودة الخدمات الحكومية المقدمة للمجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.