سواليف:
2026-07-24@13:15:18 GMT

حزيران 2025 .. رابع أحرّ حزيران منذ 30 عاما

تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT

#سواليف

صرّح مدير إدارة #الأرصاد_الجوية، السيد رائد رافد آل خطاب، أن المملكة تأثرت خلال #شهر_حزيران 2025 بعدة# أنظمة_جوية، حيث ساد:

امتداد مرتفع جوي خلال الفترات:
من 1 إلى 6 حزيران،
ومن 15 إلى 17 حزيران،
ومن 20 إلى 26 حزيران.

في حين تأثرت المملكة بـامتداد ضعيف لمنخفض سطحي حراري خلال الفترات:
من 7 إلى 14 حزيران،
ومن 18 إلى 19 حزيران،
ومن 27 إلى 30 حزيران.

مقالات ذات صلة القطاع الصحي في غزة ينهار والحكومة تقر بالعجز 2025/07/07

وأوضح آل خطاب أن معدل درجة #الحرارة في مطار عمان المدني بلغ خلال هذا الشهر 26.7°س، أي أعلى من المعدل العام الشهري بمقدار 1.7 درجة مئوية، ليُسجَّل بذلك كـرابع أحر شهر حزيران خلال الثلاثين عامًا الماضية، إلى جانب حزيران 2019، وثالث أحر شهر حزيران خلال السنوات العشر الأخيرة.

كما بيّن أن معدل درجة الحرارة العظمى بلغ 32.9°س، بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية عن المعدل العام، في حين بلغ معدل درجة الحرارة الصغرى 20.5°س، وهي أعلى من المعدل العام بمقدار 1.8 درجة مئوية.

وسُجّلت أعلى درجة حرارة عظمى في مطار عمان المدني خلال هذا الشهر بتاريخ 28 حزيران، حيث بلغت 37.2°س، بينما سجلت أقل درجة حرارة صغرى بتاريخ 3 حزيران وبلغت 14.8°س.

وعلى مستوى المملكة، أشار آل خطاب إلى أن أعلى درجة حرارة عظمى سُجلت خلال الشهر كانت في محطة غور الصافي/الأغوار الجنوبية، وبلغت 44.5°س بتاريخ 29 حزيران. أما أقل درجة حرارة صغرى فسُجلت في محطة رصد الشوبك بمحافظة معان، وبلغت 5.6°س بتاريخ 5 حزيران.

وأكد أن هذه البيانات تأتي ضمن المتابعة الشهرية التي تجريها مديرية المناخ في إدارة الأرصاد الجوية، وتُعد مرجعًا مهمًا للجهات الرسمية ومختلف القطاعات في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأرصاد الجوية شهر حزيران الحرارة حزیران ومن درجة حرارة

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
  • ثلاجة مخصصة للبشر لمواجهة الحر في اليابان
  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • الأرصاد الجوية: العزيزية تسجل أعلى درجة حرارة في ليبيا منذ بداية يوليو
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • إيران: 55 قتيلاً و629 مصاباً في الهجمات الأميركية منذ 27 حزيران
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026