سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يشن حملات مداهمات بريف القنيطرة
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات توغّل واسعة في قريتي سويسة وقرية نبع الصخر بريف القنيطرة الأوسط، حيث اعتقلت ستة أشخاص بينهم طفل.
وقال المرصد، نقلاً عن مصادر محلية، إن القوات الإسرائيلية شنت حملة مداهمات استهدفت منازل المدنيين، وأسفرت عن اعتقال عدد من الشبان بينهم طفل، وسط توتر واستياء شعبي في المنطقة.
وترافقت العملية مع مضايقات لفظية وإهانات توجهها القوات الإسرائيلية للسكان المحليين، بينما عزز الاحتلال من تواجده العسكري في نقاط قريبة من الشريط الحدودي ضمن المنطقة العازلة.
وأوضح المرصد أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من أكثر من عشرة آليات انطلقت من قاعدة عسكرية جديدة في قرية العدنانية شمال القنيطرة، واتجهت نحو قرية نبع الصخر في الريف الأوسط، وتمركزت في موقع "السرية الرابعة" قرب مفرق المنبطح على الطريق المؤدي إلى قرية مجدوليا، وهو موقع كان تحت سيطرة النظام السوري سابقًا.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم قرية الدواية الكبيرة، حيث نفذت حملة تفتيش في عدة منازل، اعتقلت خلالها شقيقين من عائلة واحدة.
وشهدت منطقة بئر عجم القريبة من الجولان السوري تحركات عسكرية مكثفة، تضمنت عمليات حفر وتجريف وإنشاء سواتر ترابية حول المنطقة.
وفي مساء السبت 5 يوليو، اقتحمت قوة إسرائيلية مكونة من ثلاث سيارات عسكرية قرية رويحينة في ريف القنيطرة الجنوبي، وأجرت عمليات تفتيش واستبيانات ميدانية على السكان.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران