الأوقاف تُطلق منبر الإسلام بحلّة جديدة مع العام الهجري
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
استهلّت وزارة الأوقاف المصرية العام الهجري الجديد بإصدار عدد مميز من مجلة "منبر الإسلام"، جاء في حُلّة مطوّرة من حيث الشكل والمضمون، ليُعلن انطلاق المجلة إلى عهد جديد من الأداء التحريري والدعوي والعلمي، في إطار عملية تطوير شاملة بدأت قبل عدة أشهر.
ويمثّل هذا العدد نقلة نوعية في مسيرة المجلة، حيث توسّعت موضوعاته وتعدّدت أبوابه؛ ليواكب التحديات الراهنة ويُخاطب احتياجات الواقع المعاصر، متخذًا من إعادة بناء الإنسان محورًا رئيسًا وفق الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها الوزارة، والتي تقوم على مواجهة التطرف الديني تفكيكًا ومنهجًا، والتصدي لمظاهر التراجع الأخلاقي والقيمي، مع العناية ببناء الشخصية السويَّة الواعية، والإسهام في نهضة حضارية قائمة على العلم والابتكار.
وشهد هذا الإصدار تطورًا ملحوظًا في حجم المجلة وإخراجها الفني، حيث تضاعف عدد صفحاتها، وظهرت في قالب صحفي حديث يجمع بين الجاذبية والبساطة، مع الحفاظ على أبوابها الثابتة التي لطالما أغنت المجلة بموضوعات عصرية.
ويأتي تزامن هذا التطوير مع حلول العام الهجري الجديد ليمثّل انطلاقة رمزية ومعنوية، حيث تصدّر العدد ملف مميز عن الهجرة النبوية، تناول الحدث من زوايا متعددة، وتصدّر هذا الملف مقال معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، تحت عنوان "علّمتنا الهجرة"، مستلهمًا الدروس والعبر من تلك اللحظة المفصلية في تاريخ الأمة، كما ضم العدد مقالًا مهمًّا للأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بعنوان "وثيقة المدينة.. فجر حقوق الإنسان في قلب التاريخ".
واستضافت المجلة نخبة من كبار الكتّاب والمتخصصين ممّن أسهموا بمقالات ثرية تناولت قضايا الفكر والدين والإنسان، في إطار يؤكد روح الوسطية التي تميز منهج المجلة منذ انطلاقها، ويجعل منها نافذة واعية تسهم في بناء الإنسان وخدمة الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف استراتيجية العام الهجري الجديد الهجرة النبوية مواجهة التطرف التحديات الراهنة وثيقة المدينة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.