مد فترة تقديم رياض الأطفال 2026 بالمدارس الرسمية واللغات حتى 15 يوليو
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارا عاجلا ينص على مد فترة تقديم رياض الأطفال 2026 في المدارس الرسمية والرسمية لغات حتى 15 يوليو 2025
وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ان قرار مد فترة تقديم رياض الأطفال 2026 في المدارس الرسمية والرسمية لغات حتى 15 يوليو 2025
يأتي لإتاحة فرصة لأكبر عدد من الأطفال للإلتحاق بمرحلة رياض الأطفال وتخفيفا للعبء على أولياء الأمور
رابط تقديم رياض الاطفال 2026ويمكن الآن الوصول إلى رابط تقديم رياض الاطفال 2026 والصف الاول الابتدائي للعام الدراسي المقبل 2025 / 2026 على موقع وزارة التربية والتعليم من خلال الضغط على https://tansikgprim.
وعلى رابط تقديم رياض الاطفال 2026 والصف الاول الابتدائي يكون مطلوب ما يلي :
الرقم القومي لولي الأمر كلمة المرورإجراءات تقديم رياض الأطفال 2026 في المدارس الرسمية والرسمية لغات يقوم أولياء الأمور الراغبين في التقدم للصف الأول بمرحلة رياض الأطفال في المدارس الرسمية والرسمية للغات بالتسجيل الالكتروني من 1 يونيو 2025 حتى 30 يونيو 2025 وذلك من خلال التطبيق الالكتروني المخصص لذلك على بوابة مركز المعلومات على موقع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.سن التقدم لمرحلة رياض الأطفال لا يقل عن 4 سنوات.يتم تنسيق الطلاب عن طريق المديريات التعليمية بكل محافظة طبقا للكثافة بها وظروفها ، و وفقا للقرار الوزاري 154 لسنة 1989 بشأن الالتحاق بمدارس التربية والتعليم.فور القبول المبدئي لملف الطالب بالمدرسة يتاح بيانات الطفل لجميع منافذ دفع مصروفات المدارس الرسمية 2026.يمكن لولي الامر متابعة نتيجة القبول المبدئي من خلال نفس موقع التقديم الالكتروني ، والتوجه للمدرسة لتسليم الملف الورقي الخاص بالطالب المقبولومتابعة موقف تسلم الملف للمدرسة (القبول النهائي) بعد انتهاء المدرسة من فحص الملف الورقي والتأكد من استيفاءه. الأوراق المطلوبة لإنهاء إجراءات تقديم رياض الاطفال في المدارس التجريبية 2026 شهادة ميلاد بالكمبيوتر(أصل و3 صور ) صور لبطاقة الأب و الأمالبطاقة الصحية للطفل بها طوابع من التأمين الصحي وتكون مختومة من التامين بالإضافة لاثنين صورة للبطاقة الصحية٨ صور شخصية للطفل مكتوب أسفل الصورة إسم الطفل بالكاملرقم تليفون الأب والام فى حالة وفاة الأب أو انفصال الأم يتم إحضار إقرار وصاية تعليمىملف به اوراق التقديم من المكتبة به طابع نقابة مهن تعليمية ١ ج وتنمية موارد ٢ج وتمويل المشروعات التعليمية ١٠ ج تسديد المصروفات الدراسية فور التسجيل الالكتروني وفور إصدار القرار الوزارى الملزم بذلك في البريد او فورى او أمان وتسليم أصل +صورة من إيصال التسديد
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدارس تقديم رياض الأطفال 2026 تقديم رياض الأطفال رياض الأطفال وزارة التربیة والتعلیم تقدیم ریاض الأطفال 2026 تقدیم ریاض الاطفال
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.