يشارك الشاعر الغنائي أحمد جابر بأغنية جديدة في ألبوم "أنا بحبك أنت" للفنان رامي صبري بعد نجاحه الكبير الذي حققه معه مسبقًا بأغنية "النهايات أخلاق" الذي نالت استحسان الجميع وتصدرت التريند منذ طرحها.

وتواصل "الفجر الفني" مع الشاعر الغنائي أحمد جابر وكشف لنا في تصريح خاص لـ "الفجر الفني" عن أكثر الأغاني الذي تنال اعجاب الجمهور وتعاوناته الفنية المقبلة ورأيه في إمكانية إحلال الذكاء الاصطناعي مكانة الكوادر البشرية في صناعة المزيكا.

الشاعر الغنائي أحمد جابر الموسم الغنائي يشهد انتعاشة بطرح عدد كبير من الألبومات والأغاني المنفردة

 

وقد تحدث الشاعر الغنائي أحمد جابر عن الأغاني التي ينجذب إليها الجمهور أكثر في رأيه وما السبب وراء ذلك حيث كشف ذلك قائلًا: "يشهد الموسم الغنائي الحالي حالة من الانتعاش الفني، مع طرح عدد كبير من الألبومات الجديدة لنجوم الصف الأول في الوطن العربي، من بينهم رامي صبري، رامي جمال، عمرو دياب، تامر حسني وأصالة، إلى جانب مجموعة من الأغاني المنفردة (سينجل) لعدد من الفنانين أبرزهم سامو زين وآخرون".

وعن طبيعة الأغاني التي يفضلها الجمهور، أوضح قائلًا: "أن الجمهور رغم انجذابه الطبيعي للأغاني الدرامية المتأثرة بتجاربه الشخصية، فإن الأغاني الإيقاعية ذات الطابع المبهج تظل الأكثر استماعًا، خاصة تلك التي يمكن تشغيلها في المناسبات السعيدة مثل الأفراح وأعياد الميلاد. وأضاف: "الناس تحب الدراما لأنها تلامس مشاعرهم، لكن الأغاني اللي فيها بهجة وفرح هي اللي بتعيش وبتشتغل في كل مكان".

وأشار إلى أن المزاج العام للجمهور قد يميل في هذه الفترة إلى الأغاني ذات الطابع الدرامي، لكنه أكد أن الأغاني المقسوم تظل الأكثر تداولًا وانتشارًا نظرًا لتناسبها مع مختلف المناسبات الاجتماعية.

الشاعر الغنائي أحمد جابر 

وكشف لنا الشاعر الغنائي أحمد جابر عن رأيه في إمكانية إحلال الذكاء الاصطناعي مكانة الكوادر البشرية قائلًا: "الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، وخاصة في مجال صناعة الموسيقى. ورغم دوره المتنامي، فإنه لن يحل محل العنصر البشري، بل سيساعد الفنانين على تطوير وإبداع أعمالهم بشكل أفضل. فالعقل البشري هو المصدر الحقيقي للابتكار والتجديد، بينما الذكاء الاصطناعي يعتمد على البيانات والمعلومات المخزنة فقط، ولا يمتلك القدرة على التفكير المستقل. لذلك، يبقى الإنسان هو الأساس في صناعة الموسيقى، مهما تطورت التكنولوجيا".

الشاعر الغنائي أحمد جابر تعاونات فنية جديدة في صيف 2025 تضم نخبة من النجوم

 

وأزال لنا الشاعر الغنائي أحمد جابر الستار عن أعماله القادمة في تصريح خاص لـ "الفجر الفني" قائلًا: " أنتظر طرح أعمال غنائية جديدة في تعاونات مختلفة ومن أبرز هذه التعاونات، أعمال مشتركة تجمع فنانين مثل أحمد جمال، ونيكول سابا، وجو أشقر، وفريد، وموسي فريب، إلى جانب عدد من الأسماء الأخرى التي يُتوقع الإعلان عنها قريبًا".

الشاعر الغنائي أحمد جابر 

واضاف: "وتبدأ هذه الأعمال بالظهور خلال فترة الصيف، في خطوة تهدف إلى تقديم محتوى فني متنوع يُرضي مختلف الأذواق الموسيقية".

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: وهذا رأيي في الذكاء الاصطناعي وهذه أعمالي المقبلة خاص تقنية الذكاء الاصطناعي خاص حوار الفجر رامي صبري ألبوم أنا بحبك انت لـ رامي صبري الذکاء الاصطناعی الفجر الفنی قائل ا

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي