أحمد جابر لـ "الفجر الفني": "الجمهور يميل للأغاني الدرامية أكثر..وهذا رأيي في الذكاء الاصطناعي..وهذه أعمالي المقبلة" (خاص)
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
يشارك الشاعر الغنائي أحمد جابر بأغنية جديدة في ألبوم "أنا بحبك أنت" للفنان رامي صبري بعد نجاحه الكبير الذي حققه معه مسبقًا بأغنية "النهايات أخلاق" الذي نالت استحسان الجميع وتصدرت التريند منذ طرحها.
وتواصل "الفجر الفني" مع الشاعر الغنائي أحمد جابر وكشف لنا في تصريح خاص لـ "الفجر الفني" عن أكثر الأغاني الذي تنال اعجاب الجمهور وتعاوناته الفنية المقبلة ورأيه في إمكانية إحلال الذكاء الاصطناعي مكانة الكوادر البشرية في صناعة المزيكا.
وقد تحدث الشاعر الغنائي أحمد جابر عن الأغاني التي ينجذب إليها الجمهور أكثر في رأيه وما السبب وراء ذلك حيث كشف ذلك قائلًا: "يشهد الموسم الغنائي الحالي حالة من الانتعاش الفني، مع طرح عدد كبير من الألبومات الجديدة لنجوم الصف الأول في الوطن العربي، من بينهم رامي صبري، رامي جمال، عمرو دياب، تامر حسني وأصالة، إلى جانب مجموعة من الأغاني المنفردة (سينجل) لعدد من الفنانين أبرزهم سامو زين وآخرون".
وعن طبيعة الأغاني التي يفضلها الجمهور، أوضح قائلًا: "أن الجمهور رغم انجذابه الطبيعي للأغاني الدرامية المتأثرة بتجاربه الشخصية، فإن الأغاني الإيقاعية ذات الطابع المبهج تظل الأكثر استماعًا، خاصة تلك التي يمكن تشغيلها في المناسبات السعيدة مثل الأفراح وأعياد الميلاد. وأضاف: "الناس تحب الدراما لأنها تلامس مشاعرهم، لكن الأغاني اللي فيها بهجة وفرح هي اللي بتعيش وبتشتغل في كل مكان".
وأشار إلى أن المزاج العام للجمهور قد يميل في هذه الفترة إلى الأغاني ذات الطابع الدرامي، لكنه أكد أن الأغاني المقسوم تظل الأكثر تداولًا وانتشارًا نظرًا لتناسبها مع مختلف المناسبات الاجتماعية.
الشاعر الغنائي أحمد جابروكشف لنا الشاعر الغنائي أحمد جابر عن رأيه في إمكانية إحلال الذكاء الاصطناعي مكانة الكوادر البشرية قائلًا: "الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، وخاصة في مجال صناعة الموسيقى. ورغم دوره المتنامي، فإنه لن يحل محل العنصر البشري، بل سيساعد الفنانين على تطوير وإبداع أعمالهم بشكل أفضل. فالعقل البشري هو المصدر الحقيقي للابتكار والتجديد، بينما الذكاء الاصطناعي يعتمد على البيانات والمعلومات المخزنة فقط، ولا يمتلك القدرة على التفكير المستقل. لذلك، يبقى الإنسان هو الأساس في صناعة الموسيقى، مهما تطورت التكنولوجيا".
الشاعر الغنائي أحمد جابر تعاونات فنية جديدة في صيف 2025 تضم نخبة من النجوم
وأزال لنا الشاعر الغنائي أحمد جابر الستار عن أعماله القادمة في تصريح خاص لـ "الفجر الفني" قائلًا: " أنتظر طرح أعمال غنائية جديدة في تعاونات مختلفة ومن أبرز هذه التعاونات، أعمال مشتركة تجمع فنانين مثل أحمد جمال، ونيكول سابا، وجو أشقر، وفريد، وموسي فريب، إلى جانب عدد من الأسماء الأخرى التي يُتوقع الإعلان عنها قريبًا".
الشاعر الغنائي أحمد جابرواضاف: "وتبدأ هذه الأعمال بالظهور خلال فترة الصيف، في خطوة تهدف إلى تقديم محتوى فني متنوع يُرضي مختلف الأذواق الموسيقية".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وهذا رأيي في الذكاء الاصطناعي وهذه أعمالي المقبلة خاص تقنية الذكاء الاصطناعي خاص حوار الفجر رامي صبري ألبوم أنا بحبك انت لـ رامي صبري الذکاء الاصطناعی الفجر الفنی قائل ا
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.