إطلاق اسم «شهيدات كفر السنابسة» على المدرسة الإعدادية المشتركة بالقرية
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
قرر اللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ المنوفية، إطلاق اسم «شهيدات كفر السنابسة» على مدرسة كفر السنابسة الإعدادية المشتركة، تخليدًا لذكرى الفتيات الثماني عشرة اللاتي لقين مصرعهن في حادث الطريق الإقليمي، أثناء توجههن للعمل بمحطة لتعبئة العنب خارج القرية.
جاء القرار خلال اجتماع طارئ بالمحافظة، في أعقاب المأساة التي هزت الشارع المنوفي، والتي راح ضحيتها أيضًا سائق المركبة، بينما كانت الفتيات في طريقهن بحثًا عن الرزق الحلال.
وأكد المحافظ أن القرار يأتي تقديرًا لجهود الفتيات وأسرهن، وقال: «كل بنت من شهيدات السنابسة كانت بتمثل قصة كفاح، وكان لازم نخلد أسماءهم في مكان كل يوم بيدخلوا طلاب يتعلموا فيه معنى المسؤولية والعمل».
ووجّه «أبوليمون» مديرية التربية والتعليم بسرعة إنهاء الإجراءات الإدارية، وتغيير اللافتة الرسمية للمدرسة، مع إعداد لوحة تذكارية بأسماء الضحايا توضع في مدخل المدرسة.
وأعرب أهالي القرية عن تقديرهم للخطوة، واعتبروها لفتة إنسانية ورسالة بأن المحافظة لا تنسى أبناءها الذين راحوا ضحية الإهمال والتهور.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حادث الطريق الإقليمى الطرق البديلة الطريق الإقليمى
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.