البنك المركزي المصري يصدر قرارا لأول مرة بعد حريق سنترال رمسيس
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
مصر – أصدر البنك المركزي المصري قرارا هاما منذ قليل، بعد الحريق الذي وقع داخل سنترال رمسيس وأدى لانقطاع الاتصالات في مصر.
وقرر البنك المركزي المصري زيادة الحد الأقصى اليومي لعمليات السحب النقدي من فروع البنوك بالعملة المحلية إلى 500 ألف جنيه للأفراد والشركات بدلًا من 250 ألف جنيه.
وذلك بشكل مؤقت لحين عودة الاتصالات إلى طبيعتها بشكل كامل.
وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري عمرو طلعت، الثلاثاء، أن خدمات الاتصالات المتضررة بسبب حريق سنترال رمسيس ستبدأ في العودة تدريجياً خلال الـ24 ساعة المقبلة.
وأوضح الوزير خلال بيان صحفي للوزير لتوضيح الإجراءات المتخذة لمعالجة الأزمة أن جميع الخدمات التي كانت تعمل عبر سنترال رمسيس تم نقلها بالفعل إلى عدة مراكز اتصالات أخرى لتعمل كشبكة بديلة.
كما نفى ما تردد عن اعتماد مصر الكلي على سنترال رمسيس كمركز وحيد لخدمات الاتصالات، مشيراً إلى أن السنترال سيظل خارج الخدمة لعدة أيام بينما تستمر الخدمات عبر البدائل الأخرى.
وكشف حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية آخر تطورات الحادث الذي وقع صباح أمس في سنترال رمسيس بالقاهرة، وأعلن أنه أسفر عن مصرع 4 موظفين وإصابة 27 آخرين.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: سنترال رمسیس
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة واصلت خلال سنة 2025 تعزيز دورها في مجال تسوية النزاعات الإدارية، من خلال إصدار 1653 قرارا بالتسوية همت عددا من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية.
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، والتي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة، أن مخرجات معالجة الملفات خلال السنة الماضية أسفرت عن إصدار 1653 قرارا بالتسوية موزعة على 28 قطاعا.
وتصدر قطاع الاقتصاد والمالية قائمة القطاعات من حيث عدد قرارات التسوية، بما مجموعه 407 قرارات، يليه قطاع الداخلية بـ244 قرارا ثم قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ177 قرارا، فيما سجل القطاع التعاضدي 137 قرارا، وحلت الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها في المرتبة الخامسة بـ125 قرارا.
وسجل تقرير مؤسسة وسيط المملكة أن ضعف تجاوب بعض الإدارات مع تدخلات المؤسسة ما يزال من بين أبرز الإشكالات التي تعيق فعالية الوساطة.
كلمات دلالية الادارة حسن طارق ندوة الصحافية