فرنسا تشدد الخناق على الإخوان.. ماكرون يطلق حزمة إجراءات صارمة لمواجهة التطرف
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حزمة من الإجراءات العقابية والتشريعية الجديدة تهدف إلى مواجهة ما وصفه بـ "الفكر المتطرف"، مع التركيز على جماعة الإخوان المسلمين، في خطوة تصعيدية جديدة ضمن سياسة الدولة لمكافحة ما يُعرف بـ "الانفصالية الإسلامية".
وأكد ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه، أن بلاده تواجه تهديدًا حقيقيًا يستلزم إجراءات أكثر قوة وصرامة لضمان حماية مبادئ الجمهورية، موضحًا أن الحكومة ستُعد قانونًا جديدًا خلال الصيف الجاري، على أن يدخل حيز التنفيذ قبل نهاية عام 2025، لـ "سد الثغرات القانونية التي تستغلها الجماعات الدينية ذات الطابع السياسي".
من أبرز الإجراءات التي أعلنها الرئيس الفرنسي:
تجميد وتعطيل الأصول المالية للجمعيات التي يُشتبه في ارتباطها بالإخوان، حتى وإن لم تكن مصنفة رسميًا ككيانات إرهابية.توسيع "التصفية الإدارية" لتشمل صناديق الأوقاف والممتلكات ذات الصلة، مع الإشراف القضائي على تنفيذ ذلك.فرض غرامات مالية يومية على الجمعيات التي لا تلتزم بـ "عقد الالتزام الجمهوري"، وهو شرط أساسي للحصول على تمويل الدولة.وقف الدعم المالي الحكومي للجمعيات التي تخالف قيم الجمهورية أو تنخرط في أنشطة انفصالية.تدريب الأئمة داخليًا وقطع التمويل الخارجيشدد ماكرون على ضرورة تقليص الاعتماد على الأئمة القادمين من الخارج، وضرورة تعزيز تدريب الأئمة داخل فرنسا، لتأسيس نموذج "الإسلام الفرنسي" بعيدًا عن التأثيرات الأجنبية.
وأضاف: "علينا أن نمنح المسلمين في فرنسا القدرة على ممارسة شعائرهم في إطار احترام مبادئ الجمهورية، بعيدًا عن أي مشروع ديني سياسي خارجي".
تقرير استخباراتي يثير الجدل: تنامي نفوذ الإخوان بالأحياء المهمشةكشف تقرير مسرب، كلف الرئيس الفرنسي بإعداده، ونشرته صحيفة لوموند، عن تزايد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين في الأحياء الفقيرة والمهمشة، من خلال شبكات دعوية وخيرية تستغل الفجوات الاجتماعية للتغلغل داخل المجتمع.
وبحسب التقرير، فإن تلك الشبكات تُستخدم كـ "أدوات تسلل ناعم"، وهو ما اعتبرته الرئاسة الفرنسية تهديدًا مباشرًا للتماسك الوطني، مما دفع باتجاه الإجراءات الجديدة.
انقسام داخلي حول الإجراءات.. وتحفظات من الجمعيات الإسلاميةرغم الدعم الكبير الذي حظيت به قرارات ماكرون من أحزاب اليمين والوسط، فإن المجلس الفرنسي الإسلامي وعدة جمعيات دينية أعربت عن مخاوف من تسييس الملف واعتبار أن الإجراءات تربط الإسلام بشكل عام بالتطرف، ما قد ينعكس سلبًا على الجاليات المسلمة.
في المقابل، هاجمت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان القرارات، واعتبرتها غير كافية، داعية إلى "اجتثاث أيديولوجية الإخوان من جذورها" وفرض حظر شامل على أنشطتهم ومنشوراتهم وتمويلهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فرنسا ماكرون الإخوان الإسلام السياسي التطرف الجمعيات الإسلامية الأمن القومي دعم الدولة الأئمة الإسلام الفرنسي
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي، حجم الخسائر الأمريكية الكبيرة التي تعرضت لها بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/ يوليو.
وقال المسؤول، أن12 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح خطيرة وان الإصابات استدعت نقل الجنود إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج، مبينا أن المصابين من بين 100 عسكري أمريكي أعلن البنتاغون تعرضهم لإصابات جراء هجمات إيرانية منذ مطلع تموز/ يوليو.
وأشار المسؤول، إلى أن نحو 50 من تلك الإصابات وقعت خلال هجمات شُنت مؤخرا على قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في الأردن.
وأشارت الصحيفة، إلى أن القيادة المركزية ليست ملزمة بالكشف عن معلومات تتعلق بأفراد الخدمة المصابين، ولا سيما عندما يعودون سريعا إلى أداء مهامهم.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن التحقيق في الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين لا يزال جاريا.
وأكد أن نظام رادار في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت تعرض للتدمير في حوالي 20 يوليو بعد ستة أشهر فقط من اكتمال بنائه.
وتعرض أحد المستودعات في منشأة بحرية في البحرين للقصف، بالإضافة لإصابة قاعدة علي السالم في الكويت بأضرار نسبية.
كما تم تدمير خيمة عسكرية كبيرة في موقع أمريكي بمطار أربيل الدولي في العراق.