إبداعات نسائية من الأزهر إلى معرض الإسكندرية للكتاب
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
قالت منال الصاوي، موجه التربية الفنية بالأزهر الشريف ومسؤولة ركن اللوحات الفنية بجناح الأزهر، إن مشاركة الأزهر هذا العام في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تعكس جهودًا كبيرة تبذلها المعاهد الأزهرية في مجال التربية الفنية، سواء من جانب الطالبات أو المدرسات.
وأوضحت الصاوي، في تصريحاتها لـ«الأسبوع»، أن الأعمال المعروضة هي نتاج مشاركات فعلية لطالبات المعاهد الأزهرية، بإشراف وتوجيه من مدرسات التربية الفنية، حيث يتم اختيار الأعمال المميزة سنويًا بعد عملية فرز دقيقة من بين عدد كبير من المشاركات مضيفه أن كل عام يشهد طرح موضوع مختلف يتم من خلاله تحفيز الطالبات والمدرسين على الإبداع مشيره إلى أن هناك تنوعًا كبيرًا في الخامات المستخدمة، من الخشب والحلقات الفنية وحتى أعمال "الأركت"، ما يعكس ثراء التجربة الفنية بالأزهر.
و أضافت أن بعض اللوحات المعروضة تتناول موضوعات ذات طابع وطني وإنساني، مثل قضية "غزة"، والتي تم التركيز عليها في أعمال العام الماضي، في حين تناولت أعمال هذا العام موضوع "الخضرة في مصر"، ارتباطًا بالمحتوى الذي بدأ يُدرّس في مناهج الأزهر، وخاصة في الصف الثاني الابتدائي.
وأشارت إلى أن الركن يضم أكثر من 100 لوحة فنية، بعضها من تنفيذ الطالبات، وبعضها الآخر تم بمشاركة المدرسات، موضحة أن المشاركات تشمل مختلف المراحل الدراسية من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية، وأن المعاهد الأزهرية في المحافظات كافة تتابع هذه المشاركات بشكل مستمر مؤكده أن الهدف من هذه المعارض ليس فقط عرض الإبداع، بل أيضًا تشجيع الطالبات على تطوير مواهبهن وتقديم نماذج فنية تعبّر عن أفكارهن، معربة عن فخرها بما تم إنجازه من أعمال هذا العام، وداعية إلى دعم هذه الأنشطة التي تعزز من القيم التربوية والجمالية في نفوس الطلاب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف الإسكندرية بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.