بنسبة 7%.. القصة الكاملة لانخفاض أسهم «تسلا» مع تجدد الخلاف بين ترامب وماسك
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
انخفضت أسهم شركة تسلا بنسبة 7% يوم الاثنين مع تجدد الخلاف بين الرئيس التنفيذي إيلون ماسك وترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ماسك يؤسس حزب سياسي احتجاجًا على مشروع قانون الإنفاق الجمهوريأعلن ماسك، الذي كان في السابق أحد أبرز المتبرعين وحليفًا لترامب، عن تأسيس حزب سياسي ثالث احتجاجًا على مشروع قانون الإنفاق الجمهوري الذي أُقر أواخر الأسبوع الماضي.
وقد انتقد ماسك بشدة مشروع القانون، الذي قال إنه سيقضي على الوظائف ويُعيق نمو الصناعات الناشئة.
في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد، قال ترامب إن الملياردير مالك سبيس إكس وتيسلا وإكس قد «انحرف عن مساره في الأسابيع الأخيرة.
ويخشى المستثمرون من أن شركات ماسك، التي تتلقى إعانات كبيرة من الحكومة الفيدرالية، قد تعاني أكثر إذا استمر خلافه مع ترامب في التفاقم.
مع مستقبل السيارات ذاتية القيادة وثورة الذكاء الاصطناعي بكامل قوتها، لا يحتاج ماسك إلى الاستمرار في إثارة المشاكل لأن ترامب يمكن أن يخلق المزيد من العقبات أمام ماسك على مدى السنوات القادمة إذا أصبحت هذه المعركة السياسية أكثر شراسة مع اقتراب الانتخابات النصفية في عام 2026، " كتب المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش للأوراق المالية في مذكرة للعملاء في وقت متأخر من يوم الأحد.
تسلا تواجه منافسة متزايدة عالميًاوتواجه تسلا أيضًا منافسة متزايدة عالميًا، لا سيما من شركات صناعة السيارات الصينية مثل بي واي دي وجريت وول، التي تشهد توسعًا سريعًا عالميًا، مقدمةً سيارات كهربائية بأسعار معقولة نسبيًا مزودة بأنظمة شحن فائقة السرعة للبطاريات.
ومنذ أن بلغت أسهم تسلا أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 479.76 دولارًا أمريكيًا في 17 ديسمبر، فقدت حوالي 40% من قيمتها. وانخفضت أسهم تسلا بنحو 26 دولارًا أمريكيًا لكل سهم منذ إغلاق يوم الخميس، لتصل إلى 289.75 دولارًا أمريكيًا.
اقرأ أيضاًيحتاج إلى رقابة بشرية.. خبير يكشف تفاصيل «هلاوس الذكاء الاصطناعي»
أسهم تسلا تهوي بعد تصعيد ترامب خلافه مع ماسك بسبب الدعم الحكومي المفرط
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ترامب شركة تسلا الذكاء الاصطناعي ماسك سيارات تسلا انخفاض أسهم
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني