ايلون ماسك يخسر 14 مليار دولار في يوم واحد …
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- هوت ثروة ماسك من 405 مليارات دولار إلى 391 مليار دولار
في يوم واحد، أثبتت الأسواق المالية أن الانخراط في السياسة قد يكون له ثمن باهظ، حتى لأغنى رجل في العالم.
فقد تعرض إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، لضربة مالية قاسية يوم الاثنين، حيث خسر ما يقارب 14 مليار دولار من صافي ثروته بعد تراجع أسهم شركته بنسبة 7%.
يأتي هذا التراجع الحاد ليعكس قلق وول ستريت المتصاعد من طموحات ماسك السياسية المتنامية، والتي تُوّجت بإعلانه تأسيس كيان سياسي جديد باسم “حزب أمريكا”.
تدهور كبير في الثروة وثقة المستثمرين
وفقًا لتقديرات مجلة “فوربس”، هوت ثروة ماسك من 405 مليارات دولار إلى 391 مليار دولار في يوم واحد فقط. وعلى الرغم من أنه لا يزال أغنى رجل في العالم بفارق شاسع، إلا أن هذا التراجع يسلط الضوء على تآكل ثقة المستثمرين.
وتأتي هذه الخسارة اليومية في سياق تراجع أوسع، حيث انخفض سهم تسلا بنسبة 32% منذ بداية ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، في تناقض صارخ مع أداء مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” الذي حقق مكاسب بنسبة 4% في الفترة نفسها.
المشاكل لم تعد تقتصر على أداء السهم، بل امتدت إلى الأداء التشغيلي للشركة. فقد حذر محللو “جي بي مورغان” من أن تسلا في طريقها لتسجيل أسوأ أرقام تسليم للمركبات على أساس سنوي منذ عام 2022، وهو ما يعزوه البعض جزئياً إلى تراجع الصورة العامة لماسك نفسه.
وأظهرت استطلاعات حديثة أن 55% من الأمريكيين يحملون الآن نظرة سلبية تجاه ماسك، وهي نسبة شملت الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.
“حزب أمريكا”: طموح سياسي أم تشتيت خطير؟
يرى محللون أن انغماس ماسك في السياسة، وتأسيس “حزب أمريكا”، بالإضافة إلى احتدام خلافه مع الرئيس ترامب، يمثل تشتيتاً خطيراً عن إدارة شركة تسلا في وقت تشتد فيه المنافسة في سوق السيارات الكهربائية.
وعلق دان آيفز، المحلل في شركة “ويدبوش”، قائلاً: “المشكلة ليست سياسية فقط. انغماس ماسك العميق في السياسة ومحاولته تحدي المؤسسة السياسية في واشنطن يتناقض تمامًا مع تطلعات مستثمري تسلا”.
ولوضع الخسارة في سياقها، فإن مبلغ الـ 14 مليار دولار الذي فقده ماسك يوم الإثنين، يعادل تقريبًا القيمة السوقية الكاملة لشركة “ريفيان”، المنافس الأبرز لتسلا في السوق الأمريكي.
رسالة واضحة من وول ستريت
مع تصاعد طموحات ماسك السياسية، يزداد قلق المستثمرين وحملة الأسهم حول مستقبل قيادته للشركة. ويبدو أن الرسالة التي بعثت بها الأسواق واضحة وقوية: المستثمرون يفضلون أن يركز أغنى رجل في العالم على خطوط إنتاج السيارات الكهربائية ويبتعد عن أروقة السياسة المتقلبة.
فالسؤال الآن هو : كيف سيوازن ماسك بين مسؤولياته كرئيس تنفيذي وطموحاته السياسية التي تكلفه المليارات ؟
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.