معشوق القراء... سور الأزبكية يتصدر المشهد بمعرض الكتاب الدولي بمكتبة الإسكندرية
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
في ساحة كبرى يتجمع الكل على قدم رجلً واحدًا للتجول لساعات بنفس الرواق وهو سور الأزبكية المميز عن دونه من أجنحة معرض الكتاب الدولي الُمقام داخل مكتبة الإسكندرية في الفترة من 7يوليو وحتى يوم 21.
أهم مميزات سور الأزبكيةويشهد جناح سور الأزبكية كعادته كل عام رواج كبير من القراء العاشقين له عن أي جناح آخر، نظرًا لأحتوائه على مئات الكتب القديمة والمستخدمة ذلك بالإضافة إلى الثمن البخيث والذي يناسب وفي متناول الجميع لتبدأ الأسعار من 5جنيه وصولًا إلى 100جنيه كحد أقصى.
ويأتي إلى سور الأزبكية المئات من الفئات المتنوعة من الشباب والفتيات والأطفال وكبار السن، وقالت حنين ياسر لـ "الفجر" خلال بث مباشر عن مدى تعلقها وعشقها لسور الأزبكية عن دونه من أروقة المعرض والتي تحرص كل عام للتجول فيه مشيرة إلى أنها تجاوزت قراءة 400 كتاب خلال السنة من داخل سور الأزبكية.
حنين ياسرفيما أوضح حسين أحمد حسين أحد المشاركين بسور الأزبكية هذا العام مشيرًا إلى الإقبال الكثيف على هذا الجناح منذ انطلاق المعرض وتزايدت الأعداد خلال اليوم الثاني بالتدريج واصفًا سور الأزبكية بـ "روح المعرض".
حسين أحمد حسينوأضاف: توافد قراء سور الأزبكية هذا العام بشراء الروايات وكتب علم النفس وقصص الأطفال، بمختلف الفئات العمرية مشيرًا إلى أن انخفاض سعر الكتب يشجع القراء على شراء العديد من الكتب لتتزايد المبيعات كل عام عن العام الذي يسبقه.
ويتحدث عمر أحمد في الصف السابع الإبتدائي عن تجربته الأولى بالمعرض من داخل سور الأزبكية والذي أعجبه كثيرًا قائلًا: قمت بشراء كتاب "المانجا الياباني" ولم أجده من قبل في أماكن أخرى وسعيد جدًا لزيارتي لليوم للمعرض.
عمر أحمدفيما أكدت أية سمير من السودان والتي حرصت على تواجدها بالمعرض منذ اليوم الأول ممتنة لوجودها بسور الأزبكية الذي يحوي العديد من الكتب المتنوعة مما يجعل لها حرية الاختيار فيما بينهم.
أية سمير من السودانبينما يحرص المحاسب أيمن جاهين على حضور المعرض كل عام متجولًا بجميع أروقته مشيرًا لـ "الفجر" إلى مكتبته المنزلية التي تحوي أكثر من 1000 كتاب يقوم باقتناءه بها.
هذا بالإضافة إلى حرصه على إقبال أولاده على القراءة أيضًا في شتى ومختلف المجالات واختتم حديثه معبرًا عن مدى امتنانه اليوم لزيارة "سور الأزبكية" الذي تنوعت به الكتب هذا العام عن أي عام يسبقه.
أيمن چاهين
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سور الازبكية معرض الكتاب معرض الكتاب الدولي مختلف المجالات جناح سور الأزبكية بمكتبة الإسكندرية بمعرض الكتاب سور الأزبکیة هذا العام کل عام
إقرأ أيضاً:
مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر مصباح أحمد، القيادي في التحالف المدني لقوى الثورة «صمود» ورئيس دائرة الإعلام في حزب الأمة، من تداعيات رفض حكومة الأمر الواقع في بورتسودان الاستجابة للمطالب الدولية بإجراء تحقيق مستقل بشأن الاتهامات الموجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024، مؤكدًا أن الملف بات شديد الحساسية وقد يقود إلى مزيد من التصعيد والعزلة الدولية.
وقال أحمد إن تعامل حكومة بورتسودان مع الاتهامات يذكّر، من وجهة نظره، بأسلوب النظام السوداني البائد في التعامل مع الانتهاكات التي وقعت في دارفور، من خلال الإنكار والتسويف ومحاولة الهروب من الاستحقاقات الدولية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على أدلة دفعتها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية وعقوبات إضافية بحق السلطة في بورتسودان.
وأوضح أن أمام السلطة السودانية خيارين، إما الاستمرار في إنكار الاتهامات ورفض الإجراءات الأمريكية، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرض مزيد من العقوبات، أو الاستجابة للمطالب الدولية وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يضمن كشف الحقيقة بشفافية.
وأشار أحمد إلى أن المشهد قد يتجه نحو مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، في ظل اقتراب الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي من مناقشة وإقرار تشريعات تتعلق بالوضع في السودان، معتبرًا أن هذه الخطوات قد تفرض ضغوطًا إضافية على السلطة القائمة في بورتسودان.
وأكد أن استمرار الجيش السوداني في رفض المبادرات الدولية أسهم في تقويض الثقة به لدى المجتمع الدولي، موضحًا أن الإصلاحات والمبادرات التي طرحتها دول ومنظمات دولية اصطدمت، بحسب رؤيته، بعراقيل من جانب قيادة الجيش، الأمر الذي أدى إلى تآكل الثقة الدولية وتصاعد الضغوط على السودان.
وشدد مصباح أحمد على أن استمرار عرقلة الجهود الدولية والتمسك بسياسة الرفض والإنكار سيؤديان إلى زيادة عزلة السودان وتشديد العقوبات المفروضة عليه، داعيًا قيادة الجيش إلى إدراك مخاطر هذا النهج والاستجابة للمطالب الدولية، بما يضمن تحقيق الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام السوداني والمجتمع الدولي.