ميزة إخفاء الأوساخ.. أقوى سيارة من جيب تستخدم خدعة داخلية غريبة
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
لا تزال جيب كومباس واحدة من أبرز السيارات متعددة الاستخدامات في فئتها، ومع إطلاق طراز 4xe الهجين الجديد، تؤكد الشركة الأميركية تمسكها بهويتها في تقديم سيارات جاهزة فعليًا لاجتياز الطرق الوعرة وليس فقط الظهور بمظهرها.
مقصورة عملية تتحمل الظروف القاسيةتعد المقصورة الداخلية في طراز كومباس 4xe الجديد من أبرز نقاط التطوير.
فقد اعتمدت جيب تنجيدًا جديدًا معالجًا بالبولي يوريثان، يتميز بقوة مضاعفة مقارنة بالقماش القياسي، إلى جانب سهولة تنظيفه بعد التعرض للطين أو الأتربة.
وتقول جيب إن لوحة الألوان الترابية تساعد على إخفاء الأوساخ بشكل أفضل مع مرور الوقت.
كما تمت إضافة أسطح مضادة للخدش على ظهر المقاعد الخلفية، وهي مثالية لنقل معدات التخييم أو الحيوانات الأليفة.
وتوفر السيارة أيضًا مساحات تخزين أوسع وسجادات مطاطية مقاومة للماء والحصى، ما يجعل المقصورة مناسبة تمامًا للرحلات الصعبة.
من الناحية التقنية، تأتي السيارة مزودة بلوحة عدادات رقمية قياس 10 بوصات، وشاشة معلومات وترفيه ضخمة بقياس 16 بوصة، تضيف طابعًا عصريًا للداخل.
من الخارج، حصلت كومباس 4xe على تعديلات تجعلها أكثر قدرة على التحمل، أبرزها مصدات أمامية وخلفية مطلية بطبقة مضادة للخدش من نوع Bumper Shield، إلى جانب ألواح حماية سفلية أكثر بروزًا لحماية الهيكل عند القيادة في المناطق الصخرية أو الرملية.
تم تزويد السيارة بخطاف سحب خلفي وملصق أسود غير لامع على غطاء المحرك للحد من الانعكاس أثناء القيادة في الشمس.
كما حصلت على عجلات جديدة قياس 19 بوصة بإطارات عالية الارتفاع تتناسب مع متطلبات التضاريس الوعرة.
جيب كومباس 4xe: قدرات حقيقية على الطرق الوعرةيعد نظام التعليق المرتفع بمقدار 10 ملم من أبرز ما يميز هذا الطراز، إذ يمنح السيارة قدرات أفضل للتعامل مع الطرق غير الممهدة.
تتمتع السيارة بزوايا اقتراب ومغادرة وانعطاف محسنة، تشمل زاوية اقتراب تبلغ 27 درجة، وزاوية مغادرة 31 درجة، وزاوية انعطاف 16 درجة، ما يجعلها قادرة على تخطي العقبات بثقة أكبر على الطرق الجبلية أو الترابية.
جيب كومباس 4xe ليست مجرد سيارة SUV هجينة جديدة، بل هي تجسيد لروح المغامرة مع لمسات ذكية في المقصورة والتصميم الخارجي تجعلها مهيأة لكل السيناريوهات، من القيادة اليومية في المدينة إلى رحلات الاستكشاف في الطبيعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيب كومباس سيارة جيب جيب 4xe سيارات
إقرأ أيضاً:
“سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
في قلب التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، انبثق من رحم المعاناة حراكٌ تنموي مذهل أعاد صياغة مفهوم العمل الجماعي في اليمن، لم تعد المبادرات المجتمعية مجرد أنشطة عابرة لسد الفجوات الخدمية، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية صلبة يقودها المواطنون بأنفسهم، حيث تتعانق سواعد المزارعين والعمال مع رؤى الجمعيات التعاونية لتشييد صروح العلم وحبس قطرات الندى في خزانات عملاقة وشق الصخور الصماء لتعبيد طرق الحياة، لتتحول إلى “سيمفونية البناء” التي تعزف ألحانها اليوم في ذمار وحجة وريمة وصنعاء والحديدة والمحويت ومختلف المحافظات الحرة، معلنةً ميلاد فجر جديد يُصنع بإرادة محلية خالصة، وتكاملٍ رسمي وشعبي غير مسبوق.
يمانيون| محسن علي
الحراك التنموي الشامل في المحافظات
تشهد المحافظات اليمنية حراكاً تنموياً واسع النطاق، تقوده الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وبدعم لوجستي وفني من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية، هذا الحراك يرتكز على مبدأ “المشاركة المجتمعية” كحجر زاوية لتحقيق الاستدامة والنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين.
جبهة الأمن المائي والخدمات اللوجستية (ذمار وريمة)
في محافظة ذمار، وتحديداً في مديرية وصاب العالي، نجحت جمعية وصاب العالي التعاونية في استكمال واحد من أهم المشاريع المائية في منطقة الحمراء بعزلة المربعة، مشروع خزان “المدن” المائي، الذي تزيد سعته عن مليوني لتر، يمثل قصة نجاح ملهمة؛ حيث تكفل الأهالي بـ 82% من تكاليف الحفر والبناء والتلييس، في حين ساهمت وحدة التدخلات بـ 18% عبر توفير مادة الأسمنت، هذا المشروع لا يلبي الاحتياجات المائية فحسب، بل يعزز الأمن المائي للمنطقة في مواجهة الجفاف.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة ريمة تدشين العمل في مشروع شق طريق “ذرون – المطلس – القبلية – الحرث – بني شرعب” بطول 8 كم وبتكلفة إجمالية بلغت 120 مليون ريال، هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 5 آلاف نسمة، يُعد جبهة صمود وتحدٍ، حيث يجسد روح المبادرات المجتمعية في تحسين الواقع الخدمي وفك العزلة عن المناطق النائية بتمويل مشترك بين المجتمع والسلطة المحلية.
تشييد صروح العلم (حجة، صنعاء، والحديدة)
انتقلت روح المبادرة إلى القطاع التعليمي بقوة، ففي محافظة حجة، وتحديداً في مديرية الجميمة، شارف الأهالي على استكمال قطع 7,000 حجر لبناء مدرسة في قرية راشد بوادي حكه، في حين يتواصل العمل بجدية في مدرسة الشهيد طه المحطوري بالمنطقة ذاتها، هذه المشاريع، كما يؤكد رئيس جمعية الجميمة محمد صنعاء، تجسد روح التعاون لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المديرية.
وفي مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، انطلقت أعمال بناء ثلاثة فصول دراسية إضافية في مدرسة جعفر الطيار، تحت إشراف هندسي دقيق من جمعية القطاع الجنوبي الشرقي، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة، أما في محافظة الحديدة، فقد دُشن في مديرية باجل مشروع بناء ستة فصول دراسية بمدرسة التعاون بمربع الأشراف، في خطوة نوعية تهدف لتخفيف الازدحام وتجويد العملية التعليمية بجهود مجتمعية خالصة.
ثورة الطرق وسلاسل القيمة الزراعية (المحويت وحجة)
تعتبر محافظة المحويت اليوم نموذجاً رائداً في مبادرات رصف الطرق؛ ففي مديريات الرجم وجبل المحويت وشبام كوكبان والمدينة، تتواصل أعمال رصف وتوسعة الطرق الوعرة. جمعية الرجم التعاونية قامت بنزول ميداني لتقييم رصف طريق “عبرتين – المخلفة”، بينما شهدت عزلة الوسط بجبل المحويت مبادرة لرصف طريق “بيت الدبش – الباور”، هذه الطرق ليست مجرد مسارات عبور، بل هي شرايين اقتصادية تسهل نقل المدخلات والمخرجات الزراعية وربط المزارعين بالأسواق.
وفي مديرية بني العوام بمحافظة حجة، أشرفت الجمعية التعاونية على ثلاث مبادرات لشق وتوسعة طرق بطول إجمالي يصل إلى 2600 متر، شملت مناطق السرو والغول، بدعم من وحدة التدخلات بمادتي الديزل والإسمنت، مما يعزز من حركة المواطنين والمنتجات الزراعية في هذه المناطق الجبلية الوعرة.
تعزيز الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي (الحديدة، حجة، وصنعاء)
على الصعيد الإنتاجي، أطلقت جمعية الحجيلة مبادرة طموحة للتوسع في زراعة أشجار السدر لتعزيز إنتاج العسل اليمني الفاخر، بينما بدأت جمعية الدريهمي بالحديدة برنامجاً متكاملاً لاستلام التمور المجففة من المزارعين وفق معايير جودة عالمية، لرفع قدرتها التنافسية وتطوير سلاسل الإمداد.
وفي سياق السعي نحو الاكتفاء الذاتي، نفذت جمعية معين بأمانة العاصمة مبادرة نوعية لتسويق 580 ديك فيومي بلدي بالشراكة مع جمعية خيرات بلادي ببني قيس، في خطوة تهدف لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز التكامل بين الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات.
رؤية استراتيجية للمستقبل
تكشف المبادرات المجتمعية بحراكها الواسع عن حقيقة واحدة: أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صنع المستحيل حين تتوفر الإرادة والتكامل، هذه المبادرات التي شملت المياه والتعليم والطرق والزراعة ليست مشاريع معزولة، بل هي لبنات في مشروع وطني كبير يهدف لتحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات، و “إن ما نشهده اليوم هو تحول جذري في عقلية المجتمع، من الانتظار إلى المبادرة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، وهو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمنيين.”