عمرو يوسف يشوق الجمهور بالبرومو التشويقي الرسمي لفيلم "درويش".. والعرض قريبًا
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
شارك الفنان عمرو يوسف جمهوره الإعلان الرسمي لفيلمه الجديد «درويش»، والمقرر طرحه في دور العرض السينمائي في مصر يوم 13 أغسطس المقبل، وفي الوطن العربي يوم 28 أغسطس.
منشور عمرو يوسف
وكتب عمرو يوسف عبر حسابه الرسمي على إنستجرام معلقًا على البرومو: "كل واحد ليه طريق... وأنا بلعبها بطريقتي "
وأضاف: "الإعلان الرسمي لفيلم درويش
استنوا درويش في السينمات ابتداءً من 13 أغسطس في مصر، و28 أغسطس في الوطن العربي.
وقد لاقى الإعلان تفاعلًا كبيرًا من الجمهور وعدد من النجوم الذين حرصوا على تهنئته، مؤكدين حماسهم للفيلم الذي يُنتظر أن يكون من أبرز أفلام الموسم الصيفي.
تفاصيل فيلم درويش
وينتمي فيلم درويش لنوعية الأعمال الأكشن التشويقية الكوميدية، وتعود أحداثه إلى فترة الأربعينيات من القرن الماضي، ويحمل مفاجآت عديدة، ومن بطولة عمرو يوسف، دينا الشربيني، محمد شاهين، تارا عماد، ومصطفى غريب، وعدد آخر من النجوم وضيوف الشرف ومنهم هشام ماجد، تأليف وسام صبري، إخراج وليد الحلفاوي، وإنتاج محمد حفظي وممدوح السبع وشركة VOX.
تفاصيل شخصية عمرو يوسف
ويلعب فيه النجم عمرو يوسف دور محتال يوقع ضحاياه في أزمات مختلفة ويتحول لبطل شعبي بالصدفة، الفيلم ينتمي لنوعية افلام الإثارة والتشويق في إطار كوميدي.
النجم عمرو يوسف أكد أن رحلته مع درويش بدأت عندما قرأه منذ أربعة أعوام مع المؤلف وسام صبري وطلب منه الاحتفاظ بالنص لإنه قرر تقديمه.
ليصلوا الصورة التي ترضيهم خصوصًا إنها شخصية ليست سهلة على الإطلاق يقدم عمرو من خلالها تقمص لأكثر من شخصية ينتحلها درويش خلال الفيلم فكيف تقدم شخصية متناقضة بين كونها نصاب ومحتال وتحولها لبطل شعبي في الوقت نفسه أنه بطل شعبي في صورة غير نمطية ربما يمكن مقارنتها بروبين هود أو أدهم الشرقاوي إن درويش شخصية ستعيش طويلًا مع الجمهور لأنها بطل من بينهم وليست لشخص غريب عنهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عمرو يوسف فيلم درويش الفنان عمرو يوسف عمرو یوسف
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.