جامعة صنعاء تجدد خروجها الأسبوعي بمسيرة طلابية نصرة للشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
ونددت المسيرة الطلابية التي شارك فيها وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، وأمين عام الجامعة اسكندر المقالح، ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمراكز البحثية باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب المجازر والإبادة الجماعية والحصار والتجويع بحق الفلسطينيين في غزة بمشاركة أمريكية ودعم غربي وتواطؤ وخذلان عربي وإسلامي.
ورفع المشاركون، العلمين اليمني والفلسطيني، مرددين الشعارات والهتافات المنددة بالإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو بحق سكان غزة، على مرأى ومسمع من أدعياء الديمقراطية والإنسانية والحرية.
وأعلنوا الاستمرار في الموقف الثابت والمبدئي المناصر للشعب الفلسطيني الشقيق كالتزام إيماني وأخلاقي، وعدم ترك أبناء فلسطين لوحدهم في مواجهة العدو الصهيوني المجرم مهما كانت التحديات والمخاطر.
وجددت الحشود الطلابية التأكيد على أن مسار الجهاد والتصعيد هو السبيل الأمثل واللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني، والوسيلة المثلى لكبح إجرامه وما يمارسه من غطرسة وإفشال مخططاته التوسعية على حساب شعوب الأمة.
وبارك المشاركون العمليات العسكرية النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية، في عمق العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح وزير التربية والتعليم والبحث العلمي أن استئناف جامعة صنعاء خروجها الأسبوعي كل أربعاء بهذا الزخم يجسد حرص منتسبي هذا الصرح الأكاديمي العريق على الحضور الفاعل في ساحات التضامن مع فلسطين والتنديد بجرائم الكيان الصهيوني في غزة.
وأشار إلى أن هذا الخروج يعكس الوعي الكبير الذي يحمله منتسبو الجامعة كجزء من الشعب اليمني الحر وقيادته وقواته المسلحة التي تسطر أروع الملاحم البطولية في مواجهة العدوان.
ودعا الوزير الصعدي شعوب الأمة والأكاديميين والطلبة في العالم العربي والإسلامي للتحرك الجاد والفاعل والخروج بمظاهرات طلابية وأكاديمية إسنادا للشعب الفلسطيني المظلوم، ومطالبة حكوماتهم بالتوقف عن دعم الكيان الصهيوني أو السكوت على جرائمه.
وأكد بيان صادر عن المسيرة تلاه رئيس الجامعة الثبات على العهد في مناصرة قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.. مشيرا إلى أن استئناف الخروج الأسبوعي بهذا الزخم الكبير يعكس عظمة الشعب اليمني، وعراقة هذه الجامعة التي تساهم في عملية البناء والتنمية في مختلف المجالات.
ولفت إلى أنه وعلى مدى 21 شهراً يواصل العدو الصهيوني المجرم بمشاركة أمريكية غربية كاملة ارتكاب أبشع جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني المسلم في قطاع غزة وكل فلسطين على مرأى ومسمع من ملايين العرب والمسلمين الذين يتجاهلون استغاثة النساء وبكاء الأطفال وانتهاكات العدو للمقدسات ومحاولته فرض معادلة الاستباحة لشعوب المنطقة، وكأنهم انسلخوا عن دينهم وهويتهم وعروبتهم.
كما أكد أن الجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق سكان غزة، تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية.
وبارك منتسبو جامعة صنعاء العمليات النوعية التي يقوم بها أبطال المقاومة في غزة والتي تنكل بالعدو الصهيوني.. منددين باستهداف العدو الصهيوني للمنشآت والأعيان المدنية في اليمن، والذي يدل على فشله وعلى فعالية ضربات القوات المسلحة.
وأعلن البيان التفويض المطلق للقيادة الحكيمة بالتصعيد ومضاعفة الضربات كوننا أمام عدو مجرم لا تردعه إلا القوة.. داعيا البيان جامعات العالم إلى الخروج في مظاهرات حاشدة لمساندة الشعب الفلسطيني المظلوم وفضح العدو الصهيوني وتوعية المجتمعات بأن هذا الكيان هو عدو للبشرية جمعاء.
تخللت المسيرة قصيدة للشاعر عبد السلام المتميز عبرت عن أهمية الاستمرار في إسناد غزة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی جامعة صنعاء
إقرأ أيضاً:
نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
الحقيقة أن صنعاء أحرص من أيّة عاصمةٍ عربيةٍ أخرى على تجنب المواجهة مع أيّة دولةٍ في المنطقة، إلا أن الشقيّة الكبرى لم تترك لها خيارًا آخر؛ فبعد 12 عامًا من العدوان والحصار المستمر من قبل النظام السعودي على الشعب اليمني لا يزال هذا النظام المجرم مُصرًّا على استمرار هذا العدوان والحصار.
هذا النظام السعودي المتصهين لا يؤمن بالسلام ولا بالإسلام ولا بالعروبة ولا بحق الجوار، ولا يدرك معاناة أكثر من ثلاثين مليون عربي مسلم في اليمن جراء حصاره وعدوانه المستمر عليهم، لا يدرك أنه قتل عشرات الآلاف منهم دون وجه حق خلال السنوات الماضية، ودمر ممتلكاتهم العامة والخاصة بنصف مليون غارة، وقطع أرزاقهم وحرمهم من ثرواتهم النفطية والغازية، وعزلهم عن المنطقة والعالم خلال 12 عامًا.
هذا الطغيان والإجرام الذي ارتكبه النظام السعودي في اليمن لا نظير له تقريبًا، أربع سنوات من الهدنة وخفض التصعيد والنظام السعودي يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه مع اليمن برعاية أممية وعمانية.
لا شك أن هذا النظام الأرعن لا يزال يراهن على الأمريكيين والصهاينة، وينتظر القضاء على محور الجهاد والمقاومة، ويتحين الفرصة المناسبة للانقضاض على صنعاء، وهذا ما تدركه بوضوح كافة القبائل اليمنية والقيادة الثورية والسياسية وقواتنا المسلحة، والآن أمام النظام السعودي فرصة أخيرة لتجنب هزيمة تاريخية مدوية، وذلك من خلال إثبات حسن نواياه تجاه اليمن، والاستجابة الكاملة لمطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، والمبادرة فورًا إلى رفع الحصار، وإعادة الأعمار، وتعويض الأضرار التي ألحقها باليمن أرضًا وإنسانًا.
ويبدو أن ذنوب هذا النظام المجرم بحق الشعب اليمني وبقية شعوب الأمة والمنطقة، قد سلبت بصره وبصيرته، وأفقدته وعيه وتوازنه، وصار يتصرف كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وأن الله سبحانه وتعالى قد أذن بزواله من المنطقة، لذلك لم يستفد من الدروس السابقة التي تلقاها في اليمن خلال السنوات الماضية، ولم يتعلم من هزيمة الأمريكيين والصهاينة في البحر الأحمر، ولم يستوعب هزيمة كيان العدو الصهيوني والنظام الأمريكي أمام الشعب الإيراني، ولا يشاهد الحشود المليونية التي تخرج كل يوم في الساحات والميادين اليمنية، ولا يقرأ رسائل القيادة والقبائل والقوات المسلحة.
وأجزم أن مستوى التدريب والتأهيل الثقافي والعسكري الذي تلقاه الشعب اليمني خلال السنوات الماضية، يمكنه من تحرير الجزيرة العربية من كافة الأنظمة العميلة التي تأمرت على الأمة، وجلبت الأمريكيين والصهاينة إلى المنطقة، وأذاقت شعوبها لباس الجوع والخوف خلال العقود الماضية.
فإذا بدأت المواجهة -وهي قد بدأت فعلاً- وارتكب النظام السعودي أيّ حماقة جديدة في اليمن؛ فلن يكتفي الشعب اليمني بمطالبه المعلنة، ولن يخرج من المعركة قبل إزالة النظام السعودي من الخارطة؛ فالشعب اليمني قد حمل على عاتقه منذ العدوان الصهيوأمريكي على غزة، الدفاع عن الأمة والمنطقة، وقيادة الفتوحات الإسلامية القادمة.
هذه الفتوحات العظيمة لم تحدث سابقًا إلا بعد فتح مكة، ولن تحدث لاحقًا إلا بعد فتح مكة والمدينة، وإسقاط الأوثان الصهيوأمريكية في الجزيرة العربية، وسقوط النظام السعودي المجرم لن يكون كسقوط غيره من الأنظمة العميلة، بل سيكون سقوطًا لكافة المؤامرات والمخططات والمشاريع الأمريكيين والصهاينة ضد الأمة، وهذا ما أخذته القيادة والقبائل والقوات المسلحة اليمنية على عاتقها خلال المواجهة القادمة مع الأسرة الملعونة، {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}، (هود: 102).
*أمين عام مجلس الشورى