ماجيك سيز.. حقيقة فيديو منسوب لـإغراق سفينة بضائع بعد هجوم حوثي
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انتشر مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي باعتباره للحظة غرق سفينة ماجيك سيز، التي تعرضت لهجوم حوثي في البحر الأحمر، الأحد الماضي.
جمع الفيديو سفينة آلاف المشاهدات والتفاعلات في المنصات الاجتماعية، تزامنًا مع إعلان جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن مهاجمة "ماجيك سيز" بصواريخ وطائرات وزوارق مسيّرة.
رافق المقطع تعليق يقول: "غرق السفينة الصهيونية بالبحر الأحمر "ماجيك سيز" كاملةً بعد استهدافها من القوات المسلحة اليمنية في أعماق البحر. أي سفينة تدعم الكيان وتخالف قرار الحظر اليمني سوف تتعرض لنفس المصير. قف هنا اليمن".
عندما تحقق موقع CNN بالعربية من الفيديو وجد أنه قديم، ولا يرتبط بالهجوم على "ماجيك سيز" البضائع السائبة.
ويرتبط الفيديو بحادثة تعود إلى 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2009، عندما اصطدمت سفينة الشحن "بيريل" التي تحمل العلم الجورجي مع سفينة "سانتا فيكتوريا" التي ترفع علم جزر القمر، وسط ضباب كثيف في بحر آزوف، الذي يتصل بالبحر الأسود عن طريق مضيف كيرتش.
ونتيجة للاصطدام غرقت السفينة "بيريل"، بينما لم يلحق بسانتا فيكتوريا سوى بعض الأضرار، بحسب موقع shipspotting المهتم بالملاحة البحرية، والذي نشر صورة للسفينة من نفس زاوية تصوير الفيديو المتداول.
وهناك نسخة متاحة من الفيديو منشورة في قناة عبر يوتيوب، في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، مع إشارة إلى أن الحادثة وقعت في عام 2009.
ولدى إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن هجوم على السفينة ماجيك سيز، الأحد، زعمت الجماعة أن مالك السفينة استخدم موانئ إسرائيلية.
الأربعاء، تبنّت الجماعة إغراق سفينة ثانية في البحر الأحمر، وقال المتحدث باسم القوات التابعة للحوثيين، يحيى سريع، في بيان: "استهدفنا السفينة إترنيتي سي التي كانت متجهة إلى ميناء أم الرشراش بفلسطين المحتلة، وذلك بزورق مسيّر وستة صواريخ مجنحة وباليستية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البحر الأحمر الحوثيون ماجیک سیز
إقرأ أيضاً:
أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
تعد أفاتار من العلامات الحديثة التي استطاعت جذب الاهتمام عالميًا في قطاع السيارات الكهربائية خلال فترة قصيرة، إذ تأسست في الصين نتيجة تعاون بين عدد من الشركات المتخصصة في صناعة المركبات والتقنيات الذكية.
ونجحت العلامة في توسيع حضورها عالميًا، من خلال الكثير من المركبات المتنوعة، ومنها أفاتار 11 ROYAL التي تعد من أبرز إصداراتها، حيث يجمع بين الأداء المرتفع، والتقنيات الحديثة، ومدى القيادة الطويل.
تعتمد أفاتار 11 ROYAL على منظومة تشغيل كهربائية بالكامل تضم محركين كهربائيين يعملان معًا لتوفير نظام دفع كلي للعجلات، وتبلغ القوة الإجمالية للمنظومة 402 حصان، في حين يصل عزم الدوران إلى 687 نيوتن متر، كما يرتبط النظام بناقل حركة أوتوماتيكي أحادي السرعة، وهو الحل المعتاد في السيارات الكهربائية الحديثة.
تزود السيارة أفاتاتزود السيارة أفاتار 11 ROYAL بحزمة بطاريات تبلغ سعتها 116.79 كيلوواط ساعة، حيث تمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 760 كيلومترًا، وتوفر السيارة أكثر من خيار لإعادة شحن البطارية، إذ يمكن استخدام الشحن بالتيار المتردد للوصول من 0 إلى الشحن الكامل خلال نحو 13.5 ساعة.
بينما يدعم نظام الشحن السريع بالتيار المستمر رفع مستوى الطاقة من 30 إلى 80 % خلال 25 دقيقة فقط، وعلى مستوى الأداء، تبلغ السرعة القصوى للسيارة 200 كيلومتر في الساعة، كما تستطيع التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.9 ثانية.
تجهيزات أفاتار 11 ROYALتحمل المقصورة الداخلية مجموعة من التجهيزات التقنية إذ تضم شاشة رئيسية للمعلومات والترفيه بقياس 15.6 بوصة تدعم عكس شاشة الهاتف، إلى جانب شاشة عدادات رقمية بقياس 10.25 بوصة، بالإضافة إلى شاشة مستقلة أمام الراكب الأمامي، كما زودت السيارة بنظام صوتي من Meridian يضم 25 سماعة.
وتوفر السيارة نظام تكييف أوتوماتيكي ثنائي المناطق، مع مقاعد أمامية تعتمد على التعديل الكهربائي، وتضم وظائف الذاكرة والتدفئة والتبريد والتدليك لمقعد السائق، بينما يحصل الراكب الأمامي أيضًا على مقعد كهربائي مزود بخاصية التدفئة والتبريد والتدليك.
وتضم أفاتار 11 ROYAL مجموعة كبيرة من تقنيات السلامة وأنظمة دعم السائق، من بينها نظام قراءة مسار الطريق، والتحذير عند مغادرة الحارة المرورية، مع مساعد البقاء داخل المسار، إضافة إلى مراقبة المنطقة العمياء، كما تتوفر خاصية التحذير من حركة المرور الخلفية.
كما تضم سيارة أفاتار 11 ROYAL نظام مساعد القيادة في الازدحام والطرق السريعة، وكاميرا محيطية بزاوية 540 درجة، وحساسات للمساعدة في الركن، إضافة إلى مجموعة من الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح الإلكترونية المتطورة.