وزراء في صنعاء: انسحاب المنظمات من الحديدة خطوة سياسية مدفوعة أمريكياً.. وصمت الأمم المتحدة شراكة في العدوان
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
يمانيون |
أكد وزير الخارجية والمغتربين، جمال عامر، أن مواقف اليمن المبدئية تجاه القضية الفلسطينية، ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني في غزة، هو موقف أخلاقي وإيماني نابع من الارتباط الوثيق بمعركة الأمة ضد الصهيونية، ولن يتوقف مهما بلغت التضحيات.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عُقد اليوم الأربعاء في محافظة الحديدة، وضم إلى جانب وزير الخارجية، كلاً من وزير النقل والأشغال العامة محمد عياش قحيم، ومحافظ المحافظة اللواء عبدالله عطيفي، والسلطة المحلية، مع ممثلي المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن.
وأوضح الوزير عامر، أن اليمن ربط عملياته البحرية بردع العدوان الصهيوني على غزة، مشدداً على أن استهداف السفن المرتبطة بالعدو لا يتعارض مع حرية الملاحة الدولية، بل هو جزء من معركة إنسانية عادلة، وسيُعلّق بمجرد التوصل إلى هدنة إنسانية حقيقية ووقف العدوان.
من جانبه، أشار وزير النقل والأشغال محمد قحيم إلى أن تدفق البضائع إلى ميناء الحديدة لا يزال مستمراً رغم العدوان الصهيوني الأخير الذي استهدف الميناء ومنشآته الحيوية، مبيناً أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتشكل جريمة لا يمكن تبريرها أو الصمت عنها.
وأضاف أن الأمم المتحدة، بصمتها المريب، تساهم بشكل غير مباشر في هذه الجرائم، وتتناقض في موقفها بين مزاعم العمل الإنساني والتغاضي عن استهداف الميناء الذي يغذي أكثر من 80% من السكان باحتياجاتهم الأساسية.
وفي السياق ذاته، شدد محافظ الحديدة اللواء عبدالله عطيفي على أن العدوان الصهيوني على موانئ الحديدة ومحطة الكهرباء المركزية يشكّل جريمة حرب موثّقة، مشيراً إلى أن صمت المنظمات الدولية والأممية تجاه هذه الاعتداءات يرقى إلى مستوى الشراكة في العدوان.
ولفت عطيفي إلى أن ما أعلنته بعض المنظمات الدولية من انسحاب من محافظة الحديدة لا علاقة له بالعمل الإنساني، بل هو قرار سياسي بامتياز، ويأتي تنفيذاً للإملاءات الأمريكية والصهيونية، في محاولة للضغط على الشعب اليمني والتأثير على مواقفه الثابتة.
وأكد المجتمعون أن اليمن سيظل في موقع الدفاع عن قضايا الأمة، وفي طليعتها فلسطين، داعين المنظمات إلى عدم الانخراط في أجندات سياسية تتناقض مع مبادئ الحياد الإنساني.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
شارك الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، نيابة عن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، في أعمال الاجتماع السادس عشر لوزراء الصحة بدول مجموعة «بريكس» الذي استضافته الهند تحت شعار «بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة».
ونقل نائب الوزير تحيات الدكتور خالد عبدالغفار إلى الحكومة الهندية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين دول المجموعة لمواجهة التحديات الصحية العالمية، خاصة الأمراض السارية وغير السارية، ومقاومة مضادات الميكروبات، والتغيرات المناخية، من خلال الشراكات الدولية وتبادل الخبرات.
واستعرض جهود الدولة المصرية في تطوير القطاع الصحي، مشيرًا إلى تنفيذ أحد أكبر برامج الإصلاح الصحي في المنطقة عبر منظومة التأمين الصحي الشامل، بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتحقيق التغطية الصحية الشاملة ورفع جودة الخدمات.
النجاحات المصرية في الصحة العامةوأبرز النجاحات المصرية في الصحة العامة، حيث نجحت مصر في القضاء على شلل الأطفال والملاريا والتراكوما والفيلاريا الليمفاوية والليشمانيا الحشوية، والسيطرة على الالتهاب الكبدي (ب) بين الأطفال، وتحقيق المستوى الذهبي نحو القضاء على فيروس سي، مع اقتراب الإعلان عن خلوها من البلهارسيا.
ولفت إلى تطوير نظم الإنذار المبكر والترصد الوبائي، والتوسع في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، حيث حصلت خمسة مستشفيات مصرية على الاعتماد الدولي من الجمعية البريطانية لمضادات الميكروبات (BSAC)، بالإضافة إلى دعم معامل الصحة العامة، وتنفيذ الإطار الاستراتيجي للصحة الواحدة والتكيف الصحي مع تغير المناخ.
وتابع أن مصر حققت انخفاضًا في معدلات الإصابة بالدرن بنسبة تزيد على 60% خلال العقدين الماضيين، وتواصل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية والتوسع في السجلات الطبية الإلكترونية والطب عن بعد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما استعرض إنجازات هيئة الدواء المصرية بحصولها على المستوى الثالث للنضج وفق تقييم منظمة الصحة العالمية، وإنشاء التحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA) لتوطين صناعة اللقاحات وتعزيز الأمن الدوائي.
وأشار إلى المبادرات الرئاسية وعلى رأسها «100 مليون صحة» التي استفاد منها أكثر من 60 مليون مواطن، ومبادرة «حياة كريمة»، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للغذاء والتغذية.
ورحب الدكتور عمرو قنديل بإنشاء فريق الخبراء المعني بالطب التقليدي والتكميلي والتكاملي، مؤكدًا استعداد مصر لتبادل خبراتها مع الدول الأعضاء.
واختتم نائب الوزير كلمته بالتأكيد على أن التعاون بين دول «بريكس» يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الأمن الصحي العالمي، مشددًا على التزام مصر بمواصلة التعاون لبناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود والابتكار والاستدامة.