تركيب إشارات ضوئية جديدة للمشاة على التقاطعات في أبوظبي
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
باشرت الجهات المعنية في العاصمة أبوظبي، معالجة تحدٍ يواجه السائقين على خطوط عبور المشاة في التقاطعات المرورية، حيث بدأت في تركيب وتشغيل إشارات ضوئية في عدد من جوانب الطرق على خطوط عبور المشاة في التقاطعات في مختلف طرق أبوظبي، الخطوة التي من شأنها تسهيل آلية مرور السائقين وتنظيم عبور المشاة وتقليل الازدحام خاصة خلال أوقات الذروة وخروج الموظفين من أعمالهم.
ولوحظ أن التقاطعات التي تمَّ تشغيل الإشارات الضوئية للمشاة فيها اتسمت بانسيابية الحركة المرورية، سواء للمركبات أو المشاة، مقارنة مع فترة ما قبل تركيب الإشارات والتي كانت تشهد ازدحاماً من قبل المركبات نتيجة العبور العشوائي للمشاة.
وكانت «الخليج» قد نشرت تحقيقاً عن ظاهرة الاختناقات المرورية على الشوارع الجانبية عند التقاطعات نتيجة العبور العشوائي للمشاة وكان التحدي بالنسبة للسائقين يكمن في تباطأ بعض المشاة في عبور الخطوط المخصصة لهم على جوانب الطرقات، متعنتين في استخدام حقهم وفقاً لقانون السير والمرور في الدولة والذي يجبر السائقين على انتظار عبور المارة للطريق ولكن بعض المشاة دائماً ما يسرعون ويلتزمون بعبور الإشارات الضوئية المخصصة لهم ولكنهم يتباطؤون في عبور تلك الخطوط غير مبالين بالزحام الذين قد ينتج عن هذه السلوك.
وقال سعيد أحمد الظهوري: إنه محب للسفر ودائماً ما يزور وجهات جديدة للتعرف إلى ثقافات مختلفة ولمس من خلال رحلاته لدول مختلفة على مستوى العالم أن المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات يتمتعون بأخلاق حميدة خلال القيادة بمعنى أن هناك ثقافة التوقف لانتظار سيدة تحمل أطفالها أو أحد الكبار في العمر، أو المراهقين من أعمار صغيرة وغيرهم.
وأوضح أن التحدي كان يكمن في مشاة أصحاء لا عذر لديهم للتباطؤ ولكنهم يتباطؤون دون الشعور بالمسؤولية المجتمعية التي قد تؤخر السائقين عن الوصول لوجهاتهم وتعطل حركة السير.
وقال هيثم أنور طاهر، أحد السائقين الذين كانوا يواجهوا التحدي أن الإشارات الضوئية الجديدة التي تم تركيبها حديثاً أسهمت بشكل ملحوظ في تيسير آلية مرور السائقين والمشاة وأصبحت الشوارع انسيابية بشكل كبير حتى خلال أوقات الذروة.
وأضاف أنه يمر بشكل دوري من تقاطع شارع زايد الأول مع شارع سعيد بن أحمد العتيبة في العاصمة أبوظبي وهو أحد الشوارع الذي تم تركيب إشارة ضوئية به على خطوط عبور المشاة الجانبية ولمس تغييراً واضحاً وملحوظاً في تسهيل آلية مرور السيارات نظراً لأن الإشارات نظَّمت المرور.
ووافقه الرأي محمد حسن، حيث قال: إن تركيب إشارات ضوئية جديدة على خطوط عبور المشاة له دور إيجابي وفعال في تسهيل آلية مرور السيارات وكذلك المشاة، حيث إنه أسهم في تنظيم الآلية نظراً لأن المشاة أصبحوا مجبرين على انتظار الإشارة الضوئية الأمر الذي من شأنه أن يدفعهم للمرور سريعاً.
وتوفِّر دولة الإمارات منظومة مرورية آمنة تنافس الدول الكبرى على مستوى العالم، نظراً لأن الجهات الحكومية المعنية بتنظيم حركة السير والمرور في الدولة تبذل قصارى جهدها لتوفير منظومة مرورية أمنة وسهلة وسلسة تضمن للجميع القيادة الآمنة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
إقرأ أيضاً:
"أبوظبي الإسلامي" يعتمد منصة "فيزا" لرصد التهديدات السيبرانية
أعلنت شركة "فيزا" العالمية للمدفوعات الرقمية ومصرف أبوظبي الإسلامي شراكة استراتيجية يعتمد بموجبها المصرف منصة "Visa Threat Intelligence" للاستخبارات السيبرانية ويشارك في تصميم حالات استخدامها الأولية وإطارها التشغيلي، بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق الشركة المنصة عالمياً من باريس في 2 يوليو (تموز) 2026.
المنصة حل من الجيل الجديد يجمع بين استخبارات التهديدات السيبرانية واستخبارات المدفوعات والمعلومات المالية المرتبطة بمخاطر الاحتيال في منصة موحدة، ما يتيح للمؤسسات المالية اكتشاف المخاطر مبكراً والاستجابة لها بفعالية أعلى، وفق بيان وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتعمل المنصة على أن كثيراً من عمليات الاحتيال تكون نتيجة لاحقة لحوادث سيبرانية سابقة، تبدأ غالباً باختراق البيانات، سرقة بيانات الاعتماد، استغلال الأنظمة قبل بدء أي معاملة مالية، بحسب البيان الرسمي لإطلاق المنصة المنشور على موقع "فيزا".
5 فئات استخباراتيةوتضم المنصة خمس فئات استخباراتية وفق بيان إطلاقها على موقع "فيزا":
1- استخبارات التهديدات: مؤشرات اختراق مرتبطة بالبرمجيات الخبيثة ومصممة للقطاع المالي
2- استخبارات الثغرات: رصد الثغرات وعمليات الاستغلال ذات الصلة بكل مؤسسة
3- استخبارات العلامات التجارية: اكتشاف انتحال العلامة وإساءة استخدامها والحد منهما
4- استخبارات الهوية الرقمية: مراقبة استهداف التنفيذيين والموظفين والمساعدة في حمايتهم
5- الاستخبارات المالية: كشف بيانات الدفع المخترقة في الشبكة المظلمة وإثراؤها بمعلومات من شبكة "VisaNet"
المنصة مستمدة من القدرات ذاتها التي تحمي بها "فيزا" شبكتها العالمية، إذ تحجب الشركة قرابة 90 مليون هجوم سيبراني و 11 مليون رسالة تصيد احتيالي شهرياً عبر أكثر من 200 دولة. واختبرت "فيزا" المنصة داخلياً بوصفها عميلها الأول، وتحققت من فعاليتها ضد هجمات فعلية قبل توسيع إتاحتها للمؤسسات المالية.
التطبيق والدمج مع "أبوظبي الإسلامي"وعلى صعيد التطبيق، دُمجت المنصة ضمن منظومة "أبوظبي الإسلامي" لمكافحة الاحتيال لتزويد فرق الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال وإدارة المخاطر برؤية أشمل للتهديدات الناشئة، وتسريع اكتشافها، وتعزيز كفاءة التحقيق في الأنشطة المشبوهة.
البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق - موقع 24تتوالى إفصاحات البنوك الوطنية الإماراتية عن حصاد النصف الأول من 2026، التي بلغت ذروتها، اليوم الخميس، بإعلان أربعة بنوك نتائجها دفعة واحدة، كاشفةً عن أرباح بمليارات الدراهم ونمواً في الميزانيات والودائع انعكس صعوداً في أسواق المال.
خبير الاقتصاد وعضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الأوراق المالية والاستثمار البريطاني، الدكتور وضاح الطه، يقول لـ"24" إن "السمعة التي اكتسبها النظام المصرفي الإماراتي عبر السنوات الماضية جعلت "فيزا" (من أكبر شركات الدفع الإلكتروني في العالم)، تقدم على هذه الخطوة بمشاركة مصرف إماراتي"، معتبراً أن ذلك بحد ذاته "اعتراف عالمي ودولي بالنظام المصرفي الإماراتي ورصانته".
ويتوقع الطه أن تنتشر هذه الخطوة وتشكل "نموذجاً مهماً على مستوى العالم يقتدى به"، موضحاً أنها تزيد الثقة بالنظام المصرفي الإماراتي وتعزز الجاذبية الاستثمارية التي يشكل النظام المصرفي جزءاً أساسياً منها، إذ تقوم قدرة الإمارات على جذب الاستثمارات الأجنبية على أسس أحدها نظام مصرفي رصين.
ويضيف أن الخطوة تخلق حالة من الأمان وتعزز الشمول المالي داخلياً، وترفع الوعي لدى المستثمرين والمستخدمين الأفراد، واصفاً إياها بأنها "مبادرة نوعية استثنائية"، متوقعاً أن يكون لها صدى واسع في الإمارات وربما في المنطقة.
تصريحات "فيزا" و"بوظبي الإسلامي"وقالت سليمة غوتييفا، نائب الرئيس والمدير الإقليمي لشركة "فيزا" في الإمارات، في تصريحات أوردها بيان "وام"، إن "المنصة تضيف بعداً إضافياً لأسلوب دعم الشركة للمؤسسات المالية في الدولة، من خلال مساعدتها على تعزيز المرونة التشغيلية وحماية المتعاملين والاستباق في مواجهة المخاطر الناشئة."
وقال والتر ليروني، والتر ليروني، نائب الرئيس الأول ورئيس خدمات القيمة المضافة لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا في "فيزا"، إن "الهجمات السيبرانية أصبحت أكثر تكراراً واستهدافاً وأصعب في الاكتشاف المبكر، وغالباً ما تكون عمليات الاحتيال إحدى نتائجها المباشرة". فيما قال أميت مالهوترا، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية للأفراد في مصرف أبوظبي الإسلامي، إن "التبني المبكر للمنصة يعكس التزام المصرف بالابتكار وتقديم تجربة مصرفية آمنة وموثوقة للعملاء".